تاريخ النشر: 2020-03-03 | 20:20
تاريخ النشر: 2020-03-03 | 20:20
اين تتجه بوصلتنا تابعت فى الامس نتائج الانتخابات الصهيونية الاوليه , التى حققت فيها القائمة العربية الموحده نجاحا اثبت وحدة شعبنا وتكاتفه شعورا بالاخطار التى تمر بها قضيتنا وضربوا المثل فى تحقيق الوحدة الوطنية بين مكوناته المختلفه فهنيئا لشعبنا فى اعماق الوطن . الذين يقدرون المسؤلية الوطنية ويحملوا هموم الوطن فى الداخل والشتات . ونجح حزب الليكود بزعامة نتنياهو ليبدا فى تنفيذ الصفقة الصهيو امريكية : ضم الاراضى فى منطقة ج ومنها غور الاردن وشمال البحر الميت والسيادة على المستوطنات وشرعنتها والاستمرار فى تهويد القدس وسياسة هدم المنازل وتجريف الاراضى والاعتقالات والحصار لقرانا ومدننا واقتحامات المسجد الاقصى واقتلاع الاشجار والقتل بدم بارد . وتنفيذ الصفقة بكل ابعادها التى تستهدف انهاء مشروعنا الوطنى بالكامل هذا المخطط الذى يجىء نتنياهو لتنفيذه والسؤال ماذا نحن فاعلون امام هذا المخطط الرهيب فى ظل الانقسام والتشرذم الذى يعصف بقيادات لا تدرك ابعاد هذه الاخطار التى تحيق بالوطن والاهل . اتوجه بالمقترحات التاليه الى شعبنا والى قواعد الفصائل التى ما زالت تؤمن ان انتماءاتها كانت من اجل الوطن وتحرره .
اولا :- لا بد ان يقف شعبنا بكل صلابه فى شطرى الوطن لانهاء الانقسام ولو ادى ذلك الى العصيان المدنى حتى انهاء الانقسام . ان مسؤلية المواجهة لهذا العدو تتطلب وحدة الموقف الفلسطينى اولا . ثانيا :- يتم تشكيل حكومة وحدة وطنيه تتسلم الامور فى الضفة وغزه وتنهى كافة القوانين الجائرة التى اتخذت ضد اهلنا فى قطاع غزه وتعيد بناء المؤسسات الوطنية فى ظل المرحلة الجديده مرحلة المقاومة والصمود . ثالثا :- يتم تشكيل قيادة وطنية بالتوافق الوطنى تكون مهمتها اختيار اعضاء المجلس الوطنى دون انتخابات لان دولة الكيان لن توافق على انتخابات فى القدس ولا داعى للانتظار طويلا لموافقة العدو التى لن تتم .. ويتكون المجلس الوطنى من 120 عضوا فقط من كل اطياف الشعب الفلسطينى ويجتمعفى عمان لينتخب لجنة تنفيذية ومجلس مركزى ولا داعى لمجلس تشريعى ليس هذا وقته ويقوم المجلس الوطنى بمهامه كما كان سابقا وينتخب مديرا للصندوق القومى وتصبح منظمة التحرير الفلسطينية هى الممثل لشعبنا وتعيد بناء السلطة الوطنية سلطة ترعى مصالح الشعب الفلسطينى فى الصحة والتعليم والشؤؤن المدنية الاخرى وتعيد منظمة التحرير دوائرها ومؤسساتها كما كانت عند تاسيسها . تكون السفارات تابعة للمنظمة ويعاد تقييمها ويختصر عددها لتلبى حاجة الشعب الفلسطينى بكفاءات رفييعة المستوى لا تخضع للمحسوبيات . رابعا :- تشارك كافة الفصائل فى منظمة التحرير وتخضع لقرارات قيادتها ومجلسها الوطنى وينتهى قرار الفصيل سلما او حربا . ويكون مركز القيادة عمان او اى عاصمة عربية حتى لا تتاثر بالهيمنة الصهيونية . وتبقى السلطة ومؤسساتها فى رام الله تخضع لتوجيهات قيادة المنظمة ويتم الفصل الكامل بين رئيس السلطة ورئيس المنظمة .
خامسا :- تعيد فصائل منظمة التحرير بناءها على اساس نضالى : اعتقد اننا سندخل مرحلة مواجهة خطيره لان الوطن يتعرض بفصائله وشعبه وارضه لمؤامرة كبرى وعلى الفصائل ان تدرك ذلك وتبنى كادرا من الشباب القادر ان يعبر بالوطن مرحلة : مقاومة كل الشعب كما حصل امس بين قوات الاحتلال وبين شعبنا الذلى اجبر هذه القوات على الهرب امام هجمات الشباب الرائعه وهم يحتمون كالفئران فى سياراتهم المدرعه . مرحلة لا بد فيها من رفع تكاليف الاحتلال باهظا حتى نمنع المستوطنين من الاقتراب من قرانا ومدننا . هى مرحلة مواجهة كل الشعب دفاعا عن هذا الوطن . نحن الان فى مرحلة حاسمه على كل ابناء الشعب الفلسطينى ان ينخرطوا فى العمل الجاد فى الوطن والشتات فنحن نواجه الموت يوميا والوطن اغلى ما نملك ضحلى من اجله الالاف من ابناء شعبنا ونحن على خطاهم سائرون . سادسا :- علينا ان نتوجه الى ابناء شعبنا وابناء امتنا العربية واصدقائنا فى العالم ان لا خيار امامنا سوى المقاومة الشعبية وعلينا ان نوجه رسالة الى هؤلاء جميعا ليقفوا مع صمود شعبنا العظيم فى معركته الفاصلة معركة 13 مليون فلسطينى . نعيد ضريبة التحرير على كل القادرين من ابناء شعبنا ونصوغ موازنة جديده تتناسب مع مرحلة النضال والمقاومة . نعنى بايناء الشهداء والاسرى والجرحى ونجعل من ارضنا مقبرة للطغاة . ان على جماهيرنا الفلسطينية ان تدرك انها ساعة الجد فالوطن يتعرض للضياع والوطن يستحق منا البذل والعطاء .
سابعا :- ان على الدول التى تدعم بعض الفصائل ماديا عليها ان تجعل هذا الدعم لمنظمة التحرير الفلسطينية وفى صندوقها القومى ان كانت حريصة على وحدة هذا الشعب وانهاء انقسامه وان كانت القضية الفلسطينية شاغل . واخيرا فاننى اقدم هذا المشروع المقترح الذى ينقلنا من حالة التمزق الى حالة الوحدة لمواجهة الكيان العنصرى . ان العالم معنا ولا بد ان نكون مع انفسنا فى معركة املتها علينا القوى امعادية لشعبنا ولحقوقه العادله . سيقف العالم الاعداء قبل الاصدقاء مقدرين لهذا الشعب صموده ومقاومته وسنتصر باذن الله بقياداته الشابه التى ستتجه بهذا الوطن الى التحرير والنصر باذن الله .