تاريخ النشر: 2019-02-08 | 12:30
تاريخ النشر: 2019-02-08 | 12:30
بغض النظر عن الاسباب فجميعنا يدرك و يرى حالة الغليان التي تعيسها الساحه الفلسطينيه ..الوضع الاقتصادي و الاسرى و اقتحامات الاحتلال و الاستيطان و و القدس و محاولات التدخل الخارجي و غيره الكثيو .. و الاهم - الانقسام و تمادي حماس في غيها و خروجها عن الصف الوطني و الشرعي .
معالم الحكومه الفلسطينيه الجديده منطقيا ستظهر بعد عوده الاخ الرئيس محمود عباس حفظه الله من اديس ابابا حيث سيشارك في القمه الافريقيه ..كما و بعد انتهاء لقاء الفصائل االفلسطينيه في موسكو يوم 12 شباط الجاري حيث بعد ذلك سيبدا المخاض الحقيقي لولادة حكومه فصائليه و مستقلين- سياسيه القادمه ..
نعم المطلوب حكومة لحل المشاكل /وما اكثرها / لا ادارتها .. وعلى راس مهامها العمل على استعادة غزه و الوحده الوطنيه ..هذه الوحده الوطنيه التي ستكون الارضيه التي ستبني الحكومه القادمه عليها عملها خلال الفتره القادمه .. و في هذا السياق فان الانتخابات التشريعيه هي الاستحقاق الودني و الدستوري الذي يجب العمل على انجازه ليقول الشعب من خلال صناديق الاقتراع كلمته ..و الانتخابات هذه يجب ان تشمل الضفه و القدس و قطاع غزه اي كامل الاراضي الفلسطينيه المحتله عام 1967 بلا استثناء ..هكذا تحصين تشريعي انتخابي نحتاجه و تحتاجه الحكومه القادمه لانجاز برنامجها الوطني الكامل و المتكامل لاحقا .
القدس ووضعها و همومها لايجب ان تغيب عن البال او عن البرامج الجديه للحكومه القادمه .. بيانات الشجب و الدعم اللفظي لا يعيد للقدس كرامتها المهدوره من اقبح احتلال عرفه التاريخ و لا يوقف حملات الاستيطان و قضم الاراضي المقدسيه .. مطلوب دعم مالي و موسساتي اكبر و اكثر تنظيما و استمراريه .
مطلب اخر هو حديث فلسطين و خاصة فلسطينيي الشتات هو في ضرورة استحداث وزاره مستقله للمغتربين و الشتات , اي فصلها عن الخارجيه و تسمية وزير خاص بها و متفرغ لها حيث نتحدث عن اكثر من ستة ملايين فلسطيني يعيشون خارج الوطن الفلسطيني و لهم همومهم و مشاكلهم و متطلباتهم التي تجتاج الى وزاره خاصه بذلك تعمل على توحيدهم كجاليات و توحيد صفوفهم و التفتفهم حول الشرعيه و قائها الاخ الرئيس محمود عباس و كامل مؤسسة الحكم الفلسطينيه الشرعيه خدمة للوطن و للمشروع الوطني الفلسطيني ..
الفكره اعلاه تقودنا الى وضع مستعصي يحتاج منذ زمن طويل الى حل و قد كثر الحديث و الشواهد و الشكاوي حوله وهو وضع السفارات و علاقة الجاليات الفلسطينيه بها و بالعمل على الساحات الخارجيه و هنا نقول بكل فخر و كل حزن .. ان عدد حاملي شهادة الدكتوراه في مختلف المجالات و التخصصات العلميه و الادبيه من الفلسطينيين في الوطن و الشتات يتجاوز ال 41 الفا حسب ارقام منظمة اليونيسكو التابعه للامم المتحده ., و عدد حاملي الماجستير في مختلف المجالات حسب احصائيات نفس المنظمه يتجاوز ال 80 الفا .. عداك عن ارقام الدبلومات و الشهادات الجامعيه العاديه او الشهادات الاخرى التي لم يتم احصاؤها لهذا السبب او ذاك .. هذه الارقام مع كل ما تعنيه تدفعنا لتسجيل طاهره - مرض في موسسة وزارة الخارجيه الفلسطينيه التي على الحكومه القادمه اجراء اصلاح جدري - عملي فيها و عليها , حيث ان بعض السفراء و كبار دبلوماسيي السفارات قد تجاوزت اعمارهم ال 80 عاما و نحن نعرف سن التقاعد ..دبلوماسيين كبار و غير كبار في السفارات ايضا تجاوز وجودهم في الوديفه ال 40 عاما .. و اخرين و هم كثر لا يحملون اية شهادات جامعيه في ظل الارقام الجامعيه التي اشرنا اليه اعلاه ..و في ظل نظام مقر لعمل موظفي الخارجيه بما فيهم السفرار حيث فترة الانتداب لا يجب ان تتجاوز ال 4-5 سنوا و اجدد مره واحده عند الحاجه القصوى .. ان عناصر العمر و التعليم و نظام التوظيف في السلك الدبلوماسي .. اضافة لقانون الواسده و العشائر السياسيه و الحزبيه و الاجتماعيه و الولاء لهذا او ذاك على الحكومه القادمه معالجتها و استئصالها و اعطاء الشباب الفلسطيني المتعلم و الذي له الحق في العمل و المشاركه و البناء فرصه .. و حتى ايضا لا يقع المتعلمون ضحايا للفقر و الامن و التشرد اكثر و اكثرهم لا يستطيع ضمان لقمة العيس او اولويات الحياه الكريمه .
نعم .. هذا غيض من فيض ما هو مطلوب ..لن تكون مهام الحكومه القادمه سهله على الاطلاق .
- مطلوب من الحكومه القادمه برنامج عملي جذري - اصلاحي اقتصادي و اداري اولا .
- مطلوب و بالحاح تطبيق مبدا - الرجل المنايب في المكان المناسب .
و الله ولي التوفيق .