الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما أهمية تقرير منظمة Ipc عن المجاعة في غزة؟

ما أهمية تقرير منظمة Ipc عن المجاعة في غزة؟

تاريخ النشر: 2025-08-23 | 10:36

مما لا شك فيه، ان التقرير الذي صدر بتاريخ 21-8-2025 من قبل منظمة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي باسمها المختصر (IPC) حول الوضع الأنساني في قطاع غزة وحالة التجويع الخطيرة التي ينفذها جيش الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، يُعتبر ذا أهمية بالغة الدقة من الناحية العلمية والمصداقية والموثوقية الدولية التي يتمتع بها هذا التقييم. و عليه نلخص دور المنظمة وأهميتها وهويتها والمشاركون فيها،وتصنيفها المتكامل للأمن الغذائي (IPC) على النحو التالي:
منظمة IPC هي مبادرة تقنية متعددة الشركاء ، حيث أنها ليست منظمة واحدة، بل هي مبادرة تحليلية تعتمد على شراكة بين عدة وكالات أممية ومنظمات غير حكومية، ومن بين الشركاء البارزين فيها منظمة الأغذية والزراعة (FAO)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، بالإضافة إلى منظمات إغاثة أخرى .
أما حول الطبيعة التقنية والعلمية إلى Ipc ,فإنها تعتمد على معايير علمية موحدة ومقبولة دوليًا لتحليل أوضاع انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد ، ويتجلى الدور والمنهجية في التصنيف المرحلي، حيث تقوم IPC بتصنيف الأزمات الغذائية إلى 5 مراحل متدرجة، تبدأ من المرحلة الأولى (الحد الأدنى/لا مشكلة) وتصل إلى المرحلة الخامسة (الكارثة/المجاعة) .
وتتجلى معايير إعلان المجاعة، وتحديدا لإعلان المرحلة الخامسة من (المجاعة)، في ضرورة تحقق ثلاثة معايير رئيسية بشكل متزامن في منطقة جغرافية محددة :
1. انعدام غذائي حاد لدى 20% على الأقل من الأسر.
2. سوء تغذية حاد بين 30% على الأقل من الأطفال دون سن الخامسة.
3. معدل وفيات يكون مرتفع بسبب الجوع، يتجاوز حالتي وفاة يوميًا لكل 10,000 شخص (أو حالة وفاة واحدة للبالغين وحالتان للأطفال).
كما تتم عملية التوافق داخل المنظمة Ipc عبر إصدار التقارير بناء على إجماع تقني بين الخبراء والجهات المعنية، مما يضمن موضوعية وموثوقية النتائج .
أهمية تقرير IPC الذي صدر عن حالة المجاعة في قطاع غزة على الصعيد الإقليمي والدولي:
لقد كشف التقرير النقاب عن واقع مأساوي من التجويع المتعمد للمدنيين الأبرياء في قطاع غزة، حيث تم تأكيد المؤشرات الخطيرة هناك، حيث أكد التقرير أن أكثر من 90% من سكان قطاع غزة، أي (حوالي 1.95 مليون شخص) يعانون من مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، وهم في (المرحلة 3 أو أسوأ منها) .
كما قد يظهر التقرير أن عشرات الآلاف، إن لم يكن المئات من المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، يواجهون ظروفًا كارثية وهم في (المرحلة 5) من المجاعة.
أيضا يسلط التقرير الضوء على معاناة الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة، وقدم التقرير بيانات صادمة حول سوء التغذية الحاد بين الأطفال، حيث تشير التقديرات إلى أن عشرات الآلاف منهم سيحتاجون إلى علاج عاجل .
أهمية التقرير كأداة للضغط والتحرك الدولي، حيث يعتبر بمثابة إنذار عاجل للمجتمع الدولي، ويعتبر إعلان IPC للمجاعة أو الاقتراب من عتبتها بمثابة (صفارة إنذار) قوية تُلزم المجتمع الدولي بالتحرك العاجل . فهو ليس مجرد وصف، بل أداة ضغط سياسية وأخلاقية على اسرائيل للتوقف عن تجويع المدنيين والأبرياء من الأطفال والمرضى في قطاع غزة.
كما يسعى التقرير إلى توجيه الاستجابة الإنسانية دوليا، حيث تساعد تحليلات IPC في توجيه المساعدات الإنسانية بشكل أكثر فعالية إلى الفئات الهشة،والمناطق الأكثر احتياجًا التى انتشرت فيها المجاعة في قطاع غزة. كما أنها تشكل أساسًا لخطط الاستجابة الإنسانية للوكالات الإنسانية في ضرورة التحرك وتقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الغذاء في غزة.
ومن جانب آخر ، يتجلى الإطار القانوني والمحاسبة والعقاب على جرائم التجويع في قطاع غزة، فان تقرير منظمة Ipc يثبت استخدام الجوع كسلاح من طرف اسرائيل في قطاع غزة، وسوف يساهم التقرير دون شك في توثيق أنماط الانتهاكات، مثل استخدام جيش الاحتلال الاسرائيلي،التجويع كأسلوب حرب في قطاع غزة، وهو ما يعتبر جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني ، والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، واتفاقيات جنيف الرابعة.
كما يدعم الدعاوى القانونية ضد جيش الاحتلال الاسرائيلي والقادة الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الأنسانية، ويمكن لهذه التقارير الصادمة أن تدعم الدعاوى القضائية الجارية ضد اسرائيل ، مثل قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية من طرف دولة جنوب أفريقيا وبدعم من عدة دول، وايضاً يدعم قرار المحكمة الجنائية الدولية في قرار الاعتقال الصادر عنها بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي/ نتنياهو ، وبحق وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي/ غالانت بتهمة تجويع السكان الفلسطينيين في قطاع غزة .
أما حول تطور الوضع في غزة حسب تقارير IPC السابقة، لاحظ العالم اجمع كيف تدهور الوضع الغذائي في قطاع غزة بناءً على تقارير IPC السابقة، من الفترة في يونيو 2024, عدد من يعانون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي وصل إلى (المرحلة 3+)، وكذلك عدد من يواجهون ظروفًا كارثية وصل إلى(المرحلة 5)، في مايو - يونيو 2024 وصل العدد إلى 2.15 مليون (96% من السكان الفلسطينيين في غزة) وكذلك الى عدد 495,000، أي نسبته 22% من السكان المدنيين في قطاع غزة.
ايضا في سبتمبر - أكتوبر 2024، وصل إلى 1.95 مليون (91% من السكان) أي عدد 345,000 من الفلسطينيين. كما وصلت التوقعات لمايو - سبتمبر 2025، إلى 2.1 مليون ، أي 100% من نسبة السكان، بعدد 470,000 (وهذا أقل تقدير)
السؤال الذي يطرح نفسه،لماذا يُنتظر المجتمع الدولي التقرير بشدة؟
يعود السبب الرئيسي إلى الحصار المشدد الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة، والتي تمنع اغلب المنظمات الدولية من القيام بدورها هناك بعد احداث السابع من اكتوبر لعام 2023, إضافة إلى نقص البيانات الشديد بسبب القيود الأمنية الاسرائيلية،وانعدام الوصول بكل حرية في قطاع غزة، حيث تُعد تقارير IPC أحد المصادر القليلة الموثوقة التي تعتمد على منهجية علمية لقياس حجم الكارثة ، وعلى إحصاءات دقيقة، وتمارس دورها ومهامها بشكل حيادي.
تقوم منظمة Ipc على تأكيد الشهادات الميدانية، حيث يعطي تقريرها بعدًا كميًا ونوعيا للشهادات المروعة والصور التي تخرج من قطاع غزة عن الجوع والموت، مما يضغط على صناع القرار للتحرك لوقف المجاعة في غزة، سيما وان تقرير المنظمة بتجاوز الجدال السياسي في خضم اتهامات متبادلة بين إسرائيل والمنظمات الدولية، حيث يُنظر إلى IPC كجهة محايدة تقنيًا وعمليا، مما يمنح تقاريرها مصداقية أعلى مهما حاولت اسرائيل ان تنفي حدوث المجاعة، او تطعن في صحة التقارير.
من جهة اخرى، هناك مخاطر جسيمة في حال عدم التحسن وتوفير المساعدات الإنسانية للمدنيين في قطاع غزة، حيث يحذر الخبراء من أن استمرار القتال وتقييد دخول المساعدات،سيدفع بالأوضاع إلى مجاعة شاملة في قطاع غزة، مع ارتفاع حاد في وفيات الأطفال بسبب سوء التغذية والأمراض، وبسبب انهيار كامل للنسيج الاجتماعي الفلسطيني،وانتشار الأمراض، وتدهور خدمات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، وهناك عواقب طويلة الأمد على صحة الناجين من المجاعة ، خاصة الأطفال والحوامل، حتى بعد انتهاء الحرب ووقف أطلاق النار في قطاع غزة.
واخيراً يمكن القول ان تقرير IPC عن المجاعة في قطاع غزة، ليس مجرد ورقة مليئة بالإحصاءات، بل هو تجلٍّ للكارثة الإنسانية التي تتكشف في غزة. وهو صرخة مدوية تستند إلى العلم والبيانات لتذكير العالم بأن الوقت ينفد أمام الملايين من الفلسطينيين الذي تم تجويعهم عمدا، وتكمن أهمية هذا التقرير في كونه بوصلة أخلاقية توجه استجابة دولية عاجلة وفعالة، وربما يكون أحد الأدوات الأخيرة لوقف انزلاق قطاع غزة نحو هاوية المجاعة والموت المحقق لسكان قطاع غزة،
حيث أعلنت الأمم المتحدة، يوم الخميس الموافق/21-8-2025، رسمياً وقوع المجاعة في قطاع غزة، لتكون المرة الأولى التي يصدر فيها مثل هذا الإعلان في الشرق الأوسط. 
حيث أكدت المنظمة Ipc أنّ هذه الكارثة الإنسانية كان بالإمكان تجنّبها "لولا العرقلة الإسرائيلية الممنهجة"، التي حالت دون وصول المساعدات بالكمية والسرعة.
كما أكدت الأمم المتحدة وقالت ان "المجاعة في غزة عار عالمي"، مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف إطلاق النار فورا،وفتح المعابر إلى غزة والسماح بإدخال الغذاء والمساعدات الإنسانية.
ويأتي هذا الإعلان في ظل حصار طويل ومعارك متواصلة أوقعت أزمات معيشية وصحية خانقة في قطاع غزة، فيما تواصل المنظمات الدولية التحذير من انهيار شامل يهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال.
أما حول البيانات والمطالبات الواردة في التقرير، هناك أكثر من نصف مليون مواطن فلسطيني يواجهون ظروفاً كارثية من الجوع. ويواجه نحو 1.07 مليون شخص، أي نسبة 54% من السكان، نقصاً حاداً في الغذاء، من المستوى الرابع. كما يعاني 396 ألف شخص إضافي من نقص في المستوى الثالث. كذلك 1 من كل 5 أسر بنسبة 20% من السكان،يعانون من نقص حاد في الغذاء، ونسبة 30% من الأطفال يعانون من سوء التغذية.
أيضا من كل 10 آلاف طفل فلسطيني تحت سن الخامسة يموتون بسبب الجوع أو سوء التغذية، وبسبب عدم القدرة على الوصول لعين المكان، لا تتوفر بيانات موثوقة عن الوضع في شمال قطاع غزة، وربما يكون الوضع أسوأ بكثير من الوضع في وسط او في جنوب قطاع غزة .
ومن جانب آخر، تشير التقديرات إلى أن سوء التغذية بين الأطفال سيتفاقم،وأن عدد الأطفال دون سن الخامسة الذين سيعانون منه في قطاع غزة، سيرتفع إلى 132 ألف طفل بحلول يونيو/حزيران 2026. ايضا هناك توقعات للمنظمة Ipc , انه من منتصف أغسطس حتى نهاية سبتمبر2025، من المتوقع أن يتفاقم الوضع في قطاع غزة، وستصل المجاعة أيضًا إلى مناطق أخرى في وسط القطاع وجنوبه.
وفقًا للبيانات المقدمة، يُعدّ هذا الوضع الأخطر منذ بدء تقييم الوضع في قطاع غزة. في الواقع، ولأول مرة، تعلن منظمة Ipc, عن مجاعة في قطاع عزة، ويجب أن يتوقف العدوان الاسرائيلي في قطاع غزة،للسماح بدخول كميات كبيرة من المساعدات قبل فوات الأوان .
ووفقًا لمُعدّي التقرير في منظمة Ipc، فإن 86% من أراضي قطاع غزة تخضع لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن 90% من السكان الفلسطينيين اضطروا للنزوح من مكان إلى آخر مرة واحدة على الأقل في قطاع غزة.
كما يشير التقرير إلى أن الوضع تدهور بشكل خاص منذ منتصف مارس/آذار2025، عندما فرضت الحكومة الإسرائيلية حصارًا مشددا على قطاع غزة، وحتى 27 يوليو/تموز من نفس العام.
حيث أفادت التقارير لمنظمة Ipc, بنقص في الغذاء والماء والخدمات الطبية، وإفراغ مستودعات المساعدات، وتضرر البنية التحتية لنقل وتوزيع المساعدات بشكل بالغ.
كما يشير التقرير Ipc إلى أن النظام الصحي الفلسطيني على وشك الانهيار بسبب نقص الوقود، وقيود الحركة، والدمار، مما يعرض السكان الفلسطينيين ، وخاصة الأطفال، للأمراض المُعدية.
ووفقًا للتقديرات الواردة في التقرير أعلاه ، لن يتغير وضع سكان قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة، وسيعيش مئات الآلاف من اللاجئين في خيام من المهجرين قسرا، وستكون هناك قيود على الوصول إلى المساعدات والخدمات المختلفة، ولا يُتوقع أي تحسن في الوضع.
ويشير تقرير منظمة Ipc إلى الأضرار التي لحقت بالمناطق الزراعية على طول قطاع غزة، بالإضافة إلى حظر الصيد البحري ونقص حاد في الوقود، مع الإشارة ان إعلان الأمم المتحدة رسميا وجود مجاعة في قطاع غزة لم يكن غريبا بسبب هندسة الجوع من طرف اسرائيل.مع العلم أن هذا التقرير الصادر عن منظمة Ipc لا يتحدث عن ارقام،بل يتحدث عن ارواح على ألمحك تتعذب وتموت جوعا من قسوة المجاعة في قطاع غزة.
والسؤال الأخير ما الذي سيحدث من طرف المجتمع الدولي وأصحاب القرار بعد إعلان المجاعة في قطاع غزة من طرف الأمم المتحدة،مع العلم أن الدول الكبرى كانت تتدخل في شؤون الدول بذريعة انعدام الامن الغذائي في تلك الدول.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط