الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ماذا يريد الفلسطينيون من مؤتمر القمة العربية؟

ماذا يريد الفلسطينيون من مؤتمر القمة العربية؟

تاريخ النشر: 2017-03-25 | 16:39

في نهاية هذا الشهر آذار /مارس سيعقد مؤتمر القمة العربية في عمان، ويأتي انعقاده في أسوء مرحلة في تاريخ هذه الأمة بالنظر إلى الحالة المحزنة التي تمر بها جغرافية الأمة دولاً وشعوباً وأحزاباً ومنتظمات وحكومات ورؤساء وملوكاً وقيادات كافة .

ولكن ما يعنينا تسليط الأضواء عليها هي : قضيتنا الفلسطينية إلى أين؟ وكيف ينظر إليها القدة العرب؟ هل بقيت القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ؟ للإجابة لابد من التعريج على مراحل تطور رؤى قادة أمتنا العربية.

-ففي مؤتمر القمة الأول الذي عقد في القاهرة في يناير 1964 بدعوة من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رحمه الله ولدت منظمة التحرير بزعامة أحمد الشقيري رحمه الله والسؤال لماذا؟.

-ميلاد المنظمة جاء إعلاناً عن أن على الفلسطينيين أن يتسلموا زمام أمورهم بعد أن أصبحت الشعارات والتعهدات والإعداد والالتزام بالقضية لم تكن قابلة للتنفيذ، من جانبنا نحن كفلسطينيين لم يكن ذلك مستغرباً لأننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كنا قد توصلنا إلى هذه الحقيقة على عكس البقية الباقية من الأحزاب القومية والأممية والتي علق عليها الكثيرون آمالاً عظاماً.

-فقد أكد صدقية أفكارنا ورؤانا التي سبقت هذا الإعلان بسنوات عديدة سواء كان في الجامعات أو المدارس الثانوية وسنفرد لها مقالة خاصة، حيث أن العنوان يملي علينا أن نتناوله عبر حلقات وسلسلة مقالات -ترجمة بأنه أصبح للفلسطينيين ممثل فقد عقد في صيف 1964 أول مؤتمر في القدس حضرته قيادات فلسطينية مختلفة التوجهات السياسية، ولكن الجمع أجمع بالترحيب والموافقة على هذا الإطار الجديد "م.ت.ف".

-ولكن كيف تعامل القادة العرب المتلاحقون مع هذا المسمى؟

-ألم يكن ذلك سحب البساط من تحت أقدامهم؟ ألم يكن ذلك حرمانهم من أهم مبرر لوجودهم؟ ألم يكن هذا كشفهم أمام شعوبهم؟ أليس ذلك قطع الطريق على المتاجرين والمزايدين وأصحاب الشعارات غير القابلة للتنفيذ؟

-رغم أن كل ذلك صحيح إلا أن بعضهم ظل يرفض التسليم بذلك، ولم يتوقف عند الرفض بل تعداه إلى التآمر ونسج الذرائع من أن القضية عربية وتعني الجميع وليس حكراً على الفلسطينيين، ولن نسلم بذلك!!!

-وللخلاص من هذا الاشتباك كان لابد من انتزاع قرار عربي من القمة العربية ولكن كيف؟ وخاصة أن الفصائل الوطنية كافة أصبحت منخرطة في هذا الإطار الذي شكل هوية للفلسطينيين ووطنا ًمعوياً خاصة بعد أن أصبح الرئيس ياسر عرفات رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية.

-عقد مؤتمر القمة العربية في الرباط عام 1974 وكان إلزاماً أن يتمخض عنه قرار بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً للشعب الفلسطيني.. القراءة الفلسطينية كانت تستبعد الحصول على هذا الاعتراف، أمام ذلك التقت مجموعة من المناضلين من أبناء فتح وقررت أن تقوم بعملية ترتقي لأن تكون عملية انتحارية، وتداهم مؤتمر القمة إذا لم يصدر عنه اعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني.

-وفي اللحظة الأخيرة كشفت العملية وبالبيان الذي صدر عن المجموعة الفدائية والذي جاء فيه: لن نتوقف حتى إذا كشف أمرنا، فالعمليات ستبق قائمة ليس على مستوى مؤتمرات القمة بل على مستوى القادة فرادى أينما حلوا وكانوا..

منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني في أماكن تواجده كافة.

 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط