تاريخ النشر: 2020-11-08 | 04:40
تاريخ النشر: 2020-11-08 | 04:40
معظمنا يتذكر شمعون بيرس واسحق شامير حزب العمل والليكود كنا نكره شامير لجلافته وسحنته والبعض كان يصفق لشمعون بيرس الثعلب الصهيوني ومستعد للتعاون معه...
مقاربه فيما يحدث اليوم وحضور بايدن الصهيوني العتيق واغلاق صفحه ترامب الذي اغلق كل الابواب مع سدنه اوسلوا وعجائز السلطه الذين قعدوا بدون شغل...
سيتغير في زمن بايدن شكل العلاقات وسندفع الثمن غاليا مقابل عوده العلاقات والدعم المالي واستقبال ابو مازن في البيت الابيض...
سندفع الثمن غاليا ولن نحصد الا الخيبه فعدونا لا يتاثر بمن يجلس في المكتب البيضاوي ولا يكترث له ويقرر ما يريد وان سقط نتنياهو سنكون في مواجهه إسرائيل بيتنا وقطعانزالمستوطنين وحكومه اليمين المتشدد...
سيستغل اليمين هذه الانتقاله وهذا الفرح الفلسطيني وسيبني الالاف الوحدات وسيتنصل من وعوده بتاجيل الضم وسيكمل علي ما تبقي ونحن مشغولون بالوفود والسفر وشراء ربطات عنق زرقاء لتناسب ساكن البيت الابيض الجديد...
سينتشي تيار الإسلام السياسي تحسبا لعوده البر بالقسم الذي اقسمه اوباما ولم يبر به..
سنسمع معسول الكلام في البدايه ومن بعدها ستبدا عمليه لي الاذرع...
لن تتراجع صفقه القرن فهي مشروع امريكي لتصفيه القضيه الفلسطينيه ولا يختلف عليه جمهوري مع ديمقراطي...
نعم سندخل مرحله جديده وخازوق جديد ولا حيله لنا غير الابتسام...
اما نحن فلا امل يرجي فينا ولا رجاء....
ولن ننسي ان نقول ان الايام الامريكيه السوداء قد بدات...