تاريخ النشر: 2019-06-03 | 08:28
تاريخ النشر: 2019-06-03 | 08:28
تطل علينا صفقة القرن ، التي تستهود ما تبقى من الاراضي الفلسطينية و هذه المرة بمباركة دولية و بشكل رسمي و هذا بعد ان تم الاعتراف من قبل امريكا ان القدس اسرائيلية بالكامل !
قد تكون قرارات دولية لا تساوي الورق الذي كتبت عليه ، و قد تكون امر واقع سيفرض عنوة ! بماذا ستواجه السلطة صفقة القرن ؟ و ماذا تبقى لدى الرئيس عباس من اوراق الضغط على اسرائيل ؟
- منظمة التحرير تم تفكيكها و تهميشها بشكل ممنهج مما ادى الى تفتت كافة فصائل المقاومة رغم ان الارض لم تحرر !
-حركة فتح و نظامها الاساسي القي به في سلة القمامة و هي ايضا تم تفتيتها و تدميرها بشكل ممنهج ولم تعد تمتلك اي من اوراق القوة في الصراع مع العدو الصهيوني .
- الانقسام الفلسطيني الفلسطيني بين كيانين احدهما السلطة الفلسطينية و الاخر حركة حماس ، كلاهما ابتعدا عن مشروع التحرير واتجها لادارة ذاتية على المناطق التي يسيطرون عليها و الشعب الفلسطيني هو من دفع فاتورة الانقسام الباهظة !
- المقاومة المسلحة تم قتلها عنوة مقابل خطة التنسيق الامني مع الكيان الصهيوني من قبل عباس اما حماس و سلاحها فهو من اجل حماس لا القضية الفلسطينية !
كل هذا مقابل الاعلان عن دولة هشة لا تمتلك مواردها و تخضع امنيا للاحتلال الاسرائيلي .
عباس لم يعد يملك شيئا لمواجهة المخططات الاسرائيلية سوى الشعارات ، و العالم العربي الذي ادان بالأمس صفقة القرن و تهويد القدس هو ذاته من وضع يده في يد اسرائيل لمواجهة ايران !
السلطة الفلسطينية وبرنامج التحرير هو ذاته الذي انطلق منذ الرصاصة الاولى ، لم يتم تجديد الدماء و ضخ دماء جديدة في حركة فتح او السلطة منذ ذاك التاريخ !
نفس الوجوه التي رأيناها منذ ان وجدنا هي ذاتها تكرر نفسها و بنفس برنامجها !
وعندما حاول القائد محمد دحلان تجديد دماء الحركة و التمسك بثوابت الحركة اقصي و هوجم بأبشع الطرق !
اختم المقال و انا اسأل ذات السؤال ماذا تبقى لمحمود عباس ليواجه او يدير الصراع مع اسرائيل ؟
الاجدر به التنحي و حل السلطة .