الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ماهر صلاح: المصالحة في عهد عباس غير ممكنة

ماهر صلاح: المصالحة في عهد عباس غير ممكنة

تاريخ النشر: 2019-01-03 | 11:53

أمد/ بيروت: قال  رئيس حركة حماس في الخارج الدكتور ماهر صلاح :" يبدو أنّ المصالحة في عهد عباس غير ممكنة، مع تأكيدنا أن الانقسام ليس في مصلحتنا كفلسطينيين".

وأضاف صلاح في تصريح صحفي للرسالة نت، الخميس، أن: " الحركة ورغم حرصها على المصالحة إلا أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي أو على محطات الانتظار، وهي تعمل بصورة حثيثة لكسر الحصار ضمن كل الأدوات والإمكانيات الممكنة".

وأكد صلاح أن زيارة القاهرة المحطة الأولى في الجولة المنتظرة، حيث ستبحث العلاقات الثنائية مع مصر وجهود التهدئة واستعادة اللحمة الوطنية.

 وصرح أن زيارة رئيس حركة حماس للقاهرة ستكون قبل منتصف الشهر الجاري.

ونوه صلاح إلى الجهود المصرية الحثيثة الرامية لإنهاء الانقسام وكسر الحصار عن غزة، مشيرا إلى استمرار التواصل بين قيادة الحركة ومصر، "وستكون زيارة القاهرة المحطة الأولى في الجولة المنتظرة، حيث ستبحث العلاقات الثنائية معها وجهود التهدئة واستعادة اللحمة الوطنية". بحسب صحيفة الرسالة المحلية

وكشف قائد حماس بالخارج عن أن موعد زيارة رئيس الحركة سيكون قبل منتصف الشهر الجاري.

ونوه إلى أن التضحيات العظيمة التي قدمها الفلسطينيون في القطاع في مسيرات العودة أثمرت خطوات عملية نحو كسر الحصار أو تخفيفه على الأقل، مشيرا إلى الجهود الأممية والدعم القطري "رغم غدر الاحتلال" إلا أن قيادة الحركة تتابع عن كثب خطوات إضافية متعلقة بالتسهيلات لمشاريع الأعمار تستوعب أيدي عاملة إضافة لرواتب الموظفين ومحطة الكهرباء.

وأشار صلاح إلى خيارات الحركة وملفاتها في الذكرى الواحدة والثلاثين لانطلاقتها التي أحيتها قبل أسابيع قليلة، مبينًا أن الحركة تعرضت لعديد الصعوبات منذ انطلاقتها، "فهي كحركة وقيادة موزعة بين أقطار متباعدة، وعملت في بيئة سياسية وأمنية غاية في التعقيد، ما شكل لها تحديا وفي الوقت ذاته فرصة كبيرة لجمع قدرات وخبرات متنوعة".

وشدّد على أن الحركة أصبحت بفضل هذا التلاحم "قوة غير قابلة للسحق والمحاصرة"، ونجحت أن تكون جسرًا بين الأمة العربية والإسلامية والقضية الفلسطينية، مشيرا الى أن شعوب الأمة شكلت حاضنة للقضية من خلال إمدادها بالخبرات والتقنيات والمال.

ولفت إلى الخطر الاسرائيلي المستند على الدعم الاستعماري الغربي في مواجهة أقطار الأمة من خلال "المستويات الأمنية والإعلامية والقانونية والثقافية والشعبية".

وتطرق قائد حماس بالخارج إلى الدور الذي يلعبه الفلسطينيون في الشتات وفي مقدمتهم حماس لدعم القضية الفلسطينية وجلب التأييد والحشد الدولي والعالمي، مشيرا إلى العقبات التي اعترضت الحركة في علاقاتها الإقليمية والدولية مؤخرا.

وكشف صلاح عن جملة من المواقف والاتصالات الغربية والعربية مع الحركة مؤخرا، "فقد زارت عديد الدول خلال العام الأخير، كمصر وقطر وتركيا وإيران ولبنان والمغرب وموريتانيا والجزائر مرورا بجنوب أفريقيا وماليزيا وليس انتهاءً بالزيارة المرتقبة لروسيا"، وفق قوله.

يشار إلى أن وفدًا من الحركة برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي للحركة كان قد زار موسكو العام الماضي.

وأوضح صلاح الأسباب التي حالت دون تمدد هذه الاتصالات في ضوء انحسار موجة الربيع العربي، "فهناك عديد الدول لم يعد بالإمكان زيارتها أو إقامة علاقة منتظمة معها في ضوء الأحداث التي تعيشها تلك الدول".

وكشف قائد حماس في الخارج عن لقاء حصل بين مسؤول عماني كبير مع قيادة الحركة، "حيث جرى التأكيد على رفضنا استقبال نتنياهو لأنه شكل ربحًا كبيرا للأخير وخسارة للموقف العربي، إضافة إلى أن هذا الموقف لا يليق أساسا بالدور العماني المعروف بدعمه للقضية الفلسطينية".

وعلى مستوى العلاقة مع المسؤولين الأوروبيين، كشف عن عديد الاتصالات التي تجري بين الحركة ومسؤولين سابقين في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، "وجميعهم يؤكدون لنا أن هذه الاتصالات تتم بمعرفة وزارات خارجية بلادهم، إذ ينسقون معها المواقف والعناوين، وعندما تغادر هذه الوفود تقدم تقارير واضحة لبلادها حول نتائج الزيارات".

وأضاف: "المسؤول الغربي الرسمي لا يمكنه أن يقابل حماس علنا، نظرًا للقيود القانونية المفروضة بفعل توصيف الحركة ضمن قوائم الإرهاب الأمريكية والأوروبية".

وأكدّ صلاح أن الحركة تسعى لخرق الطوق الدولي المفروض عليها، "لكن دعونا نؤكد أن إمكانياتنا محدودة مقارنة بالمتاحة للآخرين، وفي مقدمتهم واشنطن للضغط على الدول من أجل محاربتنا ومواجهتنا".

ولفت صلاح الى الدور الروسي بالمنطقة، في ضوء الترتيبات للزيارة المرتقبة لوفد الحركة إلى موسكو منتصف الشهر الجاري، متابعًا: "الموقف الروسي كان واضحا في الأمم المتحدة برفضه توصيف حماس حركة إرهابية، وهي مهمة في التوازن الدولي لمصلحة القضية".

وذكر أن الحركة حريصة على فتح قنوات التواصل مع مختلف الدول في كل قارات العالم؛ "لكن ضمن ما تستطيعه من إمكانيات وقدرات وفي ضوء ما يمكنها مواجهته من الحرب والحصار السياسي الدولي المفروض عليها".

وتابع: "حريصون على التنسيق مع مختلف المؤسسات الفلسطينية والعربية ونستمع للجميع".

وعرّج قائد حماس بالخارج على الموضوع السياسي المتعلق ب صفقة ترامب الاقليمية ، "التي تحمل 4 عناوين وهي القدس التي يسعى ترامب للانتهاء منها بإعلانها عاصمة للاحتلال، وموضوع اللاجئين وحق العودة، وإنشاء دولة في غزة ومناطق متفرقة بالضفة، إضافة لإعادة ترتيب منظومة الأصدقاء والأعداء بالمنطقة، بحيث تجعل إسرائيل صديقا وإيران عدوا وهذا ما ينبني عليه التطبيع.

وعن تطورات العلاقة مع سوريا، أكد أن حركته اختارت منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأحداث النأي بالنفس عن أي صراعات عربية داخلية، "فالتجربة أثبتت أن الولوج في الصراعات العربية مضر بالقضية الفلسطينية وسيعود بالبلاء عليها".

وذكر أن الحركة كانت حريصة على حماية الوجود الفلسطيني ورفض التدخل في الصراعات الداخلية، "ونحن حريصون على علاقاتنا مع جميع الدول العربية وتحديدا دول المواجهة والطوق في سياقها الزمني الصحيح".

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط