تاريخ النشر: 2017-05-08 | 18:53
تاريخ النشر: 2017-05-08 | 18:53
ما من شك بأن فوز إيمانويل ماكرون أحدث زلزالا سياسيا في فرنسا، بعد أن فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، ولا يمكن أن يكون الحظ هو السبب الذي جعله يفوز، لكن كما نعلم بأن مرشح يمين الوسط فرنسوا فيون، الذي كان المتقدم في سباق الرئاسة أول الأمر بأن فضيحة تتعلق به هزت عرشه، مما جعل ماكرون يتقدم عليه، ولا ننسى هنا بأن الناخبون لم يصوتوا في بادئ الأمر ل بنوا ماهون مرشح الاشتراكيين، وهذا بالتأكيد ساعد ماكرون، لكن تنبه ماكرون في البداية بأن عليه أن يعمل شيء جديد بإمكانه أن يستقطب الشباب الفرنسي، فبعد أن أسس حركته التي دعاها إلى الأمام تعلم الكثير من الحملة الانتخابية، التي قادها الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما ذات القاعدة الشعبية في عام 2008، فقام ماكرون من خلال حملة عبر ناشطين من استشراف مزاج البلاد وضمان تواصله مع الناخبين في وقت مبكر، والتأكد من أن الناشطين يعرفون كيفية قرع الأبواب والتحدث مع الناس الفرنسيين.
كما أن ماكرون ركز على كيف سيخلق فرصا للناس، ومن هنا رأى الناخبون في ماكرون آخر عقبة تقف في طريق تحقيق مارين لوبان لطموحها، فلفرنسيون ارتعبوا من احتمال أن تحكمهم رئيسة يمينية متطرفة يمكن أن تزعزع استقرار فرنسا، لا سيما أن لوبان معادية للهجرة والاتحاد الأوروبي والنظام السياسي القائم، ولهذا تمكن ماكرون من الفوز رغم أن نسبة عالية المواطنين الفرنسيين امتنعوا عن التصويت لكليهما..