الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما الذي سيحمله وسيناقشه نتنياهو مع ترامب...؟؟؟

ما الذي سيحمله وسيناقشه نتنياهو مع ترامب...؟؟؟

تاريخ النشر: 2017-02-15 | 11:31

أظن بان من يفهم الف باء السياسة ونظريات الثابت والمتحول يدرك تماماً بأن البيت الابيض واسرائيل ثابتان لا يتغيران مهما تغير رؤوساء الوزراء وساكنوا البيت الابيض من ديمقراطيين وجمهوريين ولن تجدي لا توسلات عريقات ولا مناشداته ولا تهديداته "الفالصو" بالطلب من ترامب الضغط على نتنياهو وافهامه كفى للإستيطان،فالعلاقة بين الطرفين اعمق واشمل وذات بعد استراتيجي وليست قائمة على مساعدة من منظمة "اليو اس ايد" الأمريكية للشعب الفلسطيني لفتح شارع او تمويل مشروع لتعليمنا الديمقراطية وحقوق الإنسان...؟؟،وما صرح به  احد كبار مستشاري البيت الأبيض بان الإدارة الأمريكية لم  تعد تصر على حل الدولتين،لأن هذا الحل من وجهة نظرها لن يجلب السلام..؟؟،وهي ستوافق على ما يوافق عليه الإسرائيليين والفلسطينيين،فهي تغلق الطريق أمام المرجعية الدولية للمفاوضات،وتتنكر لكل القرارات الدولية ذات الصلة المتعلقة بالقضية الفلسطينية،وتقبر حل الدولتين الى الابد، الحل الذي طالما تمسكت به الإدارات الأمريكية السابقة ولو بشكل لفظي وشعاري،وهذا يعني بانها ستتبنى وجهة نظر نتنياهو وخطته ومشروعه الكامل الذي يحمله اليها..سلام اقتصادي...تأبيد وشرعنة الإحتلال ومقايضة للحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني بتحسين شروط وظروف حياة الفلسطينيين تحت الإحتلال وبصناديق عربية ودولية.

نتنياهو والنخب السياسية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية ومراكز البحث والدراسات الإستراتيجية الإسرائيلية،باتت على قناعة تامة،بأن الزلازل والعواصف والمتغيرات الدولية والإقليمية والعربية،توفر لها فرصة غير مسبوقة لتحقيق إنجاز استراتيجي،يمكن من صوغ تفاهمات استراتيجية مع الإدارة الأمريكية الحالية.

فعلى الصعيد الدولي اليمين يصعد وينتصر في امريكا وبريطانيا ويقترب من الفوز في فرنسا،تتلاقى وتتقاطع مصالحه مع اليمين الحاكم في اسرائيل،وعربياً الحالة العربية أكثر من بائسة ومنهارة،هموم قطرية تطغى على الهم العام،وحروب انتحار ذاتي مذهبية وطائفية،وحالة فلسطينية ضعيفة ،مشرذمة ومنقسمة على ذاتها،ولذلك يرى نتنياهو بأن النقاش والمحادثات مع ترامب يجب ان تتركز على المشروع النووي الإيراني،ومخاطر الإتفاق حوله على امن اسرائيل والمنطقة،وعدم اعتبار الصراع الفلسطيني أساس الصراعات في المنطقة،والعمل على نقل العلاقات بين ما يسمى بالمحور السني العربي مع اسرائيل من السر الى العلن،تلك العلاقات التي أصبحت مشرعة على اكثر من صعيد امني وعسكري واقتصادي وسياسي ودبلوماسي،فهناك مصالح امنية مشتركة بين تلك الدول وامريكا واسرائيل لمواجهة ما يسمى بالخطر الإيراني والتطرف "الإسلامي"،والبحث عن حل للقضية الفلسطينية يجب ان يتم من خلال البحث عن إطار تعاون إقليمي تحضره تلك الدول واسرائيل وأمريكا والعديد من الدول الأوروبية،لأن هذا الإطار يمكن من تقوية تلك الدول السنية وممارستها لضغوط كبيرة على الفلسطينيين من اجل وقف ما يسمى ب"تطرفهم" المطالبة بدولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/1967 ..؟؟.

نتنياهو يرى بان الفرصة سانحة الأن من اجل الإنتقال من الضم الزاحف للضفة الغربية الى الضم المقونن والمشروع،من خلال ما يسمى بقانون " التسويات،شرعنة نهب وسرقة الأراضي الفلسطينية علناً وجهراً،بالإضافة الى الإنتقال من إدارة الصراع إلى حل الصراع وفق الشروط والإملاءات الإسرائيلية،وحديث المتصهين أيوب قره عضو حزب الليكود عن ان نتنياهو وترامب سيناقشون مشروع الرئيس المصري كما يقولون،لإقامة دولة فلسطينية في غزة  وما مساحته (1600) كم من سيناء تتنازل عنها مصر لغرض إقامة الدولة الفلسطينية،ليس انشاء او كلام للإستهلاك المحلي،بل يجب النظر الى ذلك بمنتهى الجدية ومنتهى الخطورة.

المركبات والمكونات الحزبية الإسرائيلية كلها من أقصى يمينها إلى أقصى يسارها،أستثني منها حركة "ميرتس" كقوة هامشية غير مؤثرة في القرار والسياسية الإسرائيلية،الجزء الكبر منها لا يؤمن بحل الدولتين،الأحزاب اليمينية المتطرفة الرئيسية الثلاث (الليكود،البيت اليهودي واسرائيل بيتنا)،ومنها من يرى بعدم إمكانية تطبيق هذا الحل مثل حزب " يوجد مستقبل" بزعامة "يائير لبيد"،في حين ما يسمى باليسار الصهيوني فإنه يرى الحل يكمن في الإنفصال عن الفلسطينيين،وحشرهم في معازل و"غيتوهات" خاصة.

المشروع والرؤيا التي يحملها نتنياهو تقوم وقائمة على جوهر مشروعه الذي يعبر عنه ويجاهر به ليل نهار،لا دولة فلسطينية غربي نهر الأردن،والسلام الإقتصادي مقابل شرعنة وتأبيد الإحتلال،والقدس عاصمة موحدة لدولة الإحتلال،مع ضم مستوطنات "معاليه ادوميم" و" بسجات زئيف" لها،وعدم العودة لحدود الرابع من حزيران /1967،واعتبار مستوطنات "غوش عتصيون" جزء من دولة الإحتلال،والإعتراف بيهودية الدولة،والقضية الفلسطينية تبحث في إطار إقليمي عنوانه الأساسي الهواجس والمخاوف والمصالح الأمنية المشتركة،والعمل على فتح مسار سياسي جديد قائم على الحلول المؤقته،ولا مانع من الحديث لفظياً عن ان الهدف البعيد دولة فلسطينية مستقلة،كما جرى في مفاوضات واتفاق اوسلو،حل ما يسمى بقضايا الحل النهائي القدس واللاجئين وغيرها.

الحالة الفلسطينية الضعيفة والمنقسمة على ذاتها،والتي حتى اللحظة رغم كل الزلازل والعواصف والمتغيرات التي تضرب وتحدث في العالم والإقليم والمنطقة،لم تحدث عندها استدارة في الرؤيا والتفكير،بل ما زلنا بعيدين عن رؤيا وطنية جامعة،واستراتيجية سياسية نضالية،ووحدة وطنية حقيقية،نخوض الصراعات السياسية بالشعارات والخطب الجوفاء والرغبات،ولا نستثمر مكامن قوتنا،ولا نلتقط فرص التحولات والمتغيرات والتحالفات الجارية في العالم،نستمر في إطلاق قنابل الصوتية التي سرعان ما يزول أثرها،والتهديدات الفارغة التي ليس لها رصيد.

واذا ما استمرينا على هذه الحالة فسنضطر للموافقة على المسار السياسي الجديد الذي سيتوافق عليه نتنياهو مع ترامب والعديد من الدول الأوروبية وبموافقة العديد من الدول العربية المذعورة،والتي ترى ان حماية عروشها،اهم من فلسطين والفلسطينيين،مشروع قبر الدولة الفلسطينية،والقبول بمشاريع تنتقص كثيراً من حقوقنا وسيادتنا ومصالحنا،فهل  سترتقي قيادات شعبنا الى مستوى التحديات والمخاطر الكبيرة المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني وحقوقنا،ام ستستمر في نفس العقلية والتفكير العقيمين ..؟؟ والرهان على نهج وخيار ومشروع المفاوضات،عندها تكون كل أقطاب اليمين الصهيوني،قد حققت حلمها بتفكيك مشروعنا الوطني وتدمير ودثر قضيتنا الفلسطينية.

 

القدس المحتلة – فلسطين

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط