تاريخ النشر: 2020-07-27 | 05:35
تاريخ النشر: 2020-07-27 | 05:35
تمرّ فلسطين بفترة حرجة نظرًا للمستجدات الوبائية والسياسية الأخيرة . فالي جانب خطر جائحة الكورونا على الاقتصاد الوطني و سلامة المواطنين تقف السلطة الفلسطينية منفردة في مواجهة الرغبات التوسعية لدولة الاحتلال و التي تسعى لبسط سيطرتها على المزيد من الراضي بالضفة الغربية .
حركة المقاومة الإسلامية حماس و التي أعربت عن استعدادها لمد يد المساعدة لحركة التحرير الفلسطيني فتح للتنسيق ميدانيا معها تعرضت مؤخرا لموجة من الانتقادات بسبب سلبية تعامل قياداتها المتواجدة في تركيا حليف الحركة الأول مع المستجدات الأخيرة .
فعلى عكس الفلسطينيين في الشتات و الذين نظموا العديد من المسيرات احتجاجا على خطة الضم , بقيت القيادات الحمساوية باسطنبول ساكنة تنتظر موافقة لن تأتي على ما يبدو من السلطات التركية للسماح لهم بالتحرك .
هذا و تشير العديد من المصادر المقربة من حماس الى تخوف الحكومة التركية من تبعات سماحها باي تحرك فلسطيني داخل أراضيها ضد الخطة الإسرائيلية على علاقاتها بالدول الغربية و شركائها بالناتو ,حيث تدرك تركيا أنّ حماس تسبّب لها مشاكل دبلوماسية مع دول تجمعها بها علاقات اقتصادية وسياسية لهذا تحاول أنقرة و بشكل مستمر الضغط على حماس أكثر وتتوسّل في ذلك فيروس كورونا، وبذلك ترضي شركاءها الاقتصاديّين ولا تغضب ورقتها الرابحة في المنطقة حماس.
و في حين يرفض المتحدثون باسم حماس التعليق على هذه التقارير , الا ان اغلب الأخبار التي تصلنا من المطبخ الداخلي للحركة تشير الى وجود تحفظ كبير لدى القيادات من طريقة تعامل أنقرة مع الملف الفلسطيني حيث يُتهم أردوغان بالمتاجرة الإعلامية بالمقاومة الفلسطينية وواقع الحال انه في تعاون مستمر و فعال مع الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل .