تاريخ النشر: 2017-10-14 | 12:15
تاريخ النشر: 2017-10-14 | 12:15
جهود جبارة بذلتها القيادة المصرية, لإنجاح عملية المصالحة الوطنية الفلسطينية, ولم تقف جهودها عند حد المصالحة بل وأعلنت أنها ستستمر في جهودها لتنفيذ المتفق عليه, بين أبناء الوطن الواحد.
وتبدأ الخطوات العملية التنفيذية, في ظل المعاناة من الإرهاب الدخيل على سيناء، وإصرار مصري على المضي قدما، وبذا يتطلب منا جميعا التوجه إلى الإمام ،والعمل بكل بجد و.صدق، واضعين نصب أعيننا ،هدفين استراتيجيين:
الأول هو محاولة تعويض ما فاتنا, نتيجة خروج قاطرة العمل والتقدم طيلة سنوات الانقسام عن سكتها، الأمر الذي يحثنا على مضاعفة العمل، وبذل الطاقات بشكل مضاعف، ولعلي أجدني مفتونا بإستخدم لازمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في خطاباته للشعب المصري، في معرض حثه إياهم على العمل، فهو دوما يقول ".. ما فيش وقت ..", وهو محق تماماً, فليس في طريق التقدم وقت ليضاع, أو ليفرط فيه ,في عالم يتسابق ويسارع الخطى, نحو التقدم والتنمية .
يجمع خبراء الإدارة الإستراتيجية، على أن الوقت من أهم الموارد المتاحة، حيث انه غير قابل للتعويض, حال فقده دونما استغلال امثل، وطالما فقدنا من مواردنا احد عشر عاما، احتوت على ملايين من ساعات العمل، التي أهدرت دونما استفادة، فالواجب يقتضي محاولة التعويض (قدر الإمكان).
"ما فيش وقت "، لابد أن تكون نبراسا، وهاديا لنا، كل في مكانه ودوره, فما من شك أن من وضع نصب عينه هدفا، وسعى إلى تحقيقه، انه سيصل اليه حتما، فلكل مجتهد نصيب.
لوقت يمضي، والفرص إما مستغلة وإما مهدرة ، فهل لدينا زيادة من الوقت لنضيعها . بكل تأكيد ,, ما فيش وقت ،،