تاريخ النشر: 2017-05-13 | 15:52
تاريخ النشر: 2017-05-13 | 15:52
ما من شك بأن العلاقات بين واشنطن وأنقرة ستتضح بعيد اللقاء بين الرئيسين ترامب وأردوغان، وسيتبين الشكل الذي ستتخذه العلاقات بين واشنطن وأنقرة في المستقبل، لكن ماذا سيتناول اللقاء بين الزعيمين الأمريكي والتركي، ما من شك بأن اللقاء سيتناول ملفي سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي، وستقوم أنقرة بالطلب من الرئيس الأمريكي ترامب أن يحدد خياره، ولا سيّما أنّ موضوع دعم واشنطن حزبَ الاتحاد الديمقراطي، كما أن أنقرة ستطلب منه قطع الصلة مع حزب الاتحاد الديمقراطي في حال لم تقبل واشنطن بعرض أنقرة، فعندها ستضطر أنقرة إلى رسم طريقها بمفردها، لكن يتوقع بأن تحاول واشنطن أن تساير وتماطل مع أنقرة، لكن يتوقع أيضا أن تقوم أنقرة بوضع واشنطن أمام خيارين أنقرة أم حزب الاتحاد الديمقراطي، لكن ترى واشنطن بأن حزب الاتحاد الديمقراطي من الفاعلين الأقل تكلفة على الأرض بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن في ذات الوقت تعد أنقرة بالنسبة إلى واشنطن عنصرا فاعلا لا يمكن الاستغناء عنه ..
فاللقاء في واشنطن سيكون على ما يبدو مهما بالنسبة لأنقرة، لأنها ترى استمرار دعم الأكراد إنما بات يزعج أنقرة أكثر وتتخوف من أن يصبح للأكراد كيان كردي على حدودها، ولهذا تريد من اللقاء الاستيضاح من واشنطن أكثر إذا ما واشنطن ستستمر في دعم حزب الإتحاد الديمقراطي أم لا.