تاريخ النشر: 2018-02-07 | 08:34
تاريخ النشر: 2018-02-07 | 08:34
لعل المواطن الغزيّ يسأل نفسه أكثر من مرة نفس العنوان كل يوم لأن الوضع بات مقلقا ً وصعبا ً ولا يوجد أي مبشرات إيجابية من هنا أو هناك حتى من أصحاب الساسة أنفسهم لا يمتلكون أي مبشرات إيجابية سوى الردح عبر الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي بكافة أطيافها المختلفة .
فالقادم أصعب وموضوعنا السياسيّ لا يتحكم به الساسة أنفسهم وغير قادرين على حله دون استشارة الطبيب المعالج وهو السياسة الجديدة التي بدأت بالتطبيق الميداني والفعلي داخل بلدنا بتحالف بعض من الدول العربية المساندة لها والمؤيدة لها بالسمع والطاعة دون اعتراض على ذلك .
فكل يمارس دور المتآمر أو الضغط على هذه البقة الصغيرة من الكرة الأرضية ، لأنها أرادت أن تعيش بعزة وكرامة دون تسليم أو رفع الراية البيضاء، فبدون أدنى شك كل الأزمات التي مرت ونعيش فيها اليوم ونعاني منها إلى الأن وما زلنا نعاني كلها وفق سياسة غربية وسياسة بامتياز ويقوم بتنفيذها أصحاب السمع والطاعة من هنا أو هناك .
فالشعب أصبح لا يطيق هذه السياسة الحقيرة التي مر بها والمتمثلة بإغلاق معبر رفح البري من جهة والخصومات على الموظفين القدامى وموظفي غزة ومعاشاتهم من جهة و أزمة الكهرباء المتكرر بالإضافة إلى المرضى ووضعهم السيئ من جهة أخرى .
فالناظرة والمتأمل لهذه السياسة بين الطرفين في غزة أو الضفة ، يشبه تماما ً الفيلم الكرتوني توم وجيري فلا يمكن أن يصطلحا وإن كان ذلك يكون لفترة ووقت قليل ثم تعود الكرة من جديد .
فالوضع الاجتماعي والاقتصادي في غزة ، متجهة نحو الهاوية نتيجة السمع والطاعة التي خلفتموها من وراء سياستكم المتخلفة ، فالجرائم تنتشر في كل مكان والشباب بلا عمل وموظفون برواتب قليلة وأزمات تتلوها الأزمات والحبل على الجرار في الأيام القادمة، فإن لم نتحرر من هذه السياسة الحقيرة ونأخذ القرار من عقولنا فنحن متجهين نحو كارثة حقيقية بغبائكم وتخلفكم أيها الساسة.
فهل ستيقظ غزة في الأيام القادمة أو المستقبل القريب على حلول لخروج من عنق هذه الزجاجة العفنة أم سنبقى على هذا الحال حتى يموت الساسة أنفسهم ؟؟!!