تاريخ النشر: 2018-12-26 | 18:26
تاريخ النشر: 2018-12-26 | 18:26
لضمان نجاح الخطوات التي ستتخذ ، بعد صدور القرار المتأخر لحل المجلس التشريعي ، ولتفادي الأخطاء التي ارتكبت..والتي رافقت أو مهدت للانتخابات السابقة عام 2006 ،لا بد من اجراء مراجعة شاملة وصريحة وجريئه للموقف الفلسطيني تبدأ بترتيب البيت الفنحاوي بعيدا عن المجاملة القاتلة .. والادعاءات المظهرية والتأكد من تحقيق الانسجام وتوفر حسن النوايا، وقبل كل شيئ الالتزام .
لا بد كذلك من مراجعة شاملة مع كافة الفصائل .. وترميم العلاقة معها بمعالجة بعض النقاط .. وتذليل العقبات الموجودة والتشاور معها في كافة القضايا المتعلقة بمتطلبات المرحلة القادمة لكي تجرى الانتخابات بصورة ان لم تكن كالانتخابات السابقة .. فلتكن بأحسن منها لكي يقول شعبنا الفلسطيني الذي قدم ويقدم التضحيات كلمته بحرية .. ومسئولية تجعل من المشهد الفلسطيني اما الاستمرار بحماية المشروع الوطني الفلسطيني الذي تتبناه منظمة التحرير الفلسطينية بعد الانتهاء من تفعيل مؤسساتها تنفيذا لقرارات المجلسين الوطني والمركزي وباجماع كافة فصائل العمل الوطني مرحبين بالاخوة في حماس والجهاد على اساس هذا البرنامج .. وتنفيذا للتفاهمات التي تمت عام 2011 و2017 وغيرها من الحوارات التي طالت وطال أمدها ، واما لا قدر الله ان تستمر حماس والجهاد خارج صف الاجماع وبالتالي تتحملان مسؤولية عدم التقاط اللحظة التاريخية لرأب الصدع ووضع اسس جديدة موحدة لمواجهة المرحلة الصعبة القادمة التي تكشفت وأفضت الى تطورات عربية واقليمية ودولية تحتم علينا تحقيق وحدتنا الوطنية بأي ثمن .. وستلعن الأجيال القادمة كل من تخلف عن تحقيق اجماع فلسطيني هو الآن في متناول اليد ولن يتكرر مرة أخرى اذا اودت بنا المصالح الشخصية والفئوية الى كسر العظم وهو الذي لا يقبله لا شهيد ولا اسير ولا جريح ولا أي فلسطيني شريف .
•عضو المجلس الوطني الفلسطيني