الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ماذا بعد أي ما العمل؟ ... هجوم سياسي!

قال الرئيس محمود عباس في كلمة افتتاح اجتماع ما يسمى اجتماع القيادة الفلسطينية الهلامي \"ماذا بعد\" وانه سيعرض على هذه القيادة خطة فلسطينية التي سماها بالمفاجأة في لقائه التلفزيوني على قناة صدى البلد المصرية.

ستعرض هذه المفاجأة السياسية على وزير الخارجية الامريكي في الثاني من الشهر القادم قبل عرضها على الشعب الفلسطيني رسميا، ووفقا لكلمات متناثرة سترتكز هذه المفاجأة السياسية على تحديد موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإلا فإن الفلسطينيون سيذهبون للتوقيع على الاتفاقيات الدولية والانضمام وربما الوصول الى حل السلطة الفلسطينية.  على اهمية هذه المفاجأة إلا أن هذا \"التغيير\" في التوجهات أو طريقة العمل الجديدة تحتاج إلى تغيير طريقة اتخاذ القرار في القيادة الفلسطينية من خلال تفعيل الاطار القيادي المؤقت باعتباره الاطار الجبهوي للشعب الفلسطيني من ناحية، ومكاشفة الشعب الفلسطيني الذي يتحمل تبعات أية مغامرات سياسية أو عسكرية من ناحية ثانية.

اثر التحولات التي جرت على الوضع الفلسطيني في السنوات الاخيرة المطلوب فلسطينيا تغيير قواعد التعامل في مجمل \"برامجه وخططه\" في اطار المواجهة لإنهاء الاحتلال وذلك باستثمار الحالة الوحدوية التي تجسدت خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وحالة الصمود الفلسطيني المتوج بفشل العدوان الاسرائيلي وبروز حالة من توازن الرعب، ومتابعة استثمار الانجاز السياسي المتمثل برفع مكانة فلسطين في الامم المتحدة الى دولة مراقبة. 

هذا الامر يتطلب النظر في مسألة تبني وسائل وطرق تتناسب مع قوة الدفع للشعب الفلسطيني للوصول لتحقيق الاهداف الوطنية. ترتكز قواعد العملية الجديدة؛ أولا: تطوير الاطار الجبهوي الفلسطيني بتحقيق فعلي للمصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة بتبني برنامج سياسي يوحد الرؤية السياسية الفلسطينية، وإعادة توحيد المؤسسات الفلسطينية الرسمية ودمجها، ووضع آلية عمل تحافظ على اسلحة المقاومة مع ضمانات بعدم استخدامها في لحسم الخلافات الداخلية، وضمان عدم استفراد أي طرف بإعلان الحرب أو السلم، والاتفاق على الرجوع الى الشعب الفلسطيني في حسم أي خلاف ما بين الاطراف السياسية اما بالانتخابات أو بالاستفتاء.

ثانيا: استكمال التوقيع على الاتفاقيات الدولية بما فيها ميثاق روما المنشأ للمحكمة الجنائية الدولية، والتقديم بطلبات العضوية في وكالات هيئة الأمم المتحدة.

ثالثا: الاستمرار في متابعة عقد اجتماع للدول السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الاربع من اجل توفير الحماية لشعبينا. ورابعا: طرح قضايا الاستيطان وآثاره واعتداءات المستوطنين على الاماكن المقدسة والمواطنين، والاسرى، وسرقة الثروات الطبيعية وغيرها من القضايا والمسائل بشكل مستمر في المؤسسات الدولية كمجلس الأمن والجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان واليونسكو.

وخامسا: تعزيز وتفعيل وتكثيف المقاومة الشعبية في الضفة الغربية ومدينة القدس للتصدي لسياسات سلطات الاحتلال الاسرائيلي وممارساته وقطعان المستوطنين بهدف تعظيم التضامن الدولي. وسادسا: دعم الملاحقة القانونية لأعضاء الحكومة الاسرائيلية وقادة جيش الاحتلال أمام المحاكم المحلية للدول التي يتيح نظامها القانوني ذلك سواء من خلال مبادرات المنظمات الأهلية والحقوقية او دعم مبادرات الافراد المتضررين.

وسابعا: تفعيل الدبلوماسية الشعبية سواء من خلال السفارات الفلسطينية أو الاحزاب والفصائل الفلسطينية لتطوير أشكال الدعم الشعبي على المستويات المختلفة العربية والإسلامية والدولية وزيادة عدد المتضامنين الأجانب في اشكال المقاومة الشعبية من ناحية والتأثير على قرارات البرلمانات والحكومات وسياستها اتجاه القضية الفلسطينية في بلدانهم.

يقال إن \"أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم\" بفرض امر واقع على الارض بالحفاظ على قوة الردع التي احدثته المقاومة في قطاع غزة وتعزز هذه القوة، وتطوير المقاومة الشعبية في الضفة الغربية، ووضع برنامج سياسي متفق عليه في الاطار القيادي المؤقت تنفذه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط