تاريخ النشر: 2019-01-07 | 19:15
تاريخ النشر: 2019-01-07 | 19:15
يتابع شعبنا الفلسطينى اخر ما وصلت اليه المهازل فى قطاعنا الحبيب . وكيف تتطور حركة القمع والارهاب الذى اعتاد عليها الانقلاب الحمساوى واخذها تركة مما اورثها له حركة الاخوان المسلمون العالمية . لا يقبلوا الا ان يحكموا منفردين لا يحبون شريكا لهم مهما كلفهم ذلك من ثمن ولا ننسى كيف تضامنوا مع مرسى وحركة الاخوان فى مصر وكانوا يتطلعون الى اقامة الامارة فى غزه وهذه كانت اولى ثمرات الربيع العربى . وهاهم اليوم يسهلون الاعتداء على مقرات قناة فلسطين التى تنقل من خلال برامجها احوال اهلنا فى القطاع ولا تتعرض للحكم الظالم من حماس ونسمع الحكايات من اهلنا القادمين الى مصر . ولو قدر لهم لتركوا القطاع لحماس وهجوا الى اقاصى الارض . انا اكتب كمستقل لست من فتح وانما من جموع المستقلين فى الوطن والشتات نعبر عما يجيش فى صدور شعبنا فنشير الى الخطا ايا كان مصدره . حينما تعرض موكب رئيس الحكومة الشرعية الحمد الله للعدوان على موكبه وقلتم ان فتح وراء الحدث وقلنا لكم واين انتم من حراسة الموكب ؟ الستم حراس الامن واصحاب الهيمنة فى القطاع ؟ الستم المدججون بالسلاح والصواريخ وال r b j تحرسون المؤسسات وترهبون الشعب وتحكمون القطاع بالحديد والنار . الا تتساءلون ان اخلاق المقاومة هى انتساب وولاء للشعب والوطن الذى تامرتم عليه واقمتم انقلابكم الاسود الذى اعاق مسيرتنا الوطنية عشرات السنين من اجل ان تبقوا فى الحكم ..انا اعبر عن راى شعبنا فى كل تجمعاته . طالبكم شعبنا بكل فصائله وفئاته وجموعه وكانت اردته تتمثل فى انهاء الانقسام وفاء لارواح الشهداء والاف الاسرى فى غياهب سجون الاحتلال . تقديرا للهجمة الصهيونية الامريكية على شعبنا وتصفية قضيتنا وانتم غير مبالين ولا تسعون الا للحكم لتقيمون الامارة التى تحلمون بها , وجاء حادث احراق وتدمير قناة فلسطين حتى لا تنقل الراى الاخر وتساءلت كما تساءل غيرى من الفلسطينيين ؟ بم اختلفتم عن قوات الصهاينه يوم دخلوا الى استوديووهات اذاعات الخليل ودمروا وكسروا والله لا تختلفون عن اؤلئك فى شىء لكننا نقول ان ذاك عدو صهيونى لا يريد وسائل الاعلام ان تكشف عدوانه على شعبنا اما انتم فمم تخالفون . يا ساده صدقونى انكم مكشوفون للقاصى والدانى بقناة فلسطين اوبغيرها ما زال شعبنا يؤمن انكم جزء من حركة الاخوان المسلمين حتى ولو اعلنتم غير ذلك ولا نستبعد ان تقيموا التحالفات مع الد اعدائنا من اجل ان تبقوا فى حكم القطاع . قطعتم ارزاق العاملين فى هذه القناة واضفتم مهزلة جديدة غير مهزلة الانقسام وما زالت مخططاتكم الشريره قادمة الى الانفصال التى يرتب لها ترامب بصفقة القرن ومن اهم بنودها حكم دينى فى غزه ( اماره اسلاميه ) اليس هذا ما خطط له الامريكان يوم ضغطوا على الرئيس الفلسطينى باجراء الانتخابات التشريعية عام 2006 وكانوا يريدونكم ان تستلموا الحكم وخرجتم تهاجمون اتفاق اوسلو الذى دخلتم على سجادته الحمراء الى حكم القطاع وتتباكون اليوم على حل المجلس التشريعى ولا تدركون انه من نتاج اوسلو ,
يا قادة حماس اتقوا الله وانتم تدعون الايمان وتتنكرون لهذا الشعب وتتجاهلوا ارادته . كان من المفروض ان يقف شعبنا مع المقاومة التى امن بها لكنه وضع كل علامات الاستفهام حول اهدافكم وبرامجكم . لو كنتم مخلصين لهذا لوطن ولقضيته كنتم تنازلتم عن الحكم فى غزة او غيرها كما تنازلت حركة الجهاد ولم تطالب بمواقع او مكاسب فى مؤسسات السلطة ااو المنظمة كانت صادقة مع نفسها ومع الشعب والقضية فاحترمها شعبنا لانها منسجمة مع توجهاتها ومسلكها اما انتم فلا تبحثون الا عن الحكم والمواقع وتشترطون الاغلبية فى المجلس الوطنى وفى كل المؤسسات .
انا لا انكر ان عدد ليس بالقليل من القيادات فى السلطة لا يريدون انهاء الانقسام من اجل ان يبقوا فى مراكزهم ومصالحهم وقلنا مرارا فى خطابات موجهة الى قواعد فتح التى منعتم الاحتفال بانطلاقتها لانكم خلقتم من اجل التامر عليها وعلى منظمة التحرير التى لم تؤمنوا يوما بها فعندكم البديل كما تعرفوا . اقول ان من لا يعمل لاعادة بناء منظمة التحرير وصولا الى شرعية قيادية هو مع استمرار الانقسام وانتم والعديد من قيادات السلطة فى هذا الموقع .
شعبنا الفلسطينى كفر بكم ويتوجه الان ويتشاور وينسق من اجل اقامة التجمع الوطنى الديمقرطى لفرض ارادة الشعب لانهاء الانقسام وهو مطلب كل الشعب الفلسطينى والعربى وكل الاصدقاء فى هذا العالم . ونحن فى التيار الناصرى فى فلسطين مع هذا التجمع الوطنى الديمقراطى ومعنا الملايين من ابناء شعبنا ليس من اجل احتلال مواقعكم ولكن من اجل تحقيق وحدة هذا الوطن واعادة بناء منظمة التحرير لا كما اراده البعض بالتزوير من اجل الابقاء على مصالحهم ومراكزهم .نريد انتخابات نزيهه لمجلس وطنى يضم كافة العناصر الشابة وفق برنامج وطنى على اساس المقاومة والثوابت الوطنية وصولا الى قيادة وطنية تقود شعبنا فى مواجهة العدو الصهيونى وتنهى الاحتلال وتقيم الدولة الوطنية على كل ارضنا الفلسطينية ,
اننا نطالب شعبنا ان يتكاتف ويتوحد من اجل هذه الاهداف النبيله ويدين هذه القيادات التى لا تبحث الا عن مصالحها ولا تعير انتباها لمصير الوطن ,
حفظ الله شعبنا التحية لابطالنا الاسرى والخلود لشهدائنا الابرار .