تاريخ النشر: 2023-08-25 | 11:07
تاريخ النشر: 2023-08-25 | 11:07
كثر الحديث عن اجتماع "الكابينت" الاسرائيلي الطارئ الذي عُقد قبل يومين؛ لمناقشة "سبل الرد على موجة العمليات الفدائية الأخيرة". وخاصة عمليتي حوارة والخليل، وكثرت التسريبات حول ما جرى من نقاشات وما اتخذه المجتمعون من قرارات ابرزها تفويض معالجة الموقفالميداني من قبل رئيس الوزراء نتنياهو ووزير حربه غالانت، وعلى الفور تناولت وسائل الاعلام الاسرائيلية والمحللين الموجهين من الاجهزةالامنية والاستخبارية اشكال الخطط العسكرية والسيناريوهات المحتملة بقصد التضليل، وتشتيت الجهود، بدليل ان نتنياهو قام بتوبيخالمسؤولين في المجلس الوزاري المصغر على كثرة تسريباتهم لتفاصيل الاجتماعات ، علما بان اعضاء المجلس انفسهم لا يعرفون التفاصيلالحقيقية والتي لا يعلم بها سوى نتنياهو وغالانت حيث تم تفويضهم بالتصرف.
بغض النظر عن مادار في الاجتماع من سجالات ومشاحنات خاصة بين وزير الحرب غالانت ووزير الامن بن غفير الا ان قرار مهاجمةموجهي العمليات واختيار التوقيت المناسب لذلك قد اتخذ، وكيفية التنفيذ تقع على عاتق نتنياهو وغالانت ، فماذا سيفعل نتنياهو وغالانت وهماأكثر من خطط ونفذ السيناريوهات والخطط التكتيكية والاستراتيجية العدوانية في السنوات الاخيرة من اقتحامات واجتياحات واعتقالاتواعدامات ميدانية و عقاب جماعي وتهجير للسكان وهدم منازل وفشلا باعترافهم في وقف تنامي المقاومة في الضفة الغربية ، بل وزادتالمقاومة قوة وتطورت واتسعت انتشارا.
ماذا سيفعلان اكثر من ما فعله اجدادهم قبل ٧٥ سنة حيث سيطر احتلالهم خلال مرحلة النكبة عام ١٩٤٨ على 774 قرية ومدينةفلسطينية، وتم تدمير 531 منها بالكامل وما تبقى تم اخضاعه الى كيان الاحتلال وقوانينه، وقد رافق عملية التطهير هذه ارتكاب العصاباتالصهيونية أكثر من 51 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى استشهاد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني، نزفت شلالات من الدماء وذرفت الدموعوامتلأت المعتقلات والسجون وتشرد الشعب واكثر من ذلك يلاحق في منافيه وتعمقت الجراح لكن الفلسطيني سرعان ما لملم اشلاءه وضمدجراحه ووضع نصب عينيه هدف واحد هو مقاومة الاحتلال مهما غلت الاثمان وبلغت التضحيات واعلن قراره الازلي هذا على الملأ، ومنذ ذلكالتاريخ لم تتوقف اسرائيل عن تكريس احتلالها بالقوة العسكرية وارتكاب الجرائم والمجازر، ونفذت وتنفذ الخطط والسيناريوهات العدوانيةدون جدوى، بالمقابل يصمد الشعب الفلسطيني على ارضه ويقاوم بامكانياته المتواضعة معتمدا على ارادته وعزيمته وشجاعته، وتجاوز عددشهداءه مئة ألف .
والسؤال : ماذا لو نفذ نتنياهو ووزير حربه غالانت (الموجود حاليا فيالولايات المتحدة الامريكية لجمع التبرعات للجيش كما يدعون ؟! والممنوعمن قبل رئيس الوزراء نتنياهو من لقاء نظيره الامريكي واي مسؤولامريكي آخر ) تهديداتهم ونفذوا كل السيناريوهات العدوانية من أجل منعوقوع العمليات الفدائية، ثم تواصلت هذه العمليات بعدها، ????