تاريخ النشر: 2024-06-12 | 12:56
تاريخ النشر: 2024-06-12 | 12:56
الابادة الجماعية مستمرّة لا تتوقّف ولا حتى لهدنة قصيرة،
تُرافقها وتمشي معها مؤتمرات وتصريحات وقرارات و"فذلكات وفهلوات"، وايضا "خندزات وخوازيق واسافين" ومؤامرات،
لكن كل هذا اللغط والضجيج "والنطنطات" لا يضع "صرارة" صغيرة تُعيق اندفاع جنازير دبابات الميركافا نحو لحوم وعظام ودماء اطفال ونساء غزة،
في المُحصّلة،الكلّ يُثرثر والكلّ يفتي والكل"يقص في اثر الذئب والذئب ماثل واقف امامهم!!"،
مؤتمرٌ جدبدٌ على شاطئ البحر الميت لاغاثة غزة، متى وكيف وما هي آلية التنفيذ؟؟،
على شاطئ البحر الميت يجتمع احياء كثيرون عديدون، رؤساء ومسؤولون ووزراء وجنرالات وعقداء وعمداء واصحاب القاب وبزّات وبدلات وكرفتّات،
لكن لا يقدمون حتى الفتات إلا على الورق والوعود والكلام ليس عليه جمرك كما يُقال!!،
يبحثون عن الاغاثة ولف الجروح بالشاش الابيض بدل وقف هدير الطائرات وازيز الرصاص والقتل اليومي والدمار فوق الدمار!!،
يُلقون على سكان قطاع غزة الجوعى ساندويشات ملفوفة بورق السوليفان بدل وقف الحرب وتمكين اهالي غزة من استهلاك بندورة طازجة من مزارعهم ومن ما تبقّى من حواكير بيوتهم،
الكلّ يدعي الحرص على اطفال غزة وضرورة تأمين اطراف صناعية للجرحى، لكن لا احد يجرؤ على كف ايادي اسرائيل وايادي امريكا عن الاستمرار في ايقاعهم جرحى وصرعى ومفقودين!!،
دوامة متلاحقة من الكذب والخداع والنفاق والمداهنة عرّابتها الاولى والاساسية الولايات المتحدة الامريكية، تُعطي الصاروخ بيد وباليد الاخرى "سندويش همبرغر لضحية صاروخهم"!!،
وامّة العرب و"المسلمين" نسوا نشيد اغنية "والله زمان يا سلاحي"، واستبدلوها ب "والله زمان يا وشاحي!!"،
فلم يعودوا يمتشقون البنادق وانما يتشحون بالوشاح الامريكي الصهيوني، يقيهم من قيظ صحاريهم ومن خطر الصقيع المزعوم من جيرانهم ذوي المشاعر الدافئة،
والله زمان يا وشاحي!!،
وشاح لا يستر عورات البعض،
ووشاح اسود لا يغطّي المرتقين شهداء بالعشرات والمئات إلى جنات الخلد،
وتستمر المؤتمرات واللقاءات والتصريحات على شاطئ البحر الميت وعلى شواطئ البحور الحيّة، لكن دون أن يضعوا "مطبّا" صناعيا او طبيعيا أمام آلة القتل الوحشية التي تتغلغل في دماء مدنيي غزة وجوارها.