تاريخ النشر: 2017-04-06 | 17:49
تاريخ النشر: 2017-04-06 | 17:49
بعيدا عن لعبة وسياسة الخداع والتعتيم الاعلامي وتزوير الحقائق التي آخذت تمارسها بعض القنوات الإعلامية في مساعدة الشيطان الانجليزي وحلفاءه من يهود في تحقيق اهدافهم في قتل المسلمين في الشام بصمت كما هو جاري اليوم صار لابد لنا هنا وفي عجالة من توضيح شكل الطريق وخطة العمل التي اخذ يسير بها الشيطان الانجليزي اليوم في تحقيق مشاريعه الخفية والتي اخذت تقوم بدورها على تدمير المنطقة واقامة وطن قومي كبير لحلفاءه اليهود على انقاضها وذلك كفرصة اخيرة للجميع في مراجعة حساباتهم .
ما ان ادرك الشيطان الانجليزي حقيقة عمل المسلمين على تحقيق نهضتهم بايجاد ثورات في بلاد الاسلام تعمل على التخلص من الانظمة القمعية التي تحكمهم وإمكانية ان يؤدي ذلك الى فشل مشاريعه وحلفاءه اليهود الجديدة في المنطقة في اقامة وطن قومي كبير لهم حتى سارع الشيطان بذلك الى تبني فكرة العمل على تحويل هذه الثورات الى حروب اهلية داخلية واقليمية في المنطقة تساعده وتعينه على تدمير المنطقة اقامة وطن قومي كبير لحلفاءه اليهود على أنقاضها ولما كان الشيطان بذلك قد خشي من عمل المسلمين وغيرهم على قطع الطريق عليه في اللعب على سياسة الوقت في ابقاء الاحداث في سوريا قائمة وتاجيجها كلما خفت لهيبها وتعميمها الى دول الجوار كن ان سارع بذلك الى عقد تحالف مع امريكيا والطلب منها بوضع كل ادواتها في المنطقة بيده بحجة عمله على مساعدتها في انجاز مشروعها التصالحي مع المسلمين والقيام بثورات ضد انظمة الحكم العربية ولما كانت امريكيا بذلك قد اخذت تقع وكعادتها بالفخ البريطاني بثقتها بالشيطان وتنكرها للالتزام بقول الله تعالى ( ان الشيطان لكم عدو فتخذوه عدوا ) كان ان اخذت بريطانيا تقوم بالعمل على تسخيرها في صالح الامساك بالمسلمين وجيوشهم وشعوبهم عن الانتصار لاخوتهم في بلاد الشام بالتلاعب بحكامهم والامساك بالمجتمع الدولي عن القيام بمهامه الاخلاقية والانسانية في نصرة الضعفاء والذي ادى بدوره حتى اليوم الى مقتل ما يزيد عن مليوني ونصف المليون مسلم في سوريا والعمل بذلك على استخدامها في تسخير كل من روسيا وايران في تقديم الدعم للاسد خوفا من سقوطه وضمانا منها لاستمرار حالة الصراع في سوريا قائمة وذلك كله في الوقت الذي اخذت تقوم فيه هي بالتلاعب بالمسلمين في كل من الاردن وسوريا من خلال لجنة خلية الازمة التي ضنعتها لهذا الغرض بهدف الامساك بهم م وابقاءهم تحت انظارها افشالا لاي جهود وخطط لهم في الانتصار لانفسهم وتوحيد بلادهم والعمل بذلك على تدمير بلادهم ومرافقهم التاريخية والحضارية والدينية بحجة ان ذلك يصب في صالحهم ..
هذه بشكل موجز ومختصر شكل الطريق وخطة العمل التي اخذ يسير بها الشيطان اليوم في اللعب على سياسات الاخرين في تحقيق اهدافه في قتل المسلمين وابادة اهل الشام بصمت وتدمير المنطقة افراغا لها من سكانها وخدمة في اقامة وطن قومي كبير لحلفاءه اليهود فيها .ومن هنا صار حقا على المسلمين ان يدركوا بذلك ان كل المجازر والتفجيرات وعمليات القصف بالكيماوي والكلور وغيرها من الاسلحة والتي اخذت تحدث في سوريا والمنطقة ومنذ اللحظة الاولى من اندلاع ثورة الاهل في بلاد الشام هي من صنع اجهزة المخابرات البريطانية والاسرائيلية وطائراتهم والتي اخذت تنطلق اليوم من اسرائيل ويقودها اليوم طيارون بريطانيون واسرائيليون وذلك بعد ان يتم تلوينها بالوان العلم الاردني والسوري تارة والعلم الروسي تارة اخرى والطلب من حليفها بشار الذي يخضع اليوم للوصاية البريطانية ويدار من قبل اعوانها في المخابرات الاردنية واسرائيل بالعمل على تبنيها والوقوف من ورائها وما حادثة الطائرة الاسرائيلية التي سقطت في الرقة والتي تم اتهام الكساسبة بقيادتها وتصوير مسرحية حرقه على يد تنظيم داعش وعمل النائب العام في الاردن بذلك بالطلب من الاهل هناك بعدم تصويرها خوفا من انكشاف حقيقة نجمة داوود المرسومة على احد اجنحتها الا خير دليل وشاهد على لعبة الدجل والخداع التي يمارسها الشيطان اليوم بحق المسلمين في تحقيق اهدافه في قتلهم وتدمير بلادهم وما عمل الطائرات الاسرائيلية مؤخرا على قصف مخازن السلاح التابعة للقسام في غزة واتهام الطائرات المصرية بالوقوف من ورائها عن هذه الحقيقية ببعيد لذلك كان حقا على المسلمين اليوم ان يكونوا على مستوى لعبة الدجل والخداع التي اخذ يعمل بها الشيطان على تحقيق اهدافه في قتلهم وتدمير بفلادهم وطردهم من ارضهم وعلى مستوى ما ذكره الله تعالى لهم من حقائق وبينات في كتابه العزيز بقوله ( يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا ) فالانجليز ويهود اجبن بكثير وانذل من ان يقوموا بقتل المسلمين واظهار حقيقة وقوفهم خلف الامر . .. .
ومن هنا كان حقا على المسلمين اليوم ان يدركوا وذلك بموجب تزاحم الادلة والمؤشرات والمعلومات الاستخباراتية عليه هو ان بشار ليس اكثر من كونه دمية وقناع تحركه اليوم كل من بريطانيا واعوانها في المخابرات الاردنية واسرائيل والذي اخذوا يعملون به وعلى حد سواء على التلاعب بالمسلمين وبروسيا وايران ايضا ويخفون به حقيقية وقوفهم خلف كل المجازر وعمليات القتل التي تحدث اليوم للاهل في سوريا من مجازر وقصف بالكلور والكيماوي
ان ما لا يريد ان يدركه المسلمين اليوم وامريكيا والعالم من ورائهم ان كل ما يعدهم به الشيطان في عمله على تحقيق مصالحهم ومشاريعهم ولبس قناع الانسانية لهم ليس اكثر من كونه خديعة اخذ يعمل بها على التلاعب بهم جميعا في سبيل تحقيق اهدافه ومشاريعه الجديدة في بسط سيطرته على المنطقة وما مجازر حلب ومحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت مؤخرا على اردوغان في تركيا الا لعبة وعملية خداع اراد بها الشيطان ان يحقق اهدافه في سرقة حكم تركيا لصالح رجالاته من جند العسكر في الجيش التركي وطرد كل الكتائب التابعة لها من حلب والعمل بذلك على عرقلة طريق المسلمين في التحرك بجيوشهم في نصرة اخوتهم في الشام ومن هنا كان لابد للتوجه لجيوش المسلمين في سوريا ولكافة الكتائب الثورية فيها بهدا النداء العاجل والهام بضرورة الاسراع في التنسيق والتعاون مع جيوش المسلمين في تركيا وكافة جيوش المسلمين في التخلص من اوكار الشيطان في المنطقة ممثلا ( باسرائيل وعبدالله وبشار وانظمتهما ) ومحاربة كل مليشياتهم الروسية والايرانية وذلك في حال اصرت روسيا وايران على عدم الانسحاب من سوريا ولعب دور القاتل للمسلمين وتوفير الغطاء لما تقوم به طائرات الشيطان وحلفاءه اليهود من قصف للاهل هناك فالقضية اليوم لم تعد تتعلق بتحقيق نهضة المسلمين بقدر ما باتت تتعلق اليوم بقطع يد الشيطان في التلاعب بارواح المسلمين والناس اجمعين ومن هنا كان حقا على امريكيا بذلك ان تدرك وفي توضيح اخير وفرصة اخيرة لها وبعيدا عن قدرة الشيطان الانجليزي بالتلاعب بها ان تعلم ان طريق التصالح مع المسلمين بات يكمن اليوم في شيء واحد لا ثاني له وهو اعلان الحرب على بريطانيا واسرائيل وتشكيل تحالف دولي لمحاربة هؤلاء وتخليص العالم من شرورهم وذلك في غضون فترة زمنية لا تتجاوز اكثر من اسبوعين والا فان مشروعها التصالحي مع المسلمين سيكون في حكم الميت كما عليها بذلك ان تعلم ان استمرارها في وضع ادواتها في المنطقة بيد الشيطان في تحقيق اهدافه في قتل المسلمين وتدمير المنطقة وتهجير اهلها منها الى اوروبا وامريكيا فستكون بذلك بحكم المشارك له في كل جرائمه التي يرتكبها اليوم بحق المسلمين والناس اجمعين وعليها بذلك ان تتحمل نتائج اعمالها وغبائها وما العمليات الارهابية التي جرت مؤخرا في كل من باريس والمانيا والعراق وسوريا وسيناء وامريكيا وسويسرا ولبنان ومالي وروسيا عن هذه الحقيقية ببعيد
هذا باختصار حقيقة ما يجري بعيدا عن لعبة وسياسة الخداع التي اخدت تمارسها بعض القنوات الاعلامية في تشويه الحقائق وإخفائها فما يحدث في سوريا اليوم هو اكبر بكثير من كونه صمود اسطوري لبشار فهدا الرجل وان كان موجودا فهو لا يمتلك من امره شيئا بقدر ما هي مؤامرة اخد يتقن فيها الشيطان فن التلاعب بالجميع في تحريضهم على قتل المسلمين وتدمير بلادهم وتهجيرهم من ارضهم خدمة في اقامة وطن قومي كبير لحلفاءه اليهود في المنطقة ومن هنا كان على المسلمين بذلك ان يكونوا اكثر وعيا على ما يحدث من حولهم واكثر اخلاصا في الانتماء لامتهم ودينهم وشعوبهم وان لا يخافوا بدلك احد الا الله وذلك قبل ان ياتي يوم لا مرد له من الله ....... قال تعالى ( هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ )