تاريخ النشر: 2020-06-23 | 21:21
تاريخ النشر: 2020-06-23 | 21:21
النباهة –الفهم –العمل الصالح أساس العمل الناجح ،الخلق الكريم للكادر المناضل دليل صدق الانتماء (وهو ما وقر في القلب وصدقه العمل) ومن أهم صفات الثائر (التواضع ،صون اللسان ،الحُلم والصبر ،سلامة الصدر ،الجود والكرم ،الصدق ،الشجاعة ،الثبات ،التضحية ،الدفاع عن الأرض والعرض).
الأمة الناهضة تحتاج لمثل هؤلاء الشباب أصحاب النفس الكبيرة العالية الطموحة للوصول لغايتها وهدفها ،وما دون ذلك فهم دوون ،وهذا يحتاج بناء النفس واعدادها والتدريبات الميدانية لإعداد السواعد وتجهيز العتاد على أساس برنامج كفاحي واعادة الاعتبار للمفاهيم الوطنية التي تؤكد كنس الاحتلال الصهيوني من بلادنا ،فبقدر ما ينتشر في الأمة من مبادئ وأصول الانتماء الوطني ،بقدر ما تضرب بجذورها شجرة المقاومة والتحرير في أعماق الأرض ليستظل بأوراقها شباب الأمة الواعد من لظى الحقد والحسد والغل والتنافس الحقير على متاع الدنيا ،لذلك لا يجوز لثوارنا وكوادرنا التعاطي مع الشائعات والظنون التي تُفسِّخ نسيج المجتمع السِلمي ،ومرفوض نبش قبور الفتنة تحت أي عنوان.
رسالة المقاومة والثائر قاعدتها الانتماء القوي للوطن والقضية وتنطلق من الخلق القوي الصادق النابع من الايمان بعدالة حقنا بالتحرير والاستقلال وهذا يوجب على الفلسطيني المنتمي للشعب ومقاومته التحلي بالصبر والحُلم ،فأمزجة الناس وعقولهم وطباعهم مختلفة (العاقل ،العاطفي ،المرن والمتحجر) وهذه المعادلة كفيلة بفضح أصحاب الألسن الفاحشة والألفاظ والتعابير البذيئة وأهل اللغو والغيبة والنميمة.
يا شباب فلسطين المنتمي للوطن والقضية ،كونوا أصحاب قلوب مخمومه تقية نقية لا تحمل إثم ولا غِل ولا بغي ولا حسد فإن أثقل ما في الميزان يوم الحساب هو (الخُلُق ،فمن فَسد خُلُقُه وساء عملُه لم يُسعِفه نسبه _عائلي كان أو تنظيمي_).
لأن الشباب قوة ومستقبل وحياه كريمة ،لأنكم أدركتم معنى السلام المزعوم طريق الذل والخزي والعار ،ندعوكم للاسترشاد بمن سبقوكم من الشهداء على درب التحرير والاستقلال ،مُقبلين غير مُدبرين ،ونوصيكم برص الصفوف ودعم أهل المقاومة لتطويرها _ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة_ ربُوا ابنائكم على مفاهيم الحرية والكرامة والاستقلال وصدق المعاملة لمواجهة أنظمة التطبيع والعدو الصهيوني.
إنَّ ما تمر به الأمة العربية والاسلامية يتطلب منا استغلال الفرص المتاحة التي تتناسب وحجم التحديات ليساعدنا على تعزيز نقاط القوة لمواجهة العدو الصهيوني والأنظمة العربية.
لأنكم شباب النخبة والطلائع في مجتمعاتكم تتحلون بروح قتالية ومعنويات عالية وعقيدة ثابتة بالحق التاريخي وعدالة قضاياكم نخاطبكم بروح الثائر المنتمي المتجرد من الفئوية ،انطلاقاً من هذه المفاهيم نختص قيادة الشعب الفلسطيني بمطالبتها بقيادة حوار وطني شامل منقذ للقضية الفلسطينية مذكرين كل أطياف الشعب الفلسطيني وفعالياته أنّ أزماتنا الفلسطينية تعالج بحوارنا الوطني المسؤول ونحن اليوم أحوج ما نكون لذلك للتصدي لسياسة الضم الصهيوني لأراضينا ،ما يدور في الاقليم يُلزِم كل فلسطيني حر بذل أقصى جهد لإنجاح الحوار المذكور.
سيادة الرئيس أزعُم أنك الاكثر خبرة في الفكر الصهيوني وممارسته وتعلم أنَّ العدو لا يدخر جهداً لتشويه صورتك القيادية _حصار غزة ،قطع الرواتب ،سرقة رواتب الأسرى والمحررين ،قطع مخصصات الأسر المحتاجة اجتماعياً _كل ذلك ليفسدوا العلاقة الوطنية بين القيادة والشعب ،الفلسطيني المنتمي لن يسمح بتسميم الأجواء الوطنية والسياسية في كل الساحات الفلسطينية بهذه الأوقات المفصلية من حياتنا وسيحاسب الممارسين ومن يحاول حرف الأنظار عن ممارسة العدو الصهيوني في الضفة والأغوار ،انطلاقا من هذا الموقف ندعو سيادتكم والقيادة الفلسطينية لعقد العزم على الوحدة الوطنية لتفويت الفرصة على العدو وأزلامه ،ايماناً منا بالشراكة السياسية في ادارة البلاد والعباد.
شريحة الشباب الفلسطيني تدعو القيادة السياسية والفصائل التقدم لإدارة حياة الشعب الفلسطيني مؤكدين رفضهم لسياسة الانتظار السلبي التي تمارسها هذه القيادات مكتفية برفع الشعارات وتحميل المسؤوليات لهذا الطرف أو ذاك ،خطاب الشباب الفلسطيني يذكر القيادة والفصائل أنَّ اوسلو مضى عليه 27عام دون استقلال أو دولة أو عودة بل تراكمت بين أروقته الأزمات وتعقدت الحياه اليومية وأصبحت لا تُطاق ،الأخطر من ذلك ضياع الوقت دون استثماره وضياع زهرة عمر الشباب ،كل ذلك أدى لهبوط مستوى معالجة القضية السياسية الفلسطينية في الاقليم لدرجة اختلاط أوراق التحالفات بشكلٍ مقرف وأصبح العدو الصهيوني قبلة للأنظمة العربية بل أصبح العدو الصهيوني أساس تحالفات المرحلة بالنسبة لأنظمة الرجعية العربية واعتبار الفلسطينيين معيقين للتقدم والتنمية في الشرق الأوسط الجديد.
على الشباب الفلسطيني أخذ زمام المبادرة والقيادة لأنه القادر على التضحية وأخذ القرارات المصيرية لأنها تمسه قبل كل المجتمع.