تاريخ النشر: 2020-06-26 | 15:06
تاريخ النشر: 2020-06-26 | 15:06
إن المتتبع لموضوع الضم، الذي تروج له إسرائيل يرى بأن الصورة غير واضحة للمرحلة القادمة للفلسطينيين، لا سيما بعد الاعلان عن الضم وبسط السيادة على بعض الكتل الاستسطانية، وتأجيل ضم الأغوار، أم بسط السيادة على مستوطنات الأغوار في الأول من تموز القادم، حتى لو أن هناك اتفاقا اسرائيليا أمريكيا على ضم تدريجي يبدأ من كتل استيطانية ليصل بعدها الضم إلى الأغوار، الا أنه ليس هناك تفاهما في البيت الأبيض الأمريكي حول خطوة الضم، التي تنوي إسرائيل القيام بها في الأول من تموز، لكن بعض الساسة الإسرائيليين على ما يبدو بأنهم متخوفون من التداعيات ما بعد الضم، في ظل الرفض الدولي والعربي والفلسطيني لبسط السيادة الاسرائيلية على الأغوار، وأجزاء من أراضي الضفة الغربية.
لا شك بان المرحلة القادمة للفلسطينيين ليست واضحة بعد، ومن هنا يطرح سؤال هل الضم يعني تغيير في وظائف السلطة، أم اعلان دولة فلسطينية تحت الاحتلال، أم اننا ذاهبون نحن الفلسطينيين لحل الدولة الواحدة، أم أنه سيبقى الوضع على حاله، أم سيعود الاحتلال ليحتل الضفة الغربية كاملة، إنها أسئلة كثيرة ليست لها اجابة بعد، فالصورة بكل تأكيد ستتضح بعد الأول من تموز..