تاريخ النشر: 2015-12-05 | 23:39
تاريخ النشر: 2015-12-05 | 23:39
مما لا شك فيه أن التأييد والاحتضان الشعبي لحركة حماس في تراجع مستمر وواضح من قبل عامة الشعب الفلسطيني بشكل عام والانتقادات الداخلية اللاذعة من قبل اعضاء وعناصر حركة حماس لقادتهم السياسيين الذين يتخبطون يمنة ويسرة بشكل خاص ، أدى ذلك لان يجتمع اعضاء المكتب السياسي بشكل استثنائي وطارئ في قطاع غزة بالتواصل مع القيادة الحمساوية في الضفة الفلسطينية وفي الشتات وكان جوهر الاجتماع كالاتي ..
تم طرح الوضع العام لحياة ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بشكل خاص والضفة الفلسطينية بشكل عام ..
بالنسبة لحياة ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة هي كالاتي .. ان ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يحيون حياة غير آدمية كبني البشر فهم يعانون من ضغط نفسي وعصبي شديدين جراء الاغلاق المحكم من كافة الجهات الحدودية مما أدي ذلك لزيادة في حالات الفقر والبطالة والعصبية المتزايدة والعامل النفسي السيئ والسكن في الخيام وعدم تعويضهم التعويض المناسب جراء هدم بيوتهم في المعارك الثلاثة الاخيرة مع الاحتلال الصهيوني مما ادي ذلك الى عدم اكتراث المواطن لهموم الوطن ومقدساته وخاصة بعد ما قامت قيادة حماس في الفترة الاخيرة بتوزيع الاراضي الحكومية على عناصرها بدل مرتباتهم التي لم يتقاضوها منذ فترة ليست بالبسيطة وإقصاء باقي ابناء المجتمع الغزي من هذا الحق إذا كان بالاساس قانوني ، فهذا كله أثر بشكل مباشر على حياة المواطن الغزي مما ادي به لان يرفع صوته عاليا ضد سياسة حركة حماس التي تنظر نظرة ضيقة لمفهوم مصلحة المواطن والوطن بمقدساته التي لابد وان يمر ذلك من خلال المصلحة الذاتية الضيقة لحركة حماس قبل المصلحة العليا للشعب الفلسطيني بوطنه ومقدساته !!!
بالنسبة لحياة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية وهي كالاتي .. أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية يحيون حياة النعيم والترف وحرية التنقل الى الدول الاخرى دون موانع تذكر والانفتاح الاقتصادي انطلاقاً من حصر المشاريع الدولية التي تأتي كهبة من الدول المانحة في الضفة الفلسطينية دون قطاع غزة ، وما الانتفاضة في الضفة الفلسطينية ما هي الا عامل مشجع لتقوية جذور حركة حماس في الضفة بالرغم من عدم رضا القيادة الحمساوية لما يجري في الضفة الفلسطينية في الفترة الاخيرة كون الانتفاضة في تراجع مستمر وهذا الامر ليس من مصلحة حركة حماس كونها تريد اشعال الانتفاضة في الضفة الفلسطينية للفت انظار مواطني قطاع غزة عن حياة الجحيم التي يحيونها يوما بيوم بل ساعة بساعة نتاج الظروف القاسية التي يمرون بها !!!
من وحي ذلك كان هناك اقتراحين مختلفين من قبل أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس الا وهما ..
الاقتراح الاول / إظهار قضية الاسرى الاسرائيليين المأسورين عند حركة حماس على السطح بشكل فعال اعلامياً ليتم التفاوض عليهم والافراج عن الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية هذا من جانب ودعم الانتفاضة في الضفة الفلسطينية ماديا ومعنويا كي تعيد حركة حماس الثقة من جديد داخل الشارع الفلسطيني الغاضب عليها غضباً شديداً ومن ثم الدخول في المصالحة الفلسطينية مقدمة للتفاوض مع السلطة الفلسطينية لاجل ترتيب الاوضاع الداخلية المؤسساتية وخاصة الموظفين وادماجهم في مؤسسات السلطة الفلسطينية بالشكل المرضي حمساوياً !!!
الاقتراح الثاني / هو التجهيز للمعركة القادمة مع الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة مع دعم الانتفاضة ماديا ومعنوياً في الضفة الفلسطينية كي تستعيد حركة حماس الثقة من جديد داخل الشارع الفلسطيني وعلى هذا الاساس يتم الدخول في المصالحة ومن ثم ترتيب البيت الفلسطيني بالشكل المرضي حمساوياً !!!
ولكن المثير للجدل موقف عضو المكتب السياسي لحركة حماس / محمود الزهار الذي اقترح بانه على استعداد لان يتفاوض مع الجانب الاسرائيلي هو وفريقة للوصول الى حل مشترك مع الاسرائيليين لمعظم القضايا العالقة على اعتبار ان حركة حماس سوف تكون بديلة عن السلطة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة !!! فاقروا المجتمعين باقتراح محمود الزهار ولكن ستكون هذه الخطوة الاخيرة عندما تغلق كافة الابواب أمام حركة حماس !!!
خلاصة الاجتماع هو على النحو التالي .. التجهيز للمعركة القادمة في الفترة المقبلة مع الاحتلال الصهيوني ودعم الانتفاضة في الضفة الفلسطينية مادياً ومعنوياً خدمة للمشروع الحمساوي القادم !!!
ملاحظة / قضيتنا رابحة .. فقط يلزمنا .. قاض عادل .. ومحام بارع .. وقضية !!!