تاريخ النشر: 2018-01-23 | 19:12
تاريخ النشر: 2018-01-23 | 19:12
بدأت تركيا قبل أيام عمليتها العسكرية في عفرين، ومن أهداف تركيا لاجتياحها عفرين هو أنها تريد إنهاء سيطرة وحدات الحماية الكردية على منطقة عفرين بشكل كامل.
كما أنها تريد في حال أنها لم تتمكن من إنهاء سيطرة الأكراد على عفرين في أن تتمكن من تقلّص ساحة نفوذ وحدات الحماية الكردية وحصرها في نطاق جغرافي أضيق من الآن.
وتهدف تركيا من عمليتها في عفرين في أنها تريد ضبط حدودها، وتريد منع تهريب العناصر المسلحة من عفرين إلى تركيا عبر البحر الأبيض المتوسط، كما أن تركيا تريد إنهاء فكرة إعلان كيان سياسيي كردي على حدودها. لكن ما من شكّ بأن عملية عفرين التي بدأتها تركيا تواجه تحدياتٍ، ومن هذه التحديات بأن العملية لا غطاء دوليا لها، لأن الولايات المتحدة وروسيا لا تصنفان وحدات حماية الشعب على قوائم الإرهاب، ومن التحديات، التي ستواجه تركيا في عفرين هو تضاريس عفرين، مما قد تسبب في صعوبات من الناحية اللوجستية وتأثيرها في الميدان، ولا ننسى هنا تسليح الأكراد وعددهم وقوتهم، التي لا يستهان بهم، ومن التحديات الأخرى التي تقف في وجه تركيا التواجد الروسي في عفرين، وهنا ننوه أيضا بأن عفرين متواصلة من الناحية الجغرافية مع مناطق سيطرة النظام السوري في الجنوب الشرقي، ما يفتح الباب على احتمال إمكانية تسليم المنطقة للجيش العربي السوري، ولا ننسى أيضا بأنه قد تواجهه تركيا من قيام النظام السوري بإسقاط المقاتلات العسكرية التركية في حال شنت غارات على عفرين، فهذه تحديات لا يمكن لتركيا الهروب منها، أو القفز عنها، لكن العملية في بدايتها، وليس من الواضح إلى أين ستتجه المعركة، رغم المطالبة الدولية بضبط النفس للأكراد ولتركيا.