الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما هو ممكن ...!!

ما هو ممكن ...!!

تاريخ النشر: 2017-10-09 | 15:38

ثمة ما هو مستمر من الجينات السياسية المتوارثة والتي تعمل تحت مبدأ تحقيق ما هو ممكن  بخصوص الاهاف الفلسطينية  والتي كان اخر سقفها  القبول بحل الدولتين  في ظل تبادلية الاراضي ، وما ه الممكن الان في مناخات كتل استيطانية كبرى في الضفة ومشاريع استراتيجية على البحر الاحمر والغور ونهر الاردن والمناطق الامنية الاسرائيلية ، يصعب حينها والان  ان نفكر عمليا بدولة على حدود 67م نقية وذات سيادة ، او حتى تطبيق ما جاء في المبادرة العربية للسلام ، وببعض الوقائع التي اصبحت واقعا بتقسيم المسجد الاقصى مكانيا  وزمانيا وباعتراف ملتوي من السلطة ، او ما حدث في الخليل بانشاء صلاحيات بلدية للمستوطنيين ، وغزة المحاصرة  التي دخلت في مصالحة مع السلطة ، مصالحة وطنية على قواعد تبدأ بالانسانية  والحياتية والامنية مع استثناء سلاح المقاومة من اي طرح  لكييفه كقوة امن وطني على غرار الضفة الغربية وتأجيل النظر في هذا السلاح الى ما بعد  في تنفيذ ما يسمى مبادرة مطروحة دوليا وبشكل اساسي من الرئيس ترامب وموافقة اقليمية عليها ، وفي مراحل لترتيب البيت الفلسطيني  كما اعلن الرئيس السيسي في اجتماعه مع مجلس الامن القومي المصري  بان المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني يأتي في اطار تهيئة الوضع الفلسطيني لصفقة سلام مع الاسرائيليين بحل عادل .

يلتقي وفد حماس وفتح في القاهرة  لبحث ملفات من اهمها الموظفين  والمعابر والامن ، وربما يتطرق الحديث في مراحل لاحقة وفي جولات اخرةى للانتخابات وتشكيل حكومة وحدة وطنية  لها برنامجها السياسي في التعامل مع اي مبادرات للسلام هذا  ومن المستبعد انعقاد مجلس وطني فلسطيني في الوقت الراهن  الا في حالة نضوج العملية السياسية بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي  لكي تقوم منظمة التحرير بتوقيع الاتفاق التاريخي  بين الفلسطينيين والاسرائيليين وبحضور اقليمي ودولي ، ولتنتقل العلاقات العربية الاسرائيلية ما بين السر والعلن الى الجهر في مشاريع استراتيجية كالسكة الحديد والغاز  والسياحة  والتقنيات والزراعة وغيره  بالاضافة الى حلف التوازن مع ايران في المنطقة وهو حلف عسكري امني .

بالتاكيد ان السعودية لم تعد اللاعب المحوري في المنطقة بعد عدم نجاحها في تحالفها ضد الحوثيين وعلى عبد الله ناصر والازمة العالقة في قطر والخطوط الحمراء الامريكية  بعدم تصعيد المواجهة مع قطر ، مصر التي تعيد موقعها السياسي والامني والدبلوماسي في المنطقة كلاعب رئيسي  في احياء الدولة الوطنية ، فالنشاط المصري  افشل مترتبات ما يسمى الربيع العربي الى الدخول في تسويات الازمات  في سوريا وليبيا  ولبنان  واقتحام الساحة الافريقية على خطا جمال عبد الناصر  والتوازن ذو الصبغة السياسية مع القوى الدولية ، فمصر التي تحمل ملف القضية الفلسطينية منذ النكبة  بمنظور  الدولة الوطنية وبعدها القومي  دخلت بقوة على خط المصالحة الداخلية الفلسطينية ، واعتقد وهذا هو رأيي  كتمهيد الساحة الفلسطينية لتحقيق وانجاح مشروع سلام مع الاسرائيليين تحت مبدأ ما هو ممكن ..؟؟ وما تستطيع ان تحققه مصر بقوتها وضغوطها  على الجانب الاسرائيلي  وعلاقاتها مع روسيا وامريكا  من مكتسبات عبر عنها الرئيس السيسي "" بحل عادل ""

اذا كلا من فتح وحماس  ذهبا للمصالحة وهما يفهمان  الخطوط العريضة للمبادرة المرتقبة التي صنفها الرئيس السيسي  ووجه رسائله للجانب الفلسطيني والاسرائيلي بانها "الفرصة الاخيرة " اما الرئيس الامريكي فلقد قال "" ان الفرصة سانحة " للوصول لمشروع سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين " وفي مكان اخر صرح ترامب " بان نتنياهو المعيق الاكبر للسلام ، ولم يستثني  محمود عباس " نرى  من موقف ترامب والادارة الامريكية ودول الاقليم انه من الضرورة  احداث تغيير في واجهات النظام السياسي الفلسطيني الذي سيكون تبويبه الانتخابات ، وكذلك اسرائيل  وربما انتخابات مبكرة لازاحة الليكود ونتنياهو ، من مستوجبات  ادارة ملف السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين والعرب ، قد نرى في اسرائيل مظاهرات تدعو للسلام ، وتفجير ملفات  فساد لنتنياهو وبعض زعامات الليكود ، كما هو الحال فلسطينيا لقاءات تطبيع لمنظمات المجتمع المدني الاسرائيلي والفلسطيني .

السلطة ودول عربية تسحب  مشروع قرار من منظمة اليونسكو لادانة المستوطنات قد يعطي هذا مؤشرا سياسيا لما هو قادم  مع الاعتبار بان الادارة الامريكية حذرت السلطة من  تقديم اي مشاريع للمنظمات الولية تدين اسرائيل ، على العموم سحب القرار يعطي مؤشرا بان الاستيطان في المشروع القادم للسلام تحت مبدأ التفاوض وهو اعطاء نوع من المشروعية والارض المنازع عليها.!!

حماس دخلت  المصالحة وهي تعلم الخطوط العريضة للمشروع السياسي وليس كما يصوره البعض بانها  دخلت لفك الحلات الانسانية  والحصار وان كان هذا الممر هو اجباري مختلط  وتحت سياسة تحقيق ما هو "" ممكن " في ظل متغير دولي واقليمي يعمل في اتجاه ريح معاكس  لارادة تحقيق الحلم الفلسطيني او قناعات اي طفل فلسطيني ، ولكن هذا هو الواقع ، الذي لن يعطي الفلسطينيون كل ما يريدون وطنيا ، ولكن ليس نهاية المطاف وبرغم المقيدات الامنية الشديدة لتنفيذ اي خطة سلام صفقة القرن  فقد يأخذ الصراع على هذه الارض وجوه اخرى وبرامج اخرى المهم كيف نعد اجيالنا حضاريا وتكنولوجيا وفكرا وتربية واقتصاد لمراحل لاحقة.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط