تاريخ النشر: 2024-06-30 | 13:37
تاريخ النشر: 2024-06-30 | 13:37
يبدو ان نديم قطيش، الاعلامي اللبناني التابع تاريخيا لتيار المستقبل "الحريري"، والمعروف بانتقاده اللاذع علنا لحزب الله، يطلّ برأسه مجددا لكن ليس لمهاجمة حزب الله، بل لمهاجمة المقاومة الفلسطينية الصامدة في فلسطين المحتلة، في قطاع غزة والضفة الغربية،
لا ادري ما هو التقاطع بين السيد القطيش والمقاومة في غزة؟؟!!، اللهم إلا من باب الهجوم والتهجّم على كل من هو مقاوم!!،
لكن تفوهات نديم قطيش ضد المقاومة الفلسطينية يُشتمّ منها رائحة تاييده لجرائم اسرائيل وابادتها الجماعية للشعب الفلسطيني،
كما يُشتمّ منها "الكلام لك واسمعي ياجارة"، اي يهاجم المقاومة في غزة كي يُلمّح ويصرّح بهجومه القديم الجديد على المقاومة في لبنان،
تأتي تصريحات او تعبيرات او تفوّهات نديم قطيش ضد المقاومة في خضمّ "مصادفة" مراجعة جامعة الدول العربية لموقفها الخاطئ الخطيئة بكونها كانت اعتبرت حزب الله منظمة ارهابية وقطعت اي علاقة معه واقفلت في حينها قناة المنار التابعة للحزب من على حزمة قنوات نايل سات!!،
الآن الجامعة العربية بما تعني من دول من اقصى اليمين إلى اقصى اليسار وما بينهما تُراجع موقفها وتُعدّله حيال حزب الله، وهذا جيد وحسن، وربما كان لتهديدات السيد حسن نصر الله لقبرص حيال موقفها من المقاومة في لبنان تأثير من قريب او من بعيد على المواقف ومراجعتها وغربلتها "ونفضها" واختيار الطريق الاسلم والاصح،
ونحن مع اي وفاق ما بين الدول العربية ومكوناتها واحزابها وشخصياتها ولو تحت بند ضم الجهود الفاعلة والصامتة لمواجهة العدوان الاسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني،
اما السيد نديم قطيش فما زال يُغرّد خارج السرب!!.