الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ما وراء الأحداث في عملية اختفاء "خاشقجي".. الحقيقة الغائبة..!!

ما وراء الأحداث في عملية اختفاء "خاشقجي".. الحقيقة الغائبة..!!

تاريخ النشر: 2018-10-15 | 12:12

تسير أحداث اختفاء الصحفي السعودي "خاشقجي" وفق سيناريوهات مخابراتية تُساق إلينا عبر بوابات المواقع الإعلامية الصهيوأمريكية لنتشرَّب الرواية المكذوبة والتي لا يُصدِّقها إلا جاهل في ألاعيب السياسة وطُرُق المخابرات في التصفية والإخفاء.
بدأت أحداث القصة بهروب "خاشقجي" من السعودية ليحط الرحال في أمريكا، واستمر به المقام هناك حتى اكتملت الخطة وآن تنفيذها، ليبدأ مخطط الاستدراج إلى مكان خارج الأراضي الأمريكية، فتدخل "خديجة جنكيز" إلى بؤرة الأحداث فجأة قبل أربعة شهور لتنسج علاقة مع "خاشقجي" وبدأت تتطور العلاقة حتى وصلت إلى مرحلة النضج وطلب الزواج، ويستلزم ذلك حضور "خاشقجي" إلى الأراضي التركية ليكتمل المشهد الأخير في حادثة اغتياله أو اختفائه، مع أنه كان الأجدر به طلب خطيبته "خديجة" لتحضر إليه في مكان إقامته بأمريكا ليتزوجها هناك، وهو خط التقاطع الذي لو كان قد تم لما حدثت حادثة اختفاؤه.
يدخل "خاشقجي" السفارة السعودية في تركيا فتختفي آثاره هناك، وتبدأ حملة إعلامية لتوريط السعودية في الحادثة الهزلية، ويتم إدراج دليل إلكتروني إلى جملة أدلة اختفاؤه، حيث قال المحققون أنهم توصلوا إلى أدلة التقطتها ساعة "آبل" التي كانت في معصم يد "خاشقجي" على اعتبار أن الكثير من البشر يتصفون بالجهل ولا يمكنهم معرفة أن هذه الساعة لا تقوم بتسجيل فيديو أو صوت أو أي أحداث سوى تحديد الموقع الجغرافي عبر تقنية "GPS" هذا في حالة كانت مربوطة تقنياً مع أحد الهواتف الخاصة به ومن مسافة بث قريبة، وهذا ما أكدته "شركة آبل".
فيدخل دليل آخر جديد وهو صورة لسيارة سوداء كانت متوقفة على باب السفارة، تم تسريب خبر أنها دخلت من الجانب الأوروبي لتركيا وقد اشترى ركابها حقائب، ثم دخلت إلى الجانب الآسيوي من تركيا والذي تتواجد فيه السفارة، ثم تأتي بعد ساعات قليلة جداً طائرتين سعوديتين ويدخل الطاقم للسفارة السعودية ويمكث ساعتين ثم يغادر بسرعة عائداً إلى الرياض وهو ما يثير الشكوك حول حادثة قتل او اختفاء خاشقجي التي كان ضمن سياقها أنه تم قتله ونشره بالمناشير إلى أجزاء ثم وضع أجزاء جسده في الحقائب التي ظهرت ومن ثم غادرت السيارة المكان لتختفي بعد ذلك بشكل نهائي.
أي غباء مخابراتي هذا، وأي تفاهة تفكير وسيناريوهات أغرب من الخيال يُراد منَّا تصديقها، واتهام السعودية في هذه الحادثة وعلى أرض سفارتها لتكون المتهم المباشر في الحدث.
ألم تكن "خديجة" هي نقطة الاستدراج "لخاشقجي" ليحضر إلى تركيا، ثم يتم بعد ذلك اغتياله أو اختفاؤه؟
وهل لا تمتلك السعودية مواد كيميائية قادرة على إذابة جسد "خاشقجي" تماماً لتسكب هذه المواد المُذابة عبر قنوات الصرف الصحي للسفارة؟
ألا تمتلك المخابرات السعودية وسائل اغتيال أخرى مثل دس السُّم في مشروب أو طعام "خاشقجي" في أحد المطاعم بتركيا أو أمريكا حتى يتم اغتياله في صمت؟
ولماذا لا يكون هناك تواجد مُفاجئ لطاقم خاص من المخابرات المركزية الأمريكية "CIA" أو طاقم المخابرات الصهيونية موساد "MOSAD" وهو من قام بتصفية "خاشقجي" رغم أنف السعوديين داخل السفارة وكان الحدث مُفاجئاً للجميع ولم يتوقَّعوه؟
ثمَّ أين كانت المخابرات التركية عن هذه السيناريوهات وعن متابعة السفارات والمطارات وكاميرات المراقبة وأجهزة التتبع والتنصت على الاتصالات لحظة تصفية واختفاء "خاشقجي"، لتبدأ مرحلة العمل عندها بعد وقوع الحادثة بساعات، وبعد أن تم تشويه وإخفاء أدلة دامغة من مسرح الجريمة، فيختفي الفاعل وتُدان السعودية مباشرة ومُعزِّزات الإدانة تكمن في سوء وتدهور العلاقات التركية السعودية، وهو ما كان الغطاء الحقيقي لكل أحداث هذه العملية؟
وهل كانت السعودية بهذا الغباء لتضع نفسها محط اتهام مباشر وعُنوةً في هذه الحادثة وعلى أرض سفارتها بتركيا، وهي تعلم أن ذلك يتنافى مع كافة الأعراف الدولية؟
إنَّ وقاحة "ترامب" قد تعدَّت الخطوط الحمراء لحلب المال الخليجي وخاصة السعودي، وما أتت هذه الحادثة المدبرة سلفاً إلا ضمن هذا السياق خاصة بعد زيارة "محمد بن سلمان" إلى روسيا ومحاولته التقارب مع الصين، فكانت هناك خشية أمريكية أن تذهب الأموال السعودية إلى هذه الدول وتُحرم منها الخزينة الامريكية.
الرئيس الأمريكي لم يُخفي هذه النوايا وقد صرَّح بها قبل ثلاثون عاماً وعاد وكرَّرها عندما أصبح رئيساً لأمريكا بأنه سيحلب المال الخليجي والسعودي كما تُحلب البقر، ولن يسمح بذهاب هذا المال لأي جهةٍ أخرى.
وما توريط السعودية وتركيا من جهةٍ أخرى في هذه الحادثة إلا ليكتمل المشهد، ويتم فرض عقوبات أمريكية ودولية على السعودية، وينهار تباعاً الاقتصاد التركي، ويتم مساومتهما في إنهاء هذا الملف بمقابل قطع جميع العلاقات مع روسيا والصين أو أي كيان قد يذهب إليه المال السعودي، وأن تعود تركيا ضمن الحلف المطيع لأمريكا، وملف آخر سيتم المساومة عليه وهو الملف اليمني وملف قطر من جهةٍ أخرى.
الفصل الأخير في الرواية مليء بالأحداث والوقائع التي تتسرَّب عبر مواقع الإعلام والتي تُدار بالميكنة الصهيوأمريكية ويُراد لها ذلك، لتختلط الأمور على الجميع وتضيع الحقيقة، ولكن من ينظر إلى المشهد بعين ناقدة ويُحلل الأحداث حتماً سيفهم حقيقة ما يدور خلف الكواليس.

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط