تاريخ النشر: 2014-09-17 | 17:52
تاريخ النشر: 2014-09-17 | 17:52
أمد/ القاهرة: أعلن مصدر سيادي مصري، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي رفض لقاء نظيره الأمريكي باراك أوباما خلال رحلته إلى نيويورك لحضور الدورة السنوية الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي بدأت أعمالها التحضرية أمس، الثلاثاء، مؤكدا أن السيسى رهن مقابلته للرئيس الأمريكى باعتذاره عن دعم جماعة الإخوان.
وأوضح المصدر، في تصريح لـ”دوت مصر” اليوم الأربعاء، إن أجندة مقابلات الرئيس المصري مزدحمة، أهمها لقاؤه الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون، والرئيس الفرنسي فرانسواه أولاند، ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، ووزير خارجيتها فيليب هاموند، مشيرا إلى أن القضية الأساسية التي ستكون محل نقاش بين السيسي وجميع القيادات هي “الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط”، الذى يتزعه قادة يستترون تحت الغطاء الديني والقضية الفلسطينة بما فيها إعادة الإعمار، وتوطيد العلاقات الثنائية بين مصر وباقي الدول المقرر أن تجمع مسؤوليها لقاءات مع السيسي شخصيا.
وصرح المصدر أن تأمين الرئيس السيسي سيكون على أعلى مستوى من الحرفية ولا داعي للقلق، وأن الدعوات التي وجهت إليه بعدم الذهاب إلى نيويورك تعاملت معها الرئاسة بكونها “رسائل محبة” تخشى على الرئيس، ولكن تحركات السيسي محسوبة ولن نترك مجال للصدفة.
وردا على تساؤل “دوت مصر” عن تظاهرات الإخوان التي تنتظر السيسي في نيويورك، وأشار المصدر إلى أنه لا مجال للصدفة في مثل هذه الرحلات الخارجية للرئاسة المصرية، في إشارة منه إلى أن هيبة مثل هذا النوع من الجولات الرئاسية التي تعكس هيبة مصر في الخارج.
ومن ناحية أخرى، أعلن تحالف الكتلة الوطنية في أمريكا تنظيم مظاهرات ترحيب بالرئيس عبدالفتاح السيسي لاستقباله خلال تواجده لحضور مؤتمر الأمم المتحدة، وستكون ردا على التظاهرات المقرر أن ينظمها الإخوان.
جدير بالذكر أن قيادات الإخوان رصدوا مبلغ 5 ملايين دولار لحجز بانرات ولافتات إعلانية ومساحات في الجرائد الأجنبية لتوصيل رسائل تفيد بتداعي الأوضاع في مصر عقب تولي الرئيس السيسى مقاليد الحكم.