تاريخ النشر: 2016-11-20 | 23:38
تاريخ النشر: 2016-11-20 | 23:38
تتجه الأنظار إلى انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح في نهاية الشهر الجاري، ويتطلع جميع أفراد وكوادر الحركة أن يكون المؤتمر ناجحاً يستطيع أن يتخطى العقبات المفروضه في الطريق، ويعالج الترهل الذي تعاني منه فتح وأن يخرج بسياسات واضحة وبرنامج قوي يحوز على إجماع الجميع يحدد التوجه القادم للحركة في ظل الانقسام الفلسطينى
ينظر الجميع إلى المؤتمر باعتباره ضرورة وعليه أن يعالج كثير من القضايا العالقة داخل التنظيم، الأمر الذي يحافظ على هوية الحركة وبقائها قوية وذات حضور مرموق في الساحة السياسية الفلسطينية، ولا يقف الأمر عند هذا الحد؛ إنما وجوب الواقع قراءة جيدة وعميقة وإعادة النظر في بعض القضايا الداخلية من أجل تحقيق آفاق مستقبلية أفضل للمصلحة العامة.
إن حركة فتح في غزة تعاني ويلات الانقسام بين غزة والضفة، باعتبار ما آلت إليه سوء الأوضاع قبل عشر سنوات، وهو ما قوض الحركة داخل غزة، وأضعف قواها، في حين بقيت محافظة على مكانتها في الضفة الغربية، حيث سمحت الظروف بذلك. إن أبناء الحركة في جميع أرجاء الوطن هم أبناءئها ولهم نيل حقوقهم بشكل متساوٍ.
شعبية فتح في قطاع غزة كبيرة جدا ولعل أفضل ما يدل عليها هو الأعداد الكبيرة التي حضرت مهرجانات تأبين واحياء ذكرة الشهيد الراحل أبو عمار، وكذلك مهرجانات إنطلاق الحركة. بات الجميع يعرف قوة حركة فتح. إن هذا الحشد يستوجب النظر في همومهم ومتطلباتهم حفاظاً على هذا الإرث الكبير،
وعليه فالحركة بعد المؤتمر السابع مطالبة بالحفاظ على جوهر الحركة ومعالجة القضايا التالية:
1. تعزيز المشاركة السياسية لقيادات وأبناء الحركة في غزة في عملية صنع القرار كجزء من عملية النهوض بالحركة، وضرورة إجراء دراسة نقدي لجميع السياسات وآليات التطبيق بما يعزز مشاركة الجميع في عملية صنع القرار والتي تعتبر حق للجميع لا يقبل التجزئة.
2. خريجو حركة فتح في غزة لم يتم توظيفهم بسبب سياسات التوظيف في غزة والتي تسير وفق نظره حزبيه أكثر منها أسلوب حيادي ومهني .الأمر الذي أدى إلى تفاقم نسبة البطالة بين صفوف أبناء الحركة. لذا فحركة فتح مطالبة بعد المؤتمر أن تعالج ضمن أجنداتها وأولوياتها مشكلة البطاله لدى خريجي الجامعات في غزة وتجد حلولاً لها كما تعمل على حلها في الضفه الغربيه حيث تقوم للاسف وزارة العمل بتجنيد القطاع الخاص بحل مشكلة البطاله لدى خريجي الجامعات هناك ولا يتم الأخذ بعين الاعتبار شباب قطاع غزه في مثل هذه المشاريع .
3. تحسين الوضع المعيشي في غزة من خلال اتمام المصالحة وانهاء الانقسام والإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعمل على إصلاح الأضرار التي خلفها الحصار والإغلاق وإعادة بناء المؤسسات وإيجاد حلول مشاكل الكهرباء وتحسين مستوى المعيشة، ومطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بممارسة الضغط على إسرائيل من أجل فتح كافة المعابر أمام حركة الأفراد والبضائع والعمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
4. حل قضية خصم علاوة الاشراف والمواصلات وعلاوة القيادة من رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين في قطاع غزة بسبب الظروف في غزة واعتبارهم أنهم ليسوا على رأس عملهم، والغالبية من هؤلاء الموظفين هم من أبناء حركة فتح الذين تمسكوا بالشرعية وناضلوا وحافظوا عليها خلال تلك السنوات السابقة وذاقوا مرارة الملاحقة والمضايقات وصنوف العذاب من أجل شرعية القيادة، ومنذ سنوات يتم التخلي عنهم بشكل واضح خاصة العاملين في مؤسسات تابعة للحركة كهيئة الإذاعة والتلفزيون، ووزارة الأسرى، ووزارة الشؤون المدنية وغيرها من المؤسسات التي تعتبر وطنية وفتحاوية بامتياز. إن حركة فتح مطالبة بمعالجة كل التجاوزات والأعراف المعمول بها ضد كوادرها وموظفيها في غزة في هذا الإطار.
5. التخفيف من تهميش دور حركة فتح في غزة والعمل على استنهاضها في جميع أرجاء الوطن وبناء التنظيم نحو تجديد الدماء رغم العديد من المعيقات التي تقف حائلا نحو إعادة وحدة الحركة والفكر تمهيداً لمرحلة جديدة خاصه بعد المصالحة من إجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعي وخوضها أكثر قوة وتماسكاً.
إن حركة فتح في غزة بكل أفرادها وكوادرها وقادتها تؤكد موقفها الثابت لأطر الحركة، الذي يحافظ على ثوابتنا وعلى حماية كافة انجازاتنا