تاريخ النشر: 2014-09-05 | 20:20
تاريخ النشر: 2014-09-05 | 20:20
أمد/ غزة – متابعة : تناقلت بعض وسائل الاعلام المحلية ، زيارة عضو المكتب السياسي لحركة حماس ، الدكتور موسى أبو مرزوق " أبو عمر" بكثير من الإهتمام ، ووضعت تخميناتها للزيارة ، خاصة وأن الاتفاق النهائي لوقف اطلاق النار لم يتم تثبيته ، مع الاحتلال الاسرائيلي ، ولم يتم انهاء جلسات التفاوض في القاهرة ، والتي سوف تستأنف نهاية الشهر الجاري .
بعض المصادر الاعلامية المقربة من حركة فتح ، قالت أن سبب الزيارة لضرورات تتعلق بالوضع الداخلي لحركة حماس ، ومنها تشكيل لجنة تحقيق في اغتيال الشهداء الثلاث رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم ، ومحاولة إغتيال القائد العام لكتائب القسام ، محمد الضيف ، الأمر الذي استدعى أن يكون ابو مرزوق على رأس لجنة التحقيق ، وعدم الاعتماد على تقارير قيادة الحركة في قطاع غزة .
كما ذكر مصدر أخر أن سبب الزيارة المفاجئة كان للوقوف على الوضع السياسي المستقبلي لحركة حماس ، وإقناع قادة القسام بضرورة افساح الفرصة للمكتب السياسي في الخارج ، لإعادة صياغة العلاقات الوطنية والاقليمية والدولية في الحركة ، وخاصة علاقة حماس بالسلطة الفلسطينية ، واعطاء حكومة التوافق الوطني الصلاحيات الكاملة للقيام بمهامها ، ومساعدتها في المرحلة القادمة لإنجاح عملية إعادة إعمار قطاع غزة .
اما مصدر اعلامي عربي قال أن سبب الزيارة كان ملحاً لإنقاذ حركة حماس من إنهيار كبير قد يحصل بسبب فقدان ثلة من قيادات القسام المهمين ، وتدمير قدرات كبيرة للحركة اثناء العدوان الاسرائيلي على القطاع .
وذكر ذات المصدر أن أبو مرزوق واعضاء المكتب السياسي في حماس بقطاع غزة ، فتحوا تحقيقات عالية المستوى مع شخصيات نافذة في الحركة ، ومساءلتها حول قضايا حساسة جداً ، كانت سبباً في نجاح اسرائيل من الوصول الى كثير من أهدافها .
اما وسائل الاعلام التابعة لحركة حماس ، تكتمت على زيارة ابو مرزوق ولم تقم بتغطيتها كما يجب وأكتفت بتسليط الضوء على بعض الندوات والزيارات التي يقوم بها ابو مرزوق داخل قطاع غزة .
فيما ذكر المصدر الاعلامي العربي ، أن من أهم أسباب زيارة أبو مرزوق للقطاع للوقوف على حجم الاعترافات التى أدلى بها أیمن طه الذي قتل في العدوان الأخير على قطاع غزة ، والتي أجبرت الحركة على طي ملف اعترافاته لتطویق الموضوع وتداعیاته قدر الإمكان خاصة أن اعترافات أیمن طه قد مست أناساً آخرین فى القيادة.
وأوضح المصدر الاعلامي العربي ، أن الارتباك يسود أوضاع حماس الداخلیة فى الآونة الأخيرة مشيرا إلى قيام القسام بحملة من الاعتقالات خلال الحرب فاقت الخمسین شخصا منهم شخصيات قيادية في الحركة ، مؤكدا أن جهد قیادة حماس سواء بالداخل أو فى الخارج ینصب الآن على تطویق هذه القضیة والخروج بأقل الخسائر، خاصة وأن القسام بحوزتها تسجیلات تلیفونیة لعملاء داخل صفوف حماس وأن محمد الضیف یرفض أى تدخل وأیة تسویة، مؤكدا أن موسى أبو مرزوق لم یتمكن حتى الآن من لقاء أى عضو من أعضاء المجلس العسكرى للقسام، الأمر الذي فرض على أبو مرزوق إطالة فترة إقامته في قطاع غزة .