الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

مؤسسة "حنظلة": فيسبوك يتواطأ مع الاحتلال الإسرائيلي

مؤسسة "حنظلة": فيسبوك يتواطأ مع الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2018-03-25 | 21:04

أمد/ غزة: قال مركز "حنظلة" المختص بشئون الأسرى والمحررين، إنّه لم يكن قرار شركة "الفيس بوك" إغلاق موقع الجبهة الشعبية مفاجأة وقد جاء بعد تصريح أدلته قبل أيام وزيرة العدل الإسرائيلية " أيليت شاكيد" عن حزب البيت اليهودي المتطرف قالت فيه " أنها ستتخذ إجراءات قانونية وسياسية وخطوات أخرى ضد شركة تويتر لأنها تسمح بنشر ما اعتبرته بالمحتويات التحضيرية على النت".

وجاء في تصريحها خلال اللقاء الذي أجرته على القناة 13 العبرية " أنها تتوقع من تويتر الاستجابة للمطالب الإسرائيلية بوقف التحريض أسوة بالفيس بوك والتي التزمت بالمعايير الإسرائيلية وأجهزة أمنها وبدأت منذ فترة بإزالة ما اعتبرته المواد والمحتويات التحريضية على صفحاتها".

وأضاف حنظلة، لا حدود للوقاحة الإسرائيلية، فجل المواد التحريضية بالنسبة للوزيرة "شاكيد" المعروفة بعنصريتها هي أي مادة مكتوبة أو مصورة تنتقد سياسات الدولة العبرية، وهذا بالنسبة للكيان الصهيوني وأصدقائه الغربيين نابع عن كراهية، وأن دولة الاحتلال أعلى وأطهر وأسمى من أن يمسها أي نقد فهي دولة مسالمة وضحية وواحة ديمقراطية في صحراء عالم عربي معادي ولا سامي.

وأوضح، أنّ "فيس بوك" تتعامل بازدواجية منذ فترة ففي الوقت الذي تحد من نشر ما يكشف الانتهاكات الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا والمنطقة عبر إغلاق المواقع ذات الصلة، فإنها في نفس الوقت تسمح بنشر المواد العنصرية والتحريضية الصادرة عن العصابات الإسرائيلية، بل وتكافؤ الكيان المحتل بافتتاح مقر دائم لها في " تل أبيب" يوظف مئات العاملين.

وعلى سبيل المثال لا الحصر تسمح شركة "الفيس بوك" للمدعو " مردخاي" الناطق بلسان كيان جيش الاحتلال الصهيوني بتهديد السكان الآمنين والعزل في غزة والضفة بلغة عربية مكسرة وفظة على حسابه على الفيس بوك ولا تحرك ساكناً، كما تسمح لإحدى المؤسسات اليمينية العنصرية المتعصبة بنشر وسائل تحريض ضد الجموع الفلسطينية وحتى ضد المؤسسات الحقوقية التي تسجل انتهاكات الاحتلال على غرار "هيومن رايتس" وغيرها، وذلك عبر عشرات الحسابات على الفيس بوك تدعو بها إلى الاعتداء الصريح على هذه المؤسسات.

 وكذلك لا تفعل شركة "فيس بوك" شيء أمام مئات المواقع لديها لليمين المتطرف الصهيوني على غرار " تاك نحير" شباب التلال" والذين يدعون لمحاربة الفلسطينيين المدنيين ويطرحون أفكاراً وطرقاً " خلاقة" لحرق البيوت والجوامع والكنائس واقتلاع الأشجار والاعتداء على الممتلكات والمزارعين والسكان الآمنين.

وتابع، إن هذه المعايير المزدوجة تدلل على تواطؤ شركة "الفيس بوك" في سعيها لاضطهاد الشعب الفلسطيني وانتهاك حريتهم، وبالتالي هي شريكة بالجريمة وبالتطهير العرقي الذي يُمارس على شعبنا، فلا يكفي ملاحقة "فيس بوك" انتهاك خصوصية المواطنين واستخدام معلوماتهم الخاصة والمتاجرة بها مع شركات أجنبية ووكالات أمنية على غرار فضيحة السماح لشركة " كامبريدج أناليتيكا" ذات الشبهات الأمنية باستخدام عدد هائل من المعلومات الخاصة بمستخدمي "الفيس بوك" لغرض حملة " ترامب" الدعائية الانتخابية، إنما أيضاً تقوم بإغلاق حسابات مشتركين دون وجه حق لتحد من مقدرة المواطن على التعبير عن رأيه، فالشركة تارةً تتاجر بمعلومات المواطنين وخصوصياتهم، وتارةً تتاجر بحقوقهم السياسية، وتارةً أخرى تتاجر بدمائهم عبر السماح بقوى إرهابية واحتلالية عنصرية لبث كل وسائل التحريض ضد المواطنين الآمنين.

 كما استطاعت هذه الشركة ذات الميزانيات المالية الفلكية تطوير شبكة علاقات فاسدة مع هوامير السلطة والثورة ووطدت علاقاتها المشبوهة مع أجهزة أمن معادية لاسيما الصهيونية منها.

ونوّه، إلى، أنّ " مارك زوكربيرغ " صاحب شركة "الفيس بوك" أغلق أحد أهم المنابر التي تمارس المقاومة الشريفة عبر الكتابة والتعبير عن الرأي وتوثيق انتهاكات الاحتلال ضد أبناء شعبنا، وموقع الجبهة الشعبية يشكّل تلك المساحة الصغيرة التي تعزز حق الشعوب في مقاومة الاحتلال ورفض الظلم والاضطهاد.

يبدو أن " زوكربيرغ" عازماً في طموحه للوصول إلى سلم الرئاسة الأمريكية في عام 2024 المرتقبة عبر تقديم صكوك الغفران للدولة العبرية على قاعدة أن الطريق للبيت الأبيض يمر عبر " تل أبيب".

 

وقد يتهمنا " زوكربيرغ " باللاسامية لأننا انتقدناه عبر هذا المقال خاصة وأنه من أصول يهودية، فأي إساءة لعلاقاته المشبوهة مع الكيان الصهيوني تعتبر من المحرمات، فالعقيدة الكونية الرأسمالية الحديثة مبنية اليوم على أساس الامتناع عن التعرض لأي شخص أصوله يهودية ووصف ذلك بالعنصرية واللاسامية بل وحتى النازية، فهذه تهم جاهزة لكل ما يتجرأ على النقد.

لكن النازية يا سيد " زوكربيرغ" هي تلك الفئة العنصرية التي تكره الآخر وتحتقره وتضطهده وتنظر إليه بدونية وتعتبر نفسها فئة مختارة بين الشعوب، ولا شك أن هذا الوصف لا ينطبق اليوم بشكل جلي إلا على فئة واحدة من المجتمعات وهو المجتمع الإسرائيلي الذي يحاكي النازية في جرائمه ضد الشعب العربي الفلسطيني، فالفلسطيني اليوم هو يهودي الأمس إبان الحرب العالمية الثانية ويهودي اليوم هو نازي الأمس على حد تعبير رئيس الكنيست الأسبق " إبراهام بورغ" نفسه.

من المهم الإشارة إلى أن استجابة "الفيس بوك" للإملاءات الإسرائيلية نابعة من عدة دوافع منها تواطؤ السيد " زوكربيرغ " مع الكيان الصهيوني منذ البدايات، إضافة إلى نشاط الحكومة الصهيونية والجهات الداعمة لها في أنحاء العالم وفعاليتها في تشكيل قوة ضغط هائلة على الشركات العملاقة مثل "جوجل والفيس بوك" وغيرها مستفيدة من النفوذ التي تتمتع بها في أوساط رجالات الكونجرس الأمريكي المتواطئين مع دولة الاحتلال الصهيوني حفاظاً على تحالفهم الاستراتيجي مع نظام الاستعمار الصهيوني لفلسطين.

إن من المهام المنوطة بالقوى الحية والديمقراطية العربية والعالمية تشكيل قوة ضغط حقيقية بكل الوسائل السياسية والقانونية والقضائية والجماهيرية من أجل ثني تلك الشركات عن التعاون الأعمى مع دولة الكيان، كما على الجماهير التفكير الجدي بمقاطعة تلك الوسائط للشركات المتواطئة مع الاحتلال في حال لم تستجيب للمطالب العادلة لشعوب المنطقة.

وأخيراً، فإن موقع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سيبقى حياً يثري الواقع الفلسطيني والعربي والدولي بمنطلقات تحررية ثورية وإنسانية وفكرية، وسيبقى إضاءة تنويرية مقاومة لكافة المحاولات لإسكاته فصوت الحق أعلى دوماً من صوت الاحتلال والظلم.

 

 

 

·       من أبرز قيادات الحركة الوطنية الأسيرة.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط