الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما قبل بايدن...حراك عربي فلسطيني ضرورة!

ما قبل بايدن...حراك عربي فلسطيني ضرورة!

تاريخ النشر: 2020-11-22 | 04:19

كتب حسن عصفور/ في خطوة ملفتة، أصدر ممثلو "الرباعية الدولية" بيانا ما بعد قرار السلطة الفلسطينية إعادة علاقتها مع دولة الكيان، باعتبارها خطوة هامة نحو حراك جديد، وقدموا مقترحا يمكن اعتباره الأول، بالدعوة لتشكيل إطار يجمع "الرباعية الدولية" ودول عربية لرعاية مفاوضات فلسطينية إسرائيلية نحو حل الصراع وتحقيق سلام شامل وتسوية دائمة.

المقترح بذاته، لا يجب أن يمر مرورا عابرا، أو تكتفي السلطة الفلسطينية ببيان صحفي قد لا يكون أثار أي انتباه، في ظل "الخصومة الداخلية" التي فرضت ذاتها على الخبر الفلسطيني العام، وتطورات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وبعض مشاهد إقليمية لم تترك للموقف الإعلامي الترحيبي أي قدرة على التفاعل معه.

المقترح الدولي، خطوة هامة قد تكون أقرب الى الطلب الفلسطيني لعقد "مؤتمر دولي" ليكون إطار المفاوضات القادمة، ولذا يتوجب على الرئيس محمود عباس وفريقه "المجهول" العمل بقوة على بلورة الاقتراح، وتطويره كي يصبح "مشروعا متكاملا"، وفتح نقاش جوهري مع أطراف عربية، تشمل الأمانة العامة للجامعة العربية ومصر والأردن ودول عربية للتوافق على رؤية مشتقة من مبادرة السلام العربية، مع تطور حركة التطبيع كي يصبح قوة دفع وليس قوة عرقلة سياسية للحق الفلسطيني.

بقاء "الرسمية الفلسطينية" في شرنقة تبرير قرارها العودة للاتصالات، ومحاولتها التنقيب عما يفيدها فتلك محاولة "يائسة" لن ترضي الشعب كونه يدرك الحقيقة الكامنة وراء قرارها، ولا الفصائل المصابة بـ "الدهشة"، وبعضها سعيد بحالته المندهشة، وسيبقى كذلك كونه عاجز عن تقديم كيفية مواجهة الخطوة غير بيانات "الندب واللطم"، وملحقاتها لن وسوف وسترون... فلذا باتت "الدهشة هي الرد والحل"!

على الرئيس عباس، ان ينطلق الى الأمام، بعيدا عن صواب أو خطيئة القرار، فما حدث لا راد له، وما هو مطلوب كيف يمكن أن بلورة "رؤية شاملة" تمهيدا للرئاسة الأمريكية القادمة، والبداية يجب أن تكون عربية، فبدونها لن يحصد الرئيس سوى الفشل الذي حصده خلال فترة ترامب، عندما اعتقد أن "الصداقة المفاجئة"، ستكون "درع وسيف" له فأصبحت عليه وعلى القضية الوطنية.

تقييم ما سبق مسألة واجبة، وتحديد ملامح المشروع الوطني، ضمن التطورات كافة، عربية وإقليمية ودولية ضرورة لا بد منها، لو حقا يراد الحفاظ على "بقايا المشروع الوطني"، وفتح ورشة تصويب المسارات الفلسطينية العربية، فدونها لا مجال للتقدم خطوة عملية نحو تحقيق بعض مشروع الشعب الوطني.

 مقترح "الرباعية الدولية" يكسر كل المخاوف التي أنتجتها خطوة الرئيس عباس والسلطة نحو إسرائيل، بل يمكن هي فتحت بابا سياسيا أوسع بأن أعادت التفكير بوضع حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على طاولة البحث، خارج الخطة الأمريكية، وضمن رعاية مشتركة، هي الأولى موضوعيا، وتختلف عن "مؤتمر مدريد" 1990/ 1991، حيث كانت أمريكا المصمم والراعي وصاحبة القرار، الذي فرض التمثيل الفلسطيني ضمن شروط أقرب الى الفهم الصهيوني.

المقترح الجديد، الذي لم يتبلور بعد، يتطلب من الطرف الفلسطيني إعادة صياغتة بالتنسيق مع مصر والأردن والأمانة العامة لجامعة الدول ودول عربية مؤثرة، خاصة بعد "التطور المفاجئ" في موقف العربية السعودية، من فهم التطبيع "والشرط المحدد"، ما سيترك أثره على المحيط، في ظل البحث عن "مصالحات إقليمية"،

بلورة الرؤية الفلسطينية ضمن آلية محددة، والبدء بالحراك الموسع نحو "العمق العربي، والتواصل مع "الرباعية الدولية" سينقل النقاش الوطني من "الهرطقة السياسية" الى "التفكير السياسي"، كبوابة جديدة نحو حصار المشروع التهويدي، الذي يتم تنفيذه بشكل علني ويومي دون أي عرقلة غير كلامية.

الوقت نموذجي لانطلاقة سياسية فلسطينية تعيد بعضا من حراك كاد يفقد كل طاقته، رغم ضجيج الحديث عن "المصالحة" بين مفاهيم هي بالأساس تحتاج الى "مصالحة" قبل فصائلها، وسيعمل ذلك على تغيير مسار محاولات "إنهاء الانقسام"، ولكن بظروف مختلفة، وشروط مختلفة، ستفرض ذاتها على طرفي الأزمة بقوة تفوق كل كلام يقال في "وقت الفراغ".

ملاحظة: الصديق د. أحمد يوسف كتب مقالا "نقديا" لمقالي عن خالد مشعل...دون إطالة للرد عما كتب، ليته يقرأ ما نشره هو في مقاله بلسان مشعل، سيكتشف أنه أكد المؤكد مما كتبت...للعلم لست باحثا أبدا عن رضا فصيل طعن الشعب والقضية والخالد مرات ومرات!

تنويه خاص: عندما يخرج رئيس دولة ما بعد سنوات طويلة من حكمه ويعلن أنه لن يسمح باستمرار "الفساد السياسي" بعد اليوم...بالكم مين هو الفاسد العملي بيكون...بس ما تروح أفكاركم لبعيد ..ماشي!

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط