تاريخ النشر: 2021-12-18 | 18:28
تاريخ النشر: 2021-12-18 | 18:28
ماذا يدور فى برقه وشمال غرب نابلس وجنوبها واى عدوان يواجه اهلنا فى قرى نابلس بعد عملية الدفاع عن اهلنا وارضنا فى برقه قرب مستوطنة حومش الاستعمارية ؟ وعلى اثر التصدى للمستوطنين قتل مستوطن وجرح اثنان اخران . قامن الدنيا ضد شعبنا وتوجه المستوطنون بحماية قوات الاحتلال المسلحة الى قرية برقه ودخلوا الى بيوت اهلنا واعتدوا عليهم بالضرب المبرح والتكسير لكل ما وصلت اليه ايديهم , واليوم توجه المستوطنون باعداد كبيره الى عدد من القرى فى بورقه شمال نابلس والى قرية بيتا وبيت دجن واغلقوا الشارع الرئيسى بين نابلس وجنين وهذا يذكرنى انهم قد يمنعوننا من الخروج من بيوتنا او التنقل بين قرانا ومدننا او الذهاب الى حقولنا , لم يكتفوا بهذا العدوان الاجرامى بل اعتدوا على سيدة فلسطينية قرب الحرم الابراهيمى واشبعوها ضربا مبرحا حتى فقدت الوعى واعتقلوها.
واغلقوا باب العامود يعهنى اغلقوا المدينة فى وجه اهلنا , المستوطنون يخرجوا الان باعداد كبيره تدعمهم قوات الاحتلال . يتصدى الان اهلنا فى برقه وبيتا وغيرها فى تجمعات كبيره تشمل اهلنا فى القرى المجاوره للتصدى لهؤلاء المجرمين الصهاينه , استمعت الى توجه قيادات حركة فتح تدعو المواطنين لحماية ممتلكاتهم والخروج باعداد كبيره لمواجهة اجرام المستوطنين .وهذه دعوة نباركها وندعو الى تصعيد المواجهة , فلا خيار ولا سبيل الا المقاومة مقاومة كل شعبنا , ان على الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الوطنية ان تعلن الاستعداد للمواجهة لا تعلقوا امالا على المجتمع الدولى فهو كلام فى الهواء ولا يصل الى ارض الواقع فقرار الامم المتحده الذى اتخذ باغلبية 167 صوتا مع القرار وخمس دول ضد القرار منها دولة الكيان الصهيونى والولايات المتحده التى لم يبحث وفدها فى لقائه بالحكومة الفلسطينية اى عدوان على شعبنا والى حديث عن الحل السياسى او نقل القنصلية الامريكية الى القدس , اكتفى الوفد الامريكى بالوعود الاقتصادية واقامة بعض المشاريع الانسانية.
امام هذه الهجمة الشرسة لهذا العدوان الصهيونى ارى ::
اولا :- ان يكون شغلنا الشاغل فى مجتمعنا الفلسطينى التركيز على مواجهة هذا العدو , والتصدى له بكل السبل ومنها اغلاق الطرق فى وجه المستوطنين ومنعهم من الوصول الى قرانا ومواجهتهم باعداد كبيره لا نكتفى بعشرات الشباب حتى يكون فعلنا مؤثرا . من حقنا ان نضع الخطط لحماية اطفالنا واهلنا , ونحافظ على ارواح ابنائنا ورفع الخوف عنهم .
ثانيا :- على الفصائل ان تضع خطط المواجهة وان تغير فى بنيتها التحتية لتصبح بنية المواجهه . فلنلغى العمل العلنى ولنتوجه الى خطط المواجهه . لا تتركوا اهلنا يواجهون قطعان الاستيطان ولنقابلهم بالعين الحمراء كما نقول , فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا . ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المنى .. كل يوم نقدم الشهداء والجرحى والاسرى هناك فى سجون العدو ما يزيد على 4500 اسير وتحاصر الان ثلاثون سيدة فلسطينية بكل اساليب الاذلال والعنف ومنع الزياره . حينما نقوم بالدفاع عن اهلنا نواجه بجيش الاحتلال وقد توجه اليوم الالاف من جنود الاحتلال الى الشمال الفلسطينى . عدوان على الاهل فى مساكنهم ووتحطيم لمركباتهم ونهب لبيوتهم ومنع اطفالنا من التوجه الى مدارسهم واغلاق الشوارع الرئيسية فى قرى نابلس . وما زال العدوان مستمرا .
ثالثا :- دعوة مجلس الامن والاتحاد الاوروبى ودول عدم الانحياز بالاضافة الى الجامعة العربية على مستوى الرؤساء او وزراء الخارجية ووضعهم فى صورة ما يدور ضد اهلنا , وطلب الحماية لشعبنا وقرانا ومدننا .
رابعا :-الدعوة الى قيادة تضم القواعد الشعبية للفصائل والاعداد لمواجهة الاستيطان تحت خيار المقاومة مقاومة كل الشعب . والتركيز على مواجهة هذا العدو بكل امكانياتنا لوقف العدوان والتصدى للمستوطنين .
خامسا :- نقل ما يدور من عدوان عبر التواصل الاجتماعى وما يواجه شعبنا واهلنا من تحطيم لممتلكاتهم وعدوان على اطفالهم ونسائهم وشيوخهم .
نريد ان نسمع ونرى اصوات الرموز الوطنية فى تعبئة شعبية لشعبنا وتركيز الحديث على مواجهة العدوان والاستيطان . لا بد ان يكون هذا هو شغلنا الشاغل , ولا بد من ايقاف التعامل مع العدو الصهيونى ومقاطعة منتجاته.
تحية لاخى وليد عساف الذى احتجزته قوات الاحتلال فى شمال رام الله , وتحية لكل رموزنا الوطنية التى تتحرك فى هذا الاتجاه والدفاع عن شعبنا وممتلكاتنا .