الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مؤامرة تسليم القطاع .. بداية ما يسمي بالربيع العربي ..

بعض ما أستطيع قوله بعد ثمان سنوات من الإنقلاب اللعين .

لا أريد الخوض في تفاصيل صيف 2007 وما قبله من أحداث يعرفها الجميع وعاشها كل قطاع غزة من المشترك حتى المتفرج ولكن سأخوض في أعماق معطيات كنا نظنها وليدة الصدف في حينه ولكن مع الأيام إتضحت بأنها كانت مؤامرة إشترك فيها أطراف دولية وإقليمية وعربية وداخلية والأهم من ذلك هو إشتراك تيارات داخل إطار الحزب الواحد ضد تيار آخر في نفس التنظيم ولم نكن نعلم حجم المؤامرة في حينه فلنتحدث بصراحه أكثر ووضوح أكبر .. عندما كانت بنادقنا على أكتافنا كنا نشعر بأن أقدارنا ساقتنا لنكون في الخطوط الأمامية للدفاع عن أبناء حركتنا ومؤسساتنا وشرعيتنا وعندما تكون بندقيتك بين يديك فإنك تشعر بالعزه وتتعمق في مفهوم هل أستحق أن أكون ممن ينالون شرف أن تكتب أسمائهم في سجل النبلاء ..؟ وفي حينه كانت الطيبه أو فلنسميها قلة التجربة تجعلنا نصدق كلام من هم في دائرة صنع القرار وكانت تعليماتهم ننفذها من منطلق أنهم يعلمون مالم نعلم حتى وإن كانت التعليمات خاطئه للأسف .. أما بعد الإنقلاب وما حصل قبله وأثنائه وبعده من كوارث حيث قتل خيرة أحبتنا وبترت أطراف رجالنا وهجر من هجر (بضم الهاء) كان لزامآ علينا أن نقف وقفة جرد الحساب ونستذكر ما كان يدور بيننا في المكاتب المغلقة مع أعلى هيئه قيادية في حينه حيث طرحت أسماء معينه كانت كفيلة أن تنهي مشروع الإنقلاب للأبد بإبعاد عدة أشخاص بأي طريقة عن وجه الأرض في مدينة غزة (خصوصآ) ولكن المشروع عندما تم عرضه قوبل بالرفض المطلق وبأشد عبارات الرفض لدرجة أن الرد أنساني في حينه أن أطرح الموضوع على نفسي ومن كان معي ورفعت الموضوع من رأسي وأقنعت ذاتي بأن رب البيت يرى ما لا يراه الإبن .. ولكن بعد وضوح الرؤيه أثبتت الأيام والشهور والسنوات ما بعد الإنقلاب أن ولاة الأمر كانوا يعون ما يقولون وأنهم يريدون للموت أن يبقى في صفوف كوادر وضباط الدرجه الثانية ومن دونهم وليس في الصف الأول علمآ بأن أحدهم وهو في موقع المسئولية الآن أبلغني بالقصه في أحد فنادق القاهرة بأن الإنقلاب كان مخططآ له وكان يجب أن يحصل في شهر يناير 2007 ولكن تواجد الرجال المقاتلين ميدانيآ منع حدوثه وأظنكم تتذكرون هجمة شهر يناير وقصف مكتب وبيت الرئيس أبو مازن بقذائف الهاون .. فسألته لماذا آلحوا علي شخصيآ بالخروج لمصر لمدة إسبوع وسردت له قصة سفري في 6/6/2007 فقال أنه يعلمها جيدآ وقاطعني قائلآ أبلغوكم بأن المعركة الرئيسية والحاسمه بعد إنتهاء إمتحانات التوجيهي ، وسألني أتذكر كلامي عندما كنت في مكتبي أنت وسميح رحمه الله وقلت لكم خسارة ع شبابكم وديروا بالكم ؟ قلت له متذكر كل الكلام ولكن هل هم يحبوني ويخافون علي ؟ رد قائلآ إنتظروا عليك كي تموت ولكن الله وهبك الحياة رغم الخطر في تواجدك ومشاركتك في العمل كضابط ونشيط فقرروا لك السفر ...من هنا تأكدت أن ما حصل كان مخططآ له ولنضرب مثالآ عندما تحتاج كتيبة من الجيش تسليحآ فمن العار أن يتم إرسال 2000 رصاصة لهم وعندما يكون عدد الرجال 284 رجل من العيب أن ترسل لهم 18 بندقية "رديئه" وووووالخ ...

في حينها قلت ربنا يرحم روحك يا سميح وأبو ماهر وأبو المجد ومحمود ومنير وأحمد وباسم وهيثم وخضر وفايز وجهاد وحسن ومصطفي وعامر وعاشور وبهاء وكل الشهداء وأيقنت متأخرآ بأنه تم الضحك علينا ، ولكن قسمآ بكل دمعه نزلت من عيون أمهات وأبناء وزوجات شهدائنا الأبرار لن نغفر خيانة من خان وقسمآ بكل سنوات العذاب والمنفى لن تمر جريمة المنبطحين الذين سلموا أهلنا وأحبتنا وقطاعنا لعصابات الإنقلاب الحقير وقسمآ بكل قطرة دم من دماء الشهداء لن نسامح ولن نصافح ولن نصالح ولن نساوم وأن غدآ لناظره لقريب ..

صحيح أننا نشعر بالألم ولكن غيرنا يشعر بالعار .. حتمآ غدآ سيزول عنا الألم ولكن من سيمحو عن وجوه الخونة والمنبطحين والمتآمرين والمتخاذلين والإنقلابيين ومن والاهم العار ..؟

ملاحظه/ هناك الكثير من الكلام ليس من باب الدفاع عن النفس ولا أبريء أحدآ في ما حصل ولكن أعدكم أن يكون للحديث بقيه ..

رحم الله شهدائنا الأبرار والخزي والعار للعملاء والخونة والعهد هو العهد أن نبقى على خطى الشهداء حتى نلقاهم على حوض سيد الخلق إن شاء الله وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط