تاريخ النشر: 2019-10-28 | 10:25
تاريخ النشر: 2019-10-28 | 10:25
بإعلان الرئيس الأمريكي ترامب عن مقتل الخليفة البغدادي وما رافق هذا الإعلان من رواية ومشاهد أشبه ما يكون بفلم هوليودي ردئ تكون امريكا قد طويت صفحة الخليفة البغدادي ولكن صفحة داعش لم تطو
منذ أن تم تأسيس والإعلان عن داعش كان الأمر واضحا لكل ذي عقل ان هذه المنظمة صنعت بأيدي الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وتم التدريب بواسطتهم وانا التمويل فكان من ال سعود وغيرهم وكان الاستهداف الاكبر لثورات الربيع العربي ولأهل السنة فقط
داعش العراق لم تستهدف الا اهل السنة في الموصل وغيرها من محافظات السنة ويوم ان اعلن البغدادي دولة بلاد العراق والشام أعلنها من المسجد الكبير في الموصل فماذا كانت النتيجة
تم تدمير الموصل بالكامل علي رأس اهل من السنة وقتل من قتل واختفي من اختفي في حين أن قبل ظهور داعش كانت قوات المقاومة العراقية والعشائر علي مشارف بغداد للتخلص من الحكومة الفاسدة في بغداد فكانت داعش الطعمة في الظهر والتي قضت علي قوة المكون السني في العراق
انا في سوريا فحدث ولا حرج عن دور داعش الخياني والمشبوه في طعن الثورة السورية فقد كان دورها ان تقوم بطعم الثوار من ظهورهم بعد أن يتم تحرير الاراضي من قوات بشار وبعد أن تستولي عليها داعش تقوم بتسليمها علي طبق من ذهب الي قوات بشار وما مناطق الحجر الأسود ومخيم اليرموك عنا ببعيد حيث كانت سببا في دمار وخراب مخيم اليرموك وقتل الثوار ومن يخالفهم من أبناء حماس وغيرهم وبعد أن انتهي دورهم قامت قوات النظام بتأمين وصولهم الي منطقة إدلب بواسطة باصات تحت سمع ويصر قوات النظام
انا في سيناء فحدث ولا حرج عن الدور المشبوه لهذا التنظيم في قتل وتهجير اهل سيناء وتساوق دورهم مع الدور الصهيوني في قطع خطوط الإمداد عن المقاومة في غزة ولم يقتصر الأمر علي ذلك بل وصل الأمر الي الاستيلاء علي بعض شحنات السلاح وقتل من يساعد في توصيل هذه الشحنات لتقوم داعش بالدور نيابة اعداء مصر وأعداء غزة بتشكيل ما يشبه الحزام الأمني الخالي من السكان بالقرب من الحدود والعمل علي خنق قطاع غزة استكمالا لحلقات الحصار والمؤامرة علي غزة
واذا تحدثت عن ليبيا وما قامت به داعش من دور مشبوه في التآمر علي الثورة الليبية ودعم المجرم الانقلابي حفتر وتسليم مناطق بنغازي ودرنة وغيرها الي قوات حفتر مع ان قوات المجلس الانتقالي الليبي نجحت في تنظيف منطقة سرت منهم بعد أن استولوا عليها
سكتت اصوات داعش في صنعاء وعدن بعد استيلاء قوات الحوثيين علي صناء واستيلاء القوات الإماراتية علي عدن
فكان كل جهد داعش منصب في إيقاع الأذى بقوات الحكومة الشرعية في اليمن فقط
لقد هلك البغدادي كما يقول الأمريكان والغريب أن الشفرة الوراثية له DNA كانت لدي الأمريكان ولكن لم ينته دور داعش بدليل ان البغدادي مات ولكن بقيت وراءه بعض الوثائق حسب قول الأمريكان والتي ستستخدمها امريكا في ابتزاز بعض الدول العربية
لقد نجح ترامب في هذا الفلم الهوليودي وقد ينجح في الانتخابات الرئاسية القادمة ولكن خسر ولا زال يخسر وسيخسر المواطن العربي في ظل وجود داعش والتي صنعت خصيصيا للقضاء علي كل حلم له بالحرية والاستقلال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته