تاريخ النشر: 2022-04-20 | 19:52
تاريخ النشر: 2022-04-20 | 19:52
اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية خلال الساعات الأخيرة اثنين من النشطاء ، أحدهم هو محمد عمرو مؤسس حركة طفح الكيل والأخر هو نجله شداد .
أعرف جيدا أن هذه الاعتقالات تأتي ضمن الانتشار الأمني الذي تقوم به القوات الفلسطينية والتصدي لنشاط الكثير من المعارضين التابعين سواء لحركة حماس أو الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية .
وتشير تقارير فلسطينية إلى أن الكثير من المسؤولين بالسلطة باتوا ينظرون وبقلق إلى هذا النشاط للمعارضة بالضفة ، وهو ما دفعهم إلى القاء القبض عليهم .
صراحة أحيي عدد من الأصوات الفلسطينية التي صدرت أخيرا ومنها "التحالف الشعبي للتغيير" والذي طالب الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالإفراج عن عمرو ، خاصة وأن هذه الخطوة ستثير جدالا سياسيا واسعا على الساحة السياسية.
ومن هنا وعبر منبر أمد الوطني أقول ، أن السلطة الفلسطينية تحتاج للصديق والزميل ، الشاب والشيخ ، جميع أبناء الوطن في هذا الوقت العصيب .
من الممكن أن يكون محمد عمرو قد تجاوز أو أخطأ ، أو قام بما يسيء للسلطة ، إلا أن الحل الأمثل للتعاطي معه كان الاحتضان ، والحوار وفتح افق التباحث معه وليس اعتقاله.
لا أعتقد أن القمع في أي عهد كان حلا للكثير من الأزمات ، ولا أعتقد أن تكميم الأفواه أدى إلى نتيجة باهرة أ جيدة ، فالقمع والتكميم سيكون علامة لانهيار كبير.