الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ماذا حقق نتنياهو خلال لقاء ترمب في "مارالاغوا" بفلوريدا ..؟

ماذا حقق نتنياهو خلال لقاء ترمب في "مارالاغوا" بفلوريدا ..؟

تاريخ النشر: 2026-01-03 | 11:16

منذ ان اعلن ترمب التوصل الي اتفاق بشان وقف اطلاق النار في غزة وانهاء الحرب بشكل فعلي من خلال خطة تسير على مراحل ثلاثة  لم تنخرط إسرائيل في الاتفاق بشكل عملي ولم تنفذ من بنودة او مراحله شيئا على ارض الواقع حتي الان الا ما تري فيه مصلحة لها فقد تمترست عند ما يسمي بالخط الأصفر حتي انها في كثير من الأحيان تلمح الي ان هذا الخط يمثل الحدود الجديدة بينها وبين قطاع غزة في محاولة لقضم وسرقة اكثر من 55% من أراضي القطاع تحت ذرائع كاذبة لكنها في الحقيقة تنفذ مخططات لتقسيم القطاع الي نصفين تبقي نصف تحت سيطرتها والنصف الاخر تحت سيطرة حماس  وتريد إسرائيل من خلال ذلك ان تحقق معادلة على الأرض بانها تفرض السيطرة الأمنية التي تراها على قطاع غزة للمدة التي تراها وكل تغير في قطاع غزة لابد وان يكون بناء علي توصيات المستوي الأمني والسياسي في اسرائيل وما بالطبع يحقق لها سيطرة تامة على كل صغيرة وكبيرة في القطاع ,المعابر والمساعدات والتحكم في إعادة اعمار القطاع وان يكون لإسرائيل دور في ذلك خاصة بيع المواد اللازمة للأعمار للمتعهدين والشركات هذا على الأقل ان لم تفرض رؤي لإعادة صياغة الخارطة الديموغرافية الفلسطينية بالقطاع ووضع الشروط التعجيزية لإعادة الحياة لسكان القطاع  المشردين في خيام النزوح منذ سنتين واكثر.

 يأتي لقاء نتنياهو مع ترمب بعد  ثمانين يوم تقريبا على بدء اتفاق انهاء الحرب حسب خطة ترمب التي تم توقيعها في شرم الشيخ أكتوبر الماضي وبالتالي تأكد إدارة البيت الأبيض ان نتنياهو لا يريد انهاء المرحلة الاولي من الاتفاق   والانتقال الي المرحلة الثانية وبالتالي الالتزام بخطة ترمب والتقدم في مراحلها  فيما اصبح لدي إدارة ترمب اكثر من دليل  مع العديد من المؤشرات ان إسرائيل ستضع كل ما تستطيع وضعه من عراقيل حتي لا يتقدم الاتفاق ويمضي لنهايته بما يضمن تحقيق الامن والاستقرار الدائمين ليعم السلام قطاع غزة والأهم الا تصل خطة ترمب لحلول نهائية للصراع تضطر فيها إسرائيل لقبول قيام دولة فلسطينية على حدود العام 1967  وهذا ما تعمل إسرائيل الان على عرقلته ليس في غزة بل   في الضفة الغربية بتشريع وتسريع الاستيطان والتقدم في مخططات الضم الغير معلن لمناطق واسعة بالضفة الغربية  .لم يتوقف إطلاق النار ولم توقف إسرائيل أي عمليات هدم او تدمير للمربعات السكنية لكنها تركزت اليوم فيما وراء الخط الأصفر معتبرة ان الاتفاق منحها فرصة غير مسبوقة لتعيد صياغة الديموغرافيا الفلسطينية من خلال مسح كافة اشكال الحياة المدنية هناك ولا تريد ان يبقي للسكان شيء إذا ما انسحب جيش الاحتلال من تلك المناطق وعادوا مع بدء تنفيذ البنود الخاصة بالمرحلة الثانية. لا يستطيع نتنياهو الاستمرار في التهرب من تنفيذ مراحل الخطة وبنود هذه المراحل ولا يستطيع مواجهة الضغط الامريكي الذي يريد ان ينجح خطة ترمب لأنها الحرب في غزة وتحقيق السلام بأي ثمن لكنه يستطيع المراوغة والتسويف واستخدام مكنزمات جديدة للتهرب مجملها مبني على اكاذيب وذرائع واهية وهذا ما نخشى منه ان يواكب الانتقال للمرحلة الثانية والتقدم في تطبيق بنودها.

بعد قراءة مستفيضة لمخرجات لقاء ترمب مع نتنياهو في "مارالاغو" بفلوريدا نقول انه قد يكون اللقاء وضع حداً لقضية تلاعب نتنياهو بالاتفاق وتم حسمه على الطاولة التي دار الحديث حولها وتم التوافق على ان يطبق نتنياهو الخطة دون تهرب او اختلاق ذرائع لان الخطة هي خطة ترمب تطبيقها ونجاحها يعني نجاح لسياسته الخارجية وقدرة ادارته على التدخل وحل النزاعات وايقاف الحروب بالعالم واهم هذه الحروب هي الحرب على غزة. نتنياهو ذهب الي لقاء ترمب ليقايض فريق ترمب بالدخول المرحلة الثانية مقابل حصوله عد عدة أمور أهمها اعتراف  الولايات المتحدة بتموضع جيشة في الجنوب السوري ضمن تفاهمات سورية إسرائيلية واتفاق تطبيع   واستخدام مزيدا من الضغط  على حكومة لبنان لنزع سلاح حزب الله دون تدخل عسكري اسرائيلي او لجوء اسرائيل لفتح جبهة لبنان من جديد كما ويريد من دارة ترمب الاعتراف باعتراف بارض الصومال الجديدة دولة زات سيادة  كما وان نتنياهو يريد ان يمنحه ترمب ضوء اخضر لتوجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران متي ارادت إسرائيل يستهدف فيها هذه المرة القدرات الصاروخية الباليستية الإيرانية والتي يقول عنها انها تهدد إسرائيل من جديد وهناك العديد من الأمور التي يريدها نتنياهو واهمها نزع سلاح حركة حماس في القطاع   على ان تكلف بهذا قوة الاستقرار الدولي التي ستنتشر في القطاع عند بدء المرحلة الثانية من الاتفاق. فريق ترمب اجتمع مع نتنياهو قبل لقاءه مع ترمب وارسي عدة امور أهمها بان الرئيس ترمب لن يتنازل عن بدء اسرائيل بالدخول في المرحلة الثانية وتطبيق الاتفاق بما فيها انسحاب اسرائيل من الخط الاصفر وقد وضع تاريخ لذلك وهو الأول من يناير عام 2026 وقد اغلقوا الطريق امام مزيد من النقاشات والمفاوضات حول بنود المرحلة لأنهم يعرفوا ان نتنياهو يريد ان يتفاوض على كل بند في المرحلة الثانية ويريد لقاء ترمب للتفاوض حول كل بند في المرحلة ليشتري الوقت وتصبح خطة ترمب مجرد خطة لأنهاء الحرب على ورق ليس أكثر.

قد يكون ترمب نجح هذه المرة في حسم العديد من الملفات مع نتنياهو وخاصة ملف خطته في غزة وانهاء الحرب وبدء المرحلة الثانية بكافة بنودها حسب ما تريد أدارته وحسب ما برمجه فريقه ولم يربط ترمب موضوع البدء بالمرحلة الثانية بنزع سلاح حركة حماس او إعادة الاعمار كما كان يريد نتنياهو لان لإداراته رؤيا في هذا الموضوع محورها نزع سلاح الحركة بعد إخراجها من الحكم تدريجا وعلى المدي الطويل  وليس بحدود الشهرين كما يريد نتنياهو ,مع ان نتنياهو كان قد اصطحب معه ملف جهزه الموساد بتجهيز بخصوص هذا الموضوع ووضعه لدي   إدارة ترمب للتأكيد على ضرورة انهاء موضوع سلاح الفصائل في غزة قبل بدء المرحلة الثانية .هذا اللقاء كان من اكثر اللقاءات اهمية لأنه  لقاء مفصلي اما ان ينقذ ترمب خطته ببدء تنفيذ المرحلة الثانية او ان يحقق نتنياهو كل ما كان يريد وتنجح استراتيجية نتنياهو المعهودة في المقايضة والابتزاز وعرقلة تقدم خطة ترمب في غزة بموافقة ترمب نفسه , لم يتوقع نتنياهو ان يلجا ترمب لفتح ملفات لم تكن تخطر له على بال واهمها الوضع في الضفة الغربية وخاصة ملف الاستيطان على حالة الاستقرار وتحقيقه لفترات طويله وبالتالي ضرورة الحد منه ,كما ان قضية إرهاب المستوطنين وهجماتهم التي بدا لها شكل عمل العصابات كانت حاضرة على طاولة اهتمام الرئيس ترمب وطالب بوضوح من نتنياهو ضرورة منعها   ووقف   هذه الهجمات التي لا تسيء لإسرائيل وحدها بل للولايات المتحدة أيضا باعتبارها شريك استراتيجي لإسرائيل ,ولم يكن ببال نتنياهو ان يركز الرئيس ترمب على ضرورة افراج إسرائيل عن كافة أموال المقاصة التي سرقتها إسرائيل من السلطة الفلسطينية بل وطلب التوقف عن هذه الإجراءات .  

لم  يخرج نتنياهو خالي الوفاض من اللقاء لكنه حقق بعض ما يريد لكن ليس الكثير او حسب توقعاته الا انه  حرك نتنياهو موضوع المزيد من صفقات السلاح  وتم التوقيع  على صفقة سلاح لإسرائيل تتضمن 15 طائرة F 15   المتطورة وحصل على موافقة لأطلاق يده في لبنان وحرية العمل العسكري كذلك  قد   يكون حصل على موافق لبدء عمل عسكري كبير هناك حتي في شمال الليطاني وحصل على موافقة أمريكية   لإجراءات تحقيق الامن والاستقرار في الجنوب السوري  وحصل على دعم امريكي فيما يخص نزع سلاح حزب الله ,كما واعتقد ان ترمب اعطي نتنياهو الموافقة عل توجيه ضربه لإيران لكن بموافقة  البيت الأبيض مسبقاً لتدمير المخزون الصاروخي الباليستي الإيراني والذي يدعى نتنياهو انه تم تجهيزه لشن هجوم على إسرائيل وقد يكون ترمب وافق على اعتراف اسرائيل بارض الصومال لاند واعتبرها شأن اسرائيلي بالرغم من المعارضة السابقة لذلك لكن هناك ترحيب امريكي بانضمام الصومال لاند الي اتفاقات ابرهام . في النهاية نقول ان ترمب استطاع خلال هذا اللقاء فرملة نتنياهو في العديد من الأمور التي يري انها تخدم الدور الأمريكي في المنطقة دون خربشات إسرائيلية تعرقل هذا الدور.

×
أخبار
صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط