تاريخ النشر: 2025-07-31 | 12:31
تاريخ النشر: 2025-07-31 | 12:31
لقد راهن الكثير من المشككين دائما على أن العرب لن يجتمعوا على هدف واحد قط وإن فعلوا فجمعهم لن يتعدى كلمات خطابية تلقى ثم تلقى .
فخسر هؤلاء اليوم رهانهم هذا وأصابهم الذهان والخرف ، وأكتشفوا أن للعرب لهجات ولكن تجمعها لغة واحدة حين يخاطبون بها الآخر وقت المحن .
تلك هي قصة ما حدث في نيويورك مؤخرا ، وتلك قصة أحرف خرجت من قلوب ممثلي دول عربية وإسلامية أصرت بها تضميد جراح شقيقتها فلسطين ، وقررت بأن ترص صفها كسد منيع إرتطم به وجه عدوها فنهض من سكرته ليهذي بكلمات خرجت من أفواه عناوين متطرفيه الكثر وبدأت إبرة بوصلتهم تترنح تارة هنا وتاره هناك فدخلوا التيه كما دخلوه أول مره ، وكان نتاج ما حلموا به بتغيير وجه المنطقه هو سوء وجههم وإنقلابهم بين الشعوب خاسئين
فثإر العرب بوحدتهم تلك لدماء زكية نزفت وأرواح بريئة أزهقت بشقيقتهم فلسطين ، فهم سند فاعل وقوي عندما تتجلى قوتهم بلحمتهم ، تلك كلمات رسمها زعماء بالفعل لا القول ، فهمها العالم فنطقوا بالحق وقرروا ما هدف العرب للبدء بإنجازه ، والمضي بتحقيقه .
* نعم دون سلاح ولا بخوض ساحات القتال وفقد البشر والحجر ، فقد وضعوا العرب الجاني على منصة إعدام تطرفه وطوقوا رقبته بحبل خزعبلاته الكاذبة وعروا سرديته بأنه الضحية ، وفهم الجميع بقاعة نيويورك وخارجها مدى جرمه السادي فنطق أغلب من حضروا ولم يحضر بالحكم عليه وبتنفيذ ذلك الحكم ، بأن " تعاد فلسطين على الخارطة من جديد "، ويهنأ أهلها وتقر أعينهم . وإنهالت بوادر الإعتراف وتوالت ولم تزل وستبقى حتى الثأر التام للضحية الحقيقي منذ عقود .
- شكرا أشقاء فلسطين شكرا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ، شكرا مصر القاهره وقيادتها ، وشكرا للأردن وملكها الهاشمي صاحب مقولة أردن قوي هو عون لأشقائه ، والشكر الموصول لجميع الأشقاء العرب والمسلمين والدول والمؤسسات الدولية الصديقه ممن وقفوا مع حق طالما رآه الفلسطينيين قريب وكانوا يطوقون له وعلى لسان قيادته مؤمنة بتحققه يوما ما .
هكذا تدار الصراعات وتجنى ثمارها الناضجه شيئا فشيئا ، عندما يتسلم ملفاتها قيادات وزعماء لشعوب تحب أوطانها وأصحاب رؤيا ثاقبة ، ولا للمغامرات مكان بفكرها .