الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما بين معاوية والحسين تحترق حلب الشهباء ....

ما بين معاوية والحسين تحترق حلب الشهباء ....

تاريخ النشر: 2016-05-02 | 11:45

ايها القاعدون المنتظرون أساطيل ريتشارد قلب الاسد الذي تستدعونه لسحق اطواق ياسمين الشهباء تكبيراتكم لن تعلو وستكتشفوا عاجلا ان الفرنجة سيتساقطون على اسوار القلاع المحصنة الحصينة حامية احلام البسطاء الذين ثاروا على القيصر بروابي الشام وفقراء الليل يعرفون اتجاهات الريح الشمالية ويعلمون خفايا عشقهم للتراب المجبول بعرقهم ولن يبيعوا احلامهم الصغيرة وسيحددوا بوصلتهم ..... وكسرى وان كان ضجيجه عاليا يعرفون انه مبدع بتجارة الرقيق والبيع والشراء ... وبوصلة لا تشير الى ام المدائن العتيقة القدس مقتنعون انها المشبوهة وتبقى العنتريات الكلامية ثغاء احوى والتجارة الرائجة في ظل عصر حريم السلطان ....

ايها الحطابون البسطاء اوقدوا النيران في خيامكم واعتلوا قمة أحد ولا تابهوا للغنائم واعلموا ان الموت قادم اليكم فموتوا بهدوء وافسحوا المكان للشيطان بان يسود فهذا ليس عصركم ومن الممنوع عليكم ان تعتاشوا وتحيوا في كنف اطواق الياسمين ... انتظروا الموت كما تشتهون ولا تخجلوا من هزيمة القيصر فهو امير الجبناء ولم يكن يوما نبيلا من النبلاء او فارسا يمتطي صهوة اليمامة الزرقاء كان يختفي خلف معاناتكم وبليلكم يتغنى ولا تفرحوا كثيرا لرحيل القيصر فخلف موت كل قيصر قيصر جديد وبالتالي جبان اخر يتاجر باحلامكم ويحاول ان يستصرخ عطفكم ...

ايها البسطاء الجالسون في الطرقات الوسخة اطردوا جميلاتكم من المكان حيث انهن سبايا العصر الجديد وعتقوا خمركم فجند الاطلسي سيعبرون المكان وان كانوا بالضاد ناطقين ومخططات (هينبال) لم تجديكم نفعا فقد خانوه جنرالات وامراء الحرب وتجار ليالي بردى .... اعلموا ان تكبيراتهم لن تعلوا بفضل موتكم وقتلكم سيحدد مسار موتهم وقتلهم ونهايات احلامهم ...

ايها الليل انتظرهم قليلا ليلتقوا مع جميلاتهم وامنحهم القليل من الموت قبل ان تعلن عن موعدهم مع النوم الابدي في كهوف مكفهرة باردة .... فالله سيعلن عن موتهم ايضا وارادة البسطاء من ارادة الرب وهم التواقون لإغفاءة ولو قليلة على اكتاف الحبيبة والخنساء ستطأطىء رأسها احتراما واجلالا للثكالى اليتامى الضائعين الهائمين على وجوههم ورقعة الجغرافيا المسماة بالوطن ستظل كما هي دون ان تختفي الجبال وقلاع البحر ستسستقبل الاساطيل من جديد بصرف النظر عن المنتصر وذاك المهزوم وبحر عكا امواجه ستظل تلاطم اسوار القلاع العتيقة واسوارها ستظل العصية على نابليون وسيرجع يجرجر اذيال الهزائم .... وللنصر وجهان ... والرقيق والسبايا هم سادة وسيدات القبائل المهزومة على اطراف القبائل المتناحرة وتاج كسرى سيتوج الرأس المعممة بالوشاح الاسود وصغار القوم باطراف دمشق سيحاولون ان يعتلوا اسطحة منازلهم مكبرين مهللين متضرعين للرب بان يحمي عرينهم ....

يا حلب الوجع حاولي ان تغفي ولو قليلا واهدأي واستكيني وانتظريهم على ابوابك ولتكن الصرخة المدوية، هنا الذبح من الوريد للوريد ... هنا التناقض الذي بات عنوان المرحلة وخربشة الموازيين ... هنا المحاولة المستحيلة لخلق التوزانات العقلية وفهم ما يمكن فهمه من خلال المعادلة الوجودية للواقع الراهن ... هنا حماة الديار (الجيش السوري النظامي) الذي ينتشر بكل بقاع الاراضي السورية ويخوض المعارك الشرسة مع (اعدائه) في محاولة منه لإستعادة زمام مباردة الحكم على كامل التراب السوري بصرف النظر عن العدو ان كان من ادغال النصرة القادمة من جبال افغانستان او من هؤلاء اليتامي الفقراء ... او مممن يجاهدون نكاحا او سفاحا لا فرق باعراف ظلمة الليل ... هنا حماة الديار الذين سيذبحون وسيجدون انفسهم بمواجهة مع اساطيل اطلسية لحماية ديارهم وديار قيصرهم وللقصر الكثير من الابواب المُستباحة...

حلب تئن وتستدعي التاريخ وموروث ابجديات المنطق بضرورة التصدي لكل اشكال الخراب والتخريب ... هنا اصحاب الفخامة والسلاطين والامراء واصحاب الجلالة يقفون على اعتاب المرحلة للدفاع عن كينونتهم في استمرارهم بالسلطة وان دُمرت الشهباء العتيقة وروابيها وتغيرت معالمها.... فسارق العرش من ابيه كان قد اخفق بحسم الصراع من خلال البيداء وبالتالي تقاعد مبكرا وافسح المجال للأمير الصغير المطيع للاوامر والعارف بخبايا الدور المرسوم لامارة الغاز وجعجعة الكلام ....

ملوك الطوائف وقياصرة المذاهب وعلى رأسهم ذاك المتربع على العرش رغما وبالتوريث وتعديل الدستور والغاء الشرعية المشرعنة ... قاتل الاطفال بالحواري الكل بالانتظار والكل هنا يعني الكل، بسطاء وفقراء ومن هم مؤمنين بعدائية للتنين المتغول في بقاع المعمورة بعد ان استباح دجلة وصار العراق عراك ....

يا سادة العوالم المنتهية الصلاحية انتظروا الصراخ ضد كل هذا التهليل الاحمق للمقاتلات الاطلسية والقادمة من وراء بحر الظلمات بعد ان صدرت الفتوى من شيخ مشايخ علماء السلاطين الذي استجدى ومازال يستجدي التدخل الاجنبي وكانت منذ زمن قد لبت تل ابيب واستجابت لنداء الشيخ الجليل ....

يا حلب ... حيث تصفية الحسابات من بين معاوية والحسين وان كان للتاريخ من كلمة في هذا السياق فهو تأجيج الفتن وان كانت المسميات مختلفة ومتذرعة بشتى الاشكال ... هنا دمشق التي كشفت عن اللثام واتضح بعدها كل شي حيث ان ما فعلته جماهير سوريا ومنذ البدايات انها فجّرت القيح المتراكم في الدّمل السوري ,وأن سوريا لم ولن تعود كما كانت. في نظر العالم صار هناك سوريّتان ... سوريا المزرعة بإدارة القيصر والذي يتعامل معها كجزء من الميراث الالهي ... وسوريا الواقفة على أبواب الاحتمالات الكثيرة.

هنا حلب، التي تُركت فريسة مباحة تثير شهية كل القوى التي تسعى نحو مصالحها الخاصة ولترسم سوريا بالطريقة التي تؤمن لها ما تريد.. وهنا التقاتل والتصالح ما بين القوى الكبرى والعظمي لضمان الحصص في مشاريع التبعية نحو الغرب او قد يكون نحو الشرق والشمال يستعد لنيل حصته الكبرى ....

هنا حلب حيث ان نظامها الحاكم بامره وبموروثه التاريخي ووفقا لما نشهده وتشهده المرحلة قد عجز ويعجز عن حماية البلاد والعباد من ("العصابات المسلحة" و"الإرهابيين") الذين يدخلون ويخرجون من كل الحدود، ويعجز عن حماية مطاراته ومقاره الأمنية، ويعجز حتى عن حماية مراقد ال البيت ... ويعجز عن حماية جوّه من الهجمات الإسرائيلية..

حلب الباكية الشاكية تحاول ان تصمد في وجة الة القتل والتدمير بصرف النظر عن الشعار المرسوم على المقاتلات أكانت سداسية النجمة او تلك التي تنطق بالفارسية او من تحاول ان تحاكي اللغة العربية .... وقواعد اللعبة بطريقها للإختلاف والتغيير احد سمات قوانينها ...

هنا سيادة دمشق والاعتداء عليها صار المباح في عصر الرويبضات القتلة .... والسيادة حصريا لجموع الفقراء الذين حاولوا ان يقولوا كلمتهم وان كانت كلماتهم قد اضحت في مهب الريح وتلعثمت كل الشفاة الناطقة باسمهم وارتمت باحضان من يحاولون اعتلاء منصات ليست منصاتهم.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط