تاريخ النشر: 2019-08-07 | 07:57
تاريخ النشر: 2019-08-07 | 07:57
القيادي في حماس احمد يوسف ينتقد تعيين قاضية معللا ذلك بالغيرة والعاطفة لدى المرأة بالتالي ستؤثر على عملها ...!!
المجلس التشريعي مصنع القانون الذي ستحكم به القاضية التي انتقدتها يا د احمد يوسف وفيه عدة اعضاء اناث حمساويات فمن احق بملاحظتك لو سلمنا بصحتها ؟ ثم كيف لك واطلاق هكذا حكم على القاضية هل درست نفسيتها وعاطفتها وسيرتها الذاتية ولديك من المؤهلات التخصصية الصالحةةةةةة لذلك النقد ؟ بالطبع ليس لديك ، ممايترتب عليه استمرار اسلوب الخطاب ( الديني الحمساوي ) القديم الجديد والمستقبل ...والحديث النبوي في ولاية المراة للحكم اي حين كانت تملك كل السلطات الثلاث اما اليوم وقد اصبح هناك ثلاث سلطات موزعة بين عدة اشخاص فاصبح من الامور العادية ان يكون على راس الهرم لاي من الثلاث سلطات امراة او رجل لا فرق ... وارجع الى فهم الحديث وسياقه .. وهل النهي في الحديث تحريم هنا ؟ مناسبة الحديث عن امرأة في بلاد فارس تولت امرهم ..
لازالت كل من تسمي نفسها ( قيادات اسلامية وكأن البقية قيادة كفرة ) تتمتع بالفكر العنصري التحريضي المنافي لتعاليم الاسلام وهو تغليب المجتمع الذكوري في الفهم بهدف التحشيد ليش الا ..
ذهبت للبحث حول الموضوع من الناحية الدينية وتفاجات بعظمة الاسلام لرفع مكانة المراة في حين يبتعد اخرين عن تلك الحقيقة ومنهم من يعتبر نفسه فقيها منذ القدم ومنهم من ركض وراء ذلك دون اعمال للعقل والتفكير ....
العتاب الكبير لمن صنفك مفكر .. مع الاحترام لشخصك وشخصه وانسانيتكما ..
ان من يردد فكرة ان لا تتولى المراة منصب عام فاهو لازال يقبع في ايام الجاهلية حين كان القانون تنفيذ وتطبيق وتشريع بيد شخص واحد هو الحاكم ...
ثم ايها الاخ يوسف راجع اقوال الشيخ العلامة محمد الغزالي وتغير رايه حول تقلد المرأة الوظيفة العامة بل الرئاسة !! في البداية حرم الوظيفة العامة على المرأة ثم استثنى الوظائف العليا ثم قال حتى الوظائف العليا لامانع ان تتولاها المرأة اليوم ..
لان المرأة لا تمتلك كل مقاليد الحكم من تشريع للقانون او تنفيذه او تطبيقه مرة واحدة ..
يا سيد يوسف لما هذا التعصب الاعمى وتغليب المجتمع الذكوري والفكر الذكوري فقط وهل نسيت من هي امنا خديجة ومواقفها مع سيد الخلق محمد التي قد لايقفها ملايين من البشر مع شخص ؟ هل رأيت بعد النظر لدى خديجة وهل استنبط مامعنى المشاركة في الاعمار للدنيا كلها ؟ تخيل معي سيد يوسف لو ان امنا خديجة خذلت النبي محمد في اول لحظات نزول الوحي عليه هل كان سيكتب النجاح للدعوة كما تحقق ؟ اكيد سترد ربنا رح ينصر دينه نعم ونعم بالله لكن حين احتضنت سيدنا محمد وشدت على يده وشجعته بل دعمته معنويا وماديا ليستمر في تعبده لم ينزل عليها وحي !! أرأيت من هي المرأة ؟
ولن نبعد كثيرا المرأة هي امك واختك وبنتك ولن نقول زوجتك طالما تتمتع بذلك الفكر الذكوري فلن تمنح زوجتك ما تتمناه لابنتك واختك وامك ان اعتبرت نفسك شيء مهم في هذا المجتمع فالفضل لامك وليس لحماس ولا الاخوان ومن علمك الصلاة بقصد وغير قصد انها امك حين كانت تصلي ....
هل الامر تحشيد لفكرة تقتنع بها وتسوق لها يا سيد يوسف ام انك تتحدث كونك كاتب ومثقف ويعتبرك البعض من النخب هنا في الحالتين خطأ وخطيئة ..
يبدو اننا امام حقيقة لن تفارق حماس والاخوان بفكرهما هو هو التسلط التعالي فكريا ومعنويا وتحشيدا بكل عنصرية وفئوية .. وممارسة التقيةةةةةةة وهنا الخطورة لمن لا يعرفهم ...
اننا في القرن 21 وبعد النجاحات التي حققتها المرأة في عدة مجالات عالميا ومحليا تنافس بها رجال لا مكان لوجود هذا الفكر اما وان تحشد له وترتكن تارة الى تبرير ان العاطفة لدى المراة قوية كما انها للرجل قوية .. !! اما النسيان يطال الاثنين سيد يوسف يطالك ويطال زوجتك ويطالني ويطال زوجتي لاننا انسان .... قلت زوجة لان المجتمع الذكوري لا ينتقد الام الاخت الابنة اذن الكلام على الزوجة والاخريات !
كفى استغباء للاخرين والكيل بمكيالين لو المرأة لا يجوز لها ان تكون قاضية كذلك لا يجوز لها ان تكون عضو تشريعي فهل تملك انت ومن بالاخوان قول ذلك للحمساويات الاخوانجيات ... ؟التي لهن ولاختلافهن مع المجتمع برأي اخر الاحترام ..
الى الجميع ،،، ماتخجلوا من علاقات مع اسرائيل واعتباره تطبيع او الاعلان عن وقف تنفيذ اتفاقات مع اسرائيل هذا هروووووب من المشكلة يجب الصمود بوجه المشكلة والبحث عن فعل وليس رد فعل كفا شعارات كما اصحاب شعارات المقاومة وحالنا ازفت يوم عن يوم !!