اشتدت الانتقادات بل المطالبات من كوادر فتح وعناصرها ، بل من ابناء الشعب الفلسطيني للجنة المركزية لحركة فتح، وخاصة بعد الانتكاسة الكبرى التي تعرضت لها حركة فتح في جامعة بير زيت، والتي كان لها مؤشرات ودلالات على فشل قيادة فتح وعجزها على المستوى الشعبي والسياسي والتنظيمي، فلم تكن حركة فتح على المستوى الشعبي والتنظيمي هي حركة ضيقة وامتداداتها محدودة، بل هي حركة واسعة في امتداداتها وشعبيتها وولا ئها للانطلاقة وللشهداء والجرحى والاسرى بلهو الوفاء لمن اطلقوا الشرارة الاولى، استفتاء في جامعة بير زيت يوجب وقفة جادة حول صلاحية القيادة الفتحاوية في قيادة فتح وانصارها بل الشعب الفلسطيني ولان فتح مازالت ثمثل العمود الفقري للحركة الوطنية والبرنامج الوطني.
لم تكن تلك الانتخابات الجامعية هي الانتكاسة الوحيدة لفتح بل سبقتها انتخابات البلديات والنقابات والمجلس التشريعي، والاغبياء الذين لا يضعون محددات لفشلهم ومراجعات الا اذا كانوا مصرين على فشلهم وغبائهم او برنامجهم الذي لا يجد اجماعا حركيا او وطنيا.
فتح تحتاج عملية احلال وتبديل لقيادة تلك الحركة فلا نريد ان نقول ان فتح اصبحت الحركة العجوز الذي تقلص ادائها وبرنامجها وارادتها الوطنية باداء قياداتها ، بل يجب ان يملاء فراغ العجز بقيادات شابة وذات تجربة تم استبعادها بحكم النرجسيات والنهج وسلوك الفرد او ارهابا بقطع الارزاق او الاقصاء والابعاد عن دائرة القرار او دائرة الفعل في الاطر التنظيمية.
ربما اصبح الذد اعداء فتح هم من يمثلون فتح سلوكا ونهجا وقرارا امام المرحلة الراهنة قبل الاحتلال ، فاذا عادت الحياة الصحية لفتح على صعيد البرنامج والسلوك والتنظيم سنقفز قفزة كبرى لمعالجة قضايا الانقسام والمشاريع المشبوهة وسيتصر موقف فتح طليعة همومها وهو الاحتلال ، وبدون ذلك ستتراجع فتح محطة بعد اخرى بالتعريف الزمني لفترة التطور من القاعدة الهرمية الى راس الهرم وبالعكس وهذا ما نخشاه ونخشى بوادره وظواهره التي اثرت على البرنامج الوطني تاثيرا قد يكون قاتلا.
انعقاد المؤتمر الحركي لتجديد الدماء في حركة فتح مطلب وطني وفتحاوي وغير مرتبط بمناخات الاقليم او مناخات دولية كما ينتظر دعاة الفشل من تاجيل ثم تاجيل ثم تاجيل انتظارا لمتغير او مبادرة تنفذها وتعمل بها تبك القيادة العجوز.... فتح بحاجة ، واذا تعرضت مسيرة مؤتمرها للفشل تحت المبررات والتعليل والانتظار الى يقظة للضمير من تلك القيادة ولجنتها المركزية بتقديم استقالاتها فورا وبالحس الوطني اذا كان متوافرا لحساسية المرحلة وخطورتها على فتح والشعب الفلسطيني والقضية.
اللجنة التحضيرية للمؤتمر ومناخات الشلل والمنفعة الشخصية لاعضاء اللجنة المركزية هي من اهم العقد لتردي الوضع الحركي في المناطق والاقاليم والشتات وداخل الوطن.... كل يعمل لحساباته الخاصة من عمق احساساته بانه قد يفقد موقعه الذي اعطاه امتيازات كبرى وبالقطع على حساب فتح وبرنامجها الوطني الاصيل المرتبط بادبياتها وليس بلغة برنامج اثبت فشله ثم فشله على جميع الاصعدة ، نهج اقرب الى القرصنة على واقع فتح وارادتها ومسيرتها.
تشكيل اللجان التي اعقبت اخر اجتماع للجنة المركزية برئاسة رئيسها السيد محمود عباس وبغياب فعلي لامين سرها ابو ماهر غنيم وان كان حاضرا، تعني الخروج الاحتيالي على قاعدة فتح العريضة من مأزق وفشل الانتخابات في جامعة بير زيت ، فالفشل لا يحقق الا الفشل، والفاشلون لا يصنعون نجاحا ما دام قد واكب مسيرتهم الفشل المتلاحق،غزة وبعيدا عن تعقيدات ادارة الانقسام مع حماس ومراميها لدى الطرفين وارتباطها بمبادرات اقليمية ودولية، وانباء عن تقديم الاستقالة من قبل الهيئة القيادية العليا في غزة عن طريق عضو المركزية زكريا الاغا ولوجود عدة لاعبين بتنظيم غزة من اعضاء اللجنة المركزية، وتشكيل لجنة لدراسة اوضاع فتح في غزة هو العودة للمربع الاول الفاشل ثم الفاشل، ولان فتح غزةلها مطالبها التنظيمية والمعنوية والجغرافية والعدالة في ادارة برنامج فتح، وبدون تسوية تلك القضايا وتوقف اكثر من لاعب في اللجنة المركزية بالعبث في فتح غزة... والاستقامة والاعتراف بان غالبية تنظيم غزة تتطلع للاصلاح سواء على صعيد القيادة او البرنامج وعودة المفصولين والالتزام بالنظام وعودة رواتب المقطوعة رواتبهم، فان ذلك يدعو ان فتح لن يستقيم حالها.
وتحت عنوان"" ماذا تقول لهولاء"" على الفيس بوك" وموجه السؤال للجمهور والكوادر والمقصود"" اعضاء اللجنة المركزية"" كانت التعليقات: انقلها كما هي كالتالي:-
خسارة فيكم زجاجة العصير، قل لهم وبكل صراحه اغربوا وارحلوا عن فلسطين وشعبها فقد ملوا وجوهكم الشاحبه، استقيلوا يرحمكم الله، اقول لهم استقيلوا رحمة بنا، خيب الله النهاية وعجّلها، بكفي قد ما سرقتوا مصاري أعطوا مجال لغيركو، يستحقون مافعله مرتضى الزيدي في بوش الابن، تبا لكم، قضيتكم فاشله، صورة مرتضي الزيدي وهو يلقي الحذاء في وجه بوش، لا حول ولا قوة إلا بالله، يكفي انهم تعساء وخائبي الرجاء، حسبنا الله ونعم الوكيل، نريد أن نراكم سعداء بسعادتنا، هذه الصوره راح تكون علي كتاب مزبلة التاريخ اتسجل مع هيك مرتزقه، هؤلاء ابناء فتح ياابو وائل لا ملاص منهم، اخشى ما اخشه ان تصبح الخيانه وجه نظر، هذا ما أنجبته ام الثورة فتح، مزابل التاريخ، جلن بنزين والمعوض الله، مأوى العجزة اولى بهم، و الله ما ازعجني بهذا الصورة اكثر من وجود العالول و المدني في هذا الاصطفاف المنحرف , وجود امثالهم هنا يعني ان على ما سمِّي فتح الثورة في السابق السلام، اذا هذه القياده قيادتنا من راس انتصرنا،
الحق مقدس بس العودة لوين ؟ مش سامحوا بـ78% من فلسطين و بيتفاوضوا عالباقي؟ مش الاسرى و الدويلة وووو المطلوب يكون انتهى امرهم بال98 او نعلن انتهاء صلح الحديبية؟؟ مش القدس صارت شرقية و غربية بالعرف الفلسطيني؟ مش تحولت قضيتنا لحصار و انقسام و اسرى و تهجير مخيمات وو؟؟ ، ملئت البطون وشيدت السجون وطويت صفحة النضال زوإلى الله المشتكى والسؤال
وختاما هذه شريحة من الاستفتاء على اللجنة المركزية من مناضلين وكتاب وكوادر ومثقفين , والسؤال هنا :: هل تصل الصورة والردود والتعليقات بانهم اصبحوا عنصرا غريبا بل مدمرا لحركة فاتح والحركة والوطنية وعليهم ان يغادروا مواقعهم..؟؟؟!!