تاريخ النشر: 2018-05-26 | 08:55
تاريخ النشر: 2018-05-26 | 08:55
بعد التجاوز الخطير الذي شهدته لقاءات ما يسمي المجلس الوطني الفلسطيني وإستبعاد أعداد كبيرة من القامات الوطنية وعدم مشاركة أكثر من 150 عضواً لإستبعاد هذه القامات وعدم الموافقة على عقد المجلس خارج الوطن للسماح بالمشاركة لكل من لا يسمح له العدو بالدخول لأرض الوطن ..
ودعونا نتصور لو شارك الجميع في هذا المجلس .. هل ستكون مخرجاته هو تعيين أو تكليف أعضاء جدد في منظمة التحرير ؟!! ..
أم سيتم إنتخابهم بطريقة ديمقراطية حسب اللوائح والقوانين المعمول بها ؟!!..
هذا ولو تم الإنتخاب هل سنشاهد تغيير في هذه الشخصيات التي أصبحنا نمسي ونصبح نشاهدها في كل مفاصل السلطة دون تسجيل أي تقدم في مناحي الحياة للشعب الفلسطيني ..
بل نشاهد تراجع بإمتياز للقضية الفلسطينية إلى أن أصبحت كوره يلعب بها القريب والبعيد ..
وهل بتعيين أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير شطبت الديمقراطية من حسابات القيادة الفلسطينية ؟!!
وهل سيتم تعيين رئيس للسلطة دون إنتخابات ؟!!
وهل سنشهد إغلاق كامل لملف المجلس التشريعي ؟!!
كل ذلك قد تفعله هذه القيادة .. لكن نسوا أو تناسوا أن المعين أو المكلف ضعيف ولا يمثل شعبه بل يمثل الشخص الذي عينه وبزوال هذا الشخص يعود من حيث أتى ويكون سجل على نفسه أن دخل هذا المكان على حساب شخص آخر قد يكون أجدر منه أو أحق ..
ولو تمت العملية الإنتخابية بشفافية لتم إختيار من هو أهل لهذا المكان ..
لكن تلك الأيام نداولها بين الناس .. نحن قاعدون ننتظر لنشاهد البطولات القادمة لهذه القيادة وسجل ياشعب فلسطين وسجل يا تاريخ ..
أولى إنجازات هذه القيادة تشارك في حصار غزة وإستمرار قطع وتخفيض الرواتب ويكفي كهرباء 4 ساعات فقط خلال اليوم الواحد ..
بإختصار نقول أن تعيين أو تكليف أعضاء جدد في منظمة التحرير هو بمثابة تكوين لجنين مشوه ومستقبلة محكوم عليه بالفشل وإفشال الرحم الذي خرج منه.