تاريخ النشر: 2018-12-04 | 12:24
تاريخ النشر: 2018-12-04 | 12:24
أمد/ تل أبيب- متابعة خاصة: عقّب قادة ومسئولين ومحللين وصحفيين اسرائيليين صباح اليوم الثلاثاء، على عملية "درع شمال"، التي أعلنها الجيش الإسرائيلي شمال اسرائيل للكشف عن أنفاق حزب الله اللبناني.
وأعلنت اذاعة الجيش الإسرائيلي صباح البوم، أنّ الجيش بدأ الليلة الماضية عملية "الدرع الشمالي" لكشف وتحييد الأنفاق التي حفرها الحزب اللبناني نحو البلاد، هناك تعزيزات ضخمة للجيش في منطقة المطلة وتم إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.
وقالت، إنّ نتنياهو رئيس الوزراء، بدأ يوعز لوزرائه بعدم أدلى تصريحات حول العملية العسكرية شمال اسرائيل، عند الحدود مع جنوب لبنان التي أطلق عليها اسم الدرع الشمالي بهدف كشف أنفاق حزب الله
وقال الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد عبر صفحته على "تويتر"، إنّه وفقا للمصادر الأمنية في اجتماع مجلس الوزراء الذي تقرر فيه عدم الذهاب إلى الحرب في غزه، تم التوقيع على قرار كشف أنفاق حزب الله.
وأضاف رافيد، أنّ وزير الحيش الإسرائيلي آنذاك "أفيغدور ليبرمان"، قرر الاستقالة من منصبه، بعد أيام قليلة عندما علم أنّ العملية ستفذ قريباً، فيما علم بينيت وزير التربية والتعليم نفس الشيء، وكان نتنياهو على حق أنذاك عندما قال عن استقالتهم: "غير مسئولة".
يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي قال: كشف الجيش الإسرائيلي انفاق حزب الله في الوقت المناسب قبل ان تصبح جاهزة للعمل، مضيفاً كان حزب الله خطط للتسلل إلى إسرائيل لخطف الجنود، عن طريق تدفق العشرات من مقاتليه إلى منطقه المطلة لرفع علم حزب الله وإعلان انه أطلق سراح "فلسطين" الشمالية.
أور هيلر، أكد: الآن يمكننا ان نفهم سبب امتناع الجيش الإسرائيلي، عن حملة عسكرية ضد غزة
صحيفة اسرائيل اليوم تابعت، نتنياهو طلب من بومبيو دعم اسرائيل في اي هجوم متوقع ضد لبنان.
موقع ألموغ بوكير العبري أوضح، أنّ التهديد الحقيقي والأكثر خطورة والذي يعطل حياة السكان يوما بيوم وساعة بساعة هو "قطاع غزة"، وعملية الدرع الشمالي ليست سببا كافيا لعدم استعادة الردع بغزة.
شمريت مئير الصحفي الإسرائيلي، يجب أن نكون مستعدين لجبهة غزة، لأنه من المحتمل جداً أن يتم الإيعاز للجهاد مثلا من إيران لشن تصعيد عقابا لإسرائيل على عملية درع الشمال.
باراك رافيد من القناة 14 العبري قال: وزراء في الكابينت رفضوا الكشف عن هويتهم: في اجتماع الكابينت، الذي عقد في 13 نوفمبر تقرر فيه عدم الشروع بعملية واسعة النطاق في قطاع غزة، والتفرغ لتهديد الأنفاق على الحدود الشمالية، لكن ليبرمان خرج بموقف معاكس وزعم أن الجيش الإسرائيلي يمكنه أن "يضرب" غزة ثم يتفرغ للتعامل مع أنفاق في لبنان.
ونوّه اللواء (احتياط) عاموس يادلين، "هذه العملية ضرورية ، لكنها لا تحتاج إلى التصعيد"
وذكر روترنت العبري نقلاً عن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، نستعد لحملة بالشمال قد تستمر لعدة ساعات.
معاريف العبرية أكدت، نقلاً عن قوات الأمم المتحدة واليونيفيل: نحن على اتصال مع جميع الأطراف المعنية من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار على الحدود "الإسرائيلية"-اللبنانية.
الوزير الإسرائيلي، أردان: بعد الآن لن تقول لبنان بأن منظمة مسلحة تعمل على أراضيها.
روني دنيال المحلل العسكري لموقع ماكو، يقول: حزب الله لن يتوقف عن حفر الانفاق لان هدفه المعلن هو احتلال الجليل
صحيفة معاريف العبرية نقلاً عن رئيس الاستخبارات العسكرية السابق "عاموس يادلين": هناك مصلحة للإيرانيين بتصعيد الأوضاع في المنطقة، ويجب علينا أن نستعد لذلك؛ وفق قوله.
الناطق بلسان وزارة الخارجية عيمانوئيل نحشون، "هدف عملية الجيش الإسرائيلي، هي هدم الأنفاق القتالية التي حفرتها حزب الله من الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية.
ويضيف "نحشون"، حزب الله هي منظمة إرهابية خطيرة محظورة في العديد من دول العالم، مؤكداً أنّ حفر الأنفاق هو خرق سافر لقرار الأمم المتحدة 1701".
عضو الكنيست الإسرائيلي، عومر بارليف.. عمليه "الدرع الشمالي" عمليه تحييد الانفاق في الشمال:" ان العمل الذي قام به الجيش الإسرائيلي لتحييد الانفاق في الشمال ، وهو عمل مفجوع في إسرائيل ، هو الأهم ، لكنه لم يكن الا ذريعة من جانب نتنياهو لإضعافه من قبل حماس قبل بضعة أسابيع فقط .
متان تسوري من صحيفة يديعوت، في السابق كان سكان غلاف غزة يشتكون من أصوات حفر أنفاق، وتبين أن جميع الأنفاق التي حفرت لم تصل للمناطق السكنية ولم تتعدى 500 متر داخل السياج، وحينها تم تحويل من اشتكوا من الأصوات إلى مراكز الرعاية النفسية؛ وفق قوله.