تاريخ النشر: 2018-03-07 | 16:01
تاريخ النشر: 2018-03-07 | 16:01
لم يكن خطاب رئيس وزراء كيان الاحتلال خطاب بنيامين نتنياهو أمام مؤتمر (الايباك) سوى بدء لحملته الانتخابيه و اثبات انه هو الارهابي الوحيد القادر الان على التصدي للتحركات و السياسات الفلسطينيه القائمه الان .. وما تبجح به حول لقائة بالرئيس الامريكي ترمب، قائلا : (لم نتحدث عن الفلسطينيين أكثر من ربع ساعة) يدلل بوضوح استمرار و تعميق محاولات الاحتلال ة المستمرة لتهميش القضية الفلسطينية وحسم قضايا الحل النهائي التفاوضية من طرف واحد ، في ظل حملة تضليلية مُخادعة للرأي العام العالمي وللمسؤولين الدوليين بهدف نيل الاعتراف بإجراءات الاحتلال والتسليم بها كأمر واقع لا يمكن التراجع عنه .. هو - اي نتنياهوأعاد في كلمته اجترار سياسة التخويف والترهيب والتهديد بـ (العدو الخارجي)، محاولاً خلط الأوراق من جديد، وترتيب الأولويات بعيداً عن مركزية القضية الفلسطينية، بما ينسجم وأجندات اليمين الحاكم في إسرائيل ومصالحه، ومحاولاً في الوقت نفسه توظيف (العدو الخارجي) كساتر دُخاني لإخفاء أيديولوجيته الظلامية ومواقفه القائمة على ابتلاع الأرض الفلسطينية المحتلة، ووأد أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، متوهماً بقدرته على إيجاد "طرق التفافية" و"أبواب خلفية" للقفز عن الحقوق الفلسطينية.
ما قالة رئيس وزراء كيان الاحتلال اليهودي لارض فلسطين لم يتضمن اي جديد .. خطابه جاء أ تكرار لاكاذيبة و تشويهاته للواقع تاريخا و خاضرا ووقائع على الارض ، تحدث انه يعمل من أجل السلام دون ان يعطي اي تفسير لعمليات الاستيطان المنزايده بوتائر رهيبه على الاراضي الفلسطينية المحتله .. و لم يتحدث عن عدد و تاثيرات التشريعات العنصرية التي اقرها هو و ما يسمى ببرلمان اسرائيل و التي تدفع باتجاه اقامة نظام فصل عنصري في فلسطين المحتلة،.. اضافة الى تجاهلة المفصود و الخبيث للتهجير القسري الذي يمارسه هو جيشه بحق الفلسطينيين و بشكل منظم و مستمر في جميع انحاء الوطن الفلسطيني المحتل ،
أعاد في كلمته اجترار سياسة التخويف والترهيب والتهديد بـ (العدو الخارجي)، محاولاً خلط الأوراق من جديد، وترتيب الأولويات بعيداً عن مركزية القضية الفلسطينية، بما ينسجم وأجندات اليمين الحاكم في إسرائيل ومصالحه، ومحاولاً في الوقت نفسه توظيف (العدو الخارجي) كساتر دُخاني لإخفاء أيديولوجيته الظلامية ومواقفه القائمة على ابتلاع الأرض الفلسطينية المحتلة، ووأد أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، متوهماً بقدرته على إيجاد "طرق التفافية" و"أبواب خلفية" للقفز عن الحقوق الفلسطينية.
و نضيف .. هذه السياسات و هذا الانحياز المعلن و الواضح الذي أبداه عدد من المسؤولين الأميركيين في كلماتهم أمام مؤتمر (الايباك)، ايضا اعطى رئيس وزراء الاحتلال الفرصه الكامله و شجعه على التمادي في خطاب التضليلو الكراهيه و التشويه المليء بالتناقضات، ويزيد مسار المفاوضات و السلام المنشود تعقيدا .
نعم .. ان انهاء هذا الاحتلال المقرف و الظالم للوطن الفلسطيني يعني السلام و الاستقرار في المنطقه و في العالم .. هذا هو المدخل الوحيد الذي على العالم فهمه و العمل به .. و على نتنياهو استيعابه .