تاريخ النشر: 2020-12-30 | 08:43
تاريخ النشر: 2020-12-30 | 08:43
اختتم مانشستر يونايتد مبارياته هذا العام بفوز متأخر وثمين على وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز ليرتقي إلى المركز الثاني في جدول الترتيب.
وأجرى المدرب أولي جونار سولشاير في مباراة اليوم 6 تغييرات في التشكيل الأساسي الذي بدأ المباراة الماضية ضد ليستر سيتي والتي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما قبل أربعة أيام.
في ليلة باردة في مانشستر، لم تكن مباراة اليوم بنفس مستوى إثارة مواجهتنا ضد ليدز يونايتد في أولد ترافورد في الجولة قبل الماضية حيث سجلنا 6 أهداف، ولكن ماركوس راشفورد نجح في منح يونايتد النقاط الثلاث بتسجيله هدف حاسم في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة.
مرة أخرى، أثبت لاعبو يونايتد أنهم يملكون عزيمة وإصرار كبيرين وبرهنوا على استعدادهم للقتال من أجل الفوز حتى صافرة النهاية، وبعدما كانت المباراة تسير في اتجاه التعادل السلبي، تغيرت الدفة ليحقق الفريق انتصارًا ثمينًا.
الشوط الأول - برونو يقترب وخطورة من الضيوف
دخل يونايتد المباراة بأفضلية الراحة ليوم إضافي بالمقارنة مع وولفرهامبتون الذي تعادل مع توتنهام بهدف لمثله مساء الأحد. ومن جانبه، أجرى الفريق الضيف أربع تعديلات على تشكيلته التي بدأت ضد السبيرز، وكان الطرف الأخطر في الدقائق الأولى.
في الربع ساعة الأول، أجبر ديفيد دي خيا على القيام بثلاثة تصديات ليمنع بيدرو نيتو وفيتينيا وروبن نيفيز من زيارة مرماه، ولكنها لم تكن تصديات صعبة، قبل أن تضرب رأسية من رومان سايس عارضة يونايتد بعد ركلة حرة مباشرة لعبت عرضية إلى داخل منطقة الجزاء.
وفي الدقيقة 34، سنحت ليونايتد أخطر فرصة للتسجيل في المباراة، حيث أرسل ماسون جرينوود كرة عرضية بيسراه قابلها برونو فيرنانديز بلمسة رائعة من مسافة قريبة من المرمى، ولكن الحارس روي باتريسيو كان في المكان المناسب لإنقاذ مرماه من هدف محقق.
بعد ذلك، وفي الدقيقة 39، جاء الدور على ديفيد دي خيا ليتألق في الذود عن مرماه، فتصدى لتسديدة من سايس الذي كان في انتظار عرضية نيتو من ركلة حرة مباشرة جديدة.