تاريخ النشر: 2020-12-13 | 16:56
تاريخ النشر: 2020-12-13 | 16:56
الخرطوم: أعلن مجلس الوزراء السوداني، يوم الأحد، عن اتفاق مع إثيوبيا على استئناف مفاوضات سد النهضة والحدود.
جاء ذلك بعد زيارة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك ووفده المرافق له، إلى أديس أبابا، في زيارة معلنة ليومين.
ووصل وفد الحكومة السودانية بقيادة حمدوك، إلى الخرطوم، يوم الأحد، قادماً من إثيوبيا بعد زيارة قصيرة جرت خلالها مباحثات بين الجانبين.
ودخل وفد الحكومة فور وصوله إلى أديس أبابا في اجتماع مشترك مع الجانب الإثيوبي، أعقبه اجتماع مغلق ضم حمدوك ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد.
واتفق الجانبان بشأن عدد من القضايا في مسار العلاقات بين البلدين، ومنها استئناف عمل لجنة الحدود واستئناف مفاوضات سد النهضة خلال الأسبوع المقبل، كما اتفق الجانبان على عقد قمة عاجلة لمنظمة "إيقاد."
ووصف مجلس الوزراء السوداني الزيارة بـ"المثمرة"، وبحسب تغريدة لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، فقد جدد الوفد السوداني "تضامنه مع حكومة إثيوبيا في عمليات إنفاذ القانون التي تقوم بها."
ورافق حمدوك في زيارته، كل من وزير الخارجية المكلف عمر قمر الدين، ومدير جهاز المخابرات العامة جمال عبد المجيد، ونائب رئيس هيئة أركان قوات الشعب المسلحة للعمليات خالد عابدين الشامي، ومدير هيئة الاستخبارات العسكرية ياسر محمد عثمان.
وفي نوفمبر الماضي، انسحب السودان من اجتماع افتراضي، بشأن سد النهضة.
وأكد السودان في بيان "عدم مواصلة التفاوض وفق المنهج السابق، وطالب بالعودة للاتحاد الأفريقي لاعتماد دور الخبراء، ودفع المفاوضات سياسيًا لاستكمالها وصولًا إلى اتفاق مرضٍ لكل الأطراف."
وكانت وكالة الأنباء الاثيوبية الرسمية أشارت إلى أن الجانبين تناولا العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين البلدين الجارين الشقيقين.
ووصفت الوكالة محادثات ابي وحمدوك بأنها كانت "بناءة"، وسعت لتعزيز العلاقات الاقتصادية، وأن الجانبين تناولا الموضوعات الاقليمية التي تخدم السلام والاستقرار والتقدم في هذه المنطقة.