تاريخ النشر: 2018-07-26 | 10:38
تاريخ النشر: 2018-07-26 | 10:38
منذ أن قرأت الإعلان على صفحة الإعلامي سامي كليب على الفايس بوك عن كتابه الجديد " الرحالة هكذا رأيت العالم"، إلا وقدت عقدت العزم على اقتنائه، قلت في نفسي إنها سيرة إعلامي صاحب تجربة كبيرة، فهو عمل في وسائل إعلامية كبيرة ومهمة كامونتي كارلو والجزيرة، فلا بد وأنا في مشواري الإعلامي أن أستفيد من خبرة ذلك الإعلامي والصحافي الكبير.
منذ أن وصل الكتاب الى يدي، تفحصته فوجدته كتابا من الحجم الكبير 700 صفحة، وعندما بدأت بقراءته أصبح الكتاب رحّالتي، بل في حلّي في المنزل، وفي ترحالي الى العمل وأماكن زياراتي، أقرأ في الشارع، وعلى الرصيف، وفي الباص، وهو سلوتي في الليل.
وجدت كتابا يصف المدن والشوارع والأزقة والناس في كل مدينة يزورها سامي، يعيش بين الناس، يسكن بيوتهم في المدن، وينام في خيمهم في الصحراء، يقابل الزعماء والرؤساء، شارحا ومفصلا أحوال البلاد، ماضيها وحاضرها ومستقبلها، بلغة رقراقة منسابة كالحرير.
يتناول غداءه في مطعم تاريخي فلكلوري، فنشعر بلذة الطعام معه، ونشعر بمذاقه، يستمتع بأشعة الشمس على شاطىء، ونشاطره متعة النظر الى الجبال والغابات، يقصد جزرا في أفريقية كانت موئلا لتجارة العبيد الى أميركا، لننتقل معه بعد ذلك ونستمتع بمشاهدة مسرحية في إحدى مسارح نيويورك.
بين بلد وبلد، وشارع وشارع، مقولة وحكمة، التأمل والاستمتاع في بلاد الغرب، والأسى والحزن يعتصر قلب سامي في بلاد الشرق، يتساءل لماذا في بلادنا الحروب والفساد والجهل، ولماذا في الغرب الحضارة والجمال، والجواب في بلادنا فاسدون.
قرأت رحلات سامي الى دول زارها في أفريقية وبلاد المغرب العربي، وآسيا، وأميركا الجنوبية...وغيرها، بحثت عن بلدي فلسطين فوجدتها جرحا نازفا في قلب سامي، أتساءل، ماذا لو زار سامي بلادي فلسطين ؟
من أين سيذهب الى فلسطين المحتلة، وهو العروبي، هل سيدخلها من معبر رفح المصري، أم من معبر الكرامة الأردني، فهو بالتأكيد لن يقبل أن يسافر من فرنسا الى مطار إسرائيلي.