تاريخ النشر: 2014-12-30 | 08:48
تاريخ النشر: 2014-12-30 | 08:48
هل ستهربين إن غمزتك بعيني اليمنى؟
أم ستنفرين إن طبعتُ على جبينك الوضاء قبلة؟
هل سترتبكين إن احتضنتك بشدة الإعصار؟
وماذا ستفعلين إن ارتشفت منك ماء الفكر ؟
وتراب الفجر ؟
أتخجلين!
إن صهرت رضاب الروح في عينيك الكاملتين؟
أم لعلّك ترتابين، عندما أسطو عليك ؟
أنا أنتظر منك الإجابة لأشرع بالفعل
هل تُراك ستهربين خِشية بحري ؟
و رياح قدري ؟
و أزمات قلبي؟
ونهايات ألمي؟
وارتباكات أيامي؟
وسعادة جُزُري
وعبق خيالاتي ؟
قليلٌ من اللطف هو ما أطلبه
وقليل من حنانك ليغمرني
اسكُبي ذاتك في عروقي وأشعليني
مازلت صامتة
ومازلت أنتظر الإجابة
أتراني تعديت عليك
وترابك يعفرني
أم تراني أذوب
بلا أثر
و أندمج بلا قمر
وأشرق منك نهرا
وأسرق نورك
وأضيء سراجا
أتحدى حزني العميق،فيكِ
وكَدَري
وأتحدى خذلان مُجيري
عندما لا أجدُ إلاك مجيرا....
حضن الأرض الثائر يكفيني
ودبق النحلات و النخلات والقناديل يرضيني
وبرد الشتاءات و الأضلع و الأرواح يهزّني
فلا أجد حريق الفجر إلا فيك ....
مطلوب منك الإجابة ولن انتظر طويلا
دعيني أقبلك بشدة !!
فإن لم تكوني متأهبة سأضمك لكتبي
وأجعلك غيمة في رحيق عيني
وأرسمك سوسنة في ربيع النبض
أرجوك لا تبتعدي كثيرا
فما زلت انتظر الإجابة ....