إيمانا بوحدة حركة فتح وعلى أثر الاشتباكات التى حدثت مؤخرا بين أنصار الرئيس محمود عباس والسيد دحلان .. ووقوفا عند التحديات التى تواجه قضيتنا وضرورة أن تكون فتح قوية وعفية لتواجه الانسداد في الأفق السياسي والاستحقاقات القادمة على صعيد عملية السلام والمجتمع الدولي الذي يعلن انحيازه الواضح لدولة الاحتلال ويمنحها الغطاء لشرعنة الاستيطان ...
فإنني أتقدم اليوم اليكم بتلك المبادرة كطريق لانهاء حالة الجمود والخصومة في البيت الفتحاوي ولكشف الغطاء عن أداة دس السم للرئيس الشهيد ياسر عرفات رحمه الله ..
أولا :: تشكيل هيئة وطنية وفصائلية للنظر في تهم الفساد التى وجهت ضد السيد دحلان من قبل الرئيس محمود عباس وحركة فتح على أن يكون من ضمن تلك الهيئة أعضاء بالمجلس التشريعي ومثقفين وكتاب وإعلامين يشهد لهم الجميع بالوطنية والنضال.
ثانياً:: إعادة الرواتب التي قطعت عن كافة الكوادر والعناصر التى كتب بحقهم تقارير كيدية بتهمة التواصل والاتصال مع السيد دحلان وذلك بأمر من الرئيس محمود عباس .
ثالثاً:: تفعيل دور هيئة مكافحة الفساد ومساءلة الرئيس محمود عباس حول الصندوق المالي لمنظمة التحرير الفلسطينية بحضور أعضاء من اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري وأعضاء باللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية .
رابعاً:: تشكيل لجنة عربية برئاسة الدكتور نبيل العربي لتكمل ما قام به اللواء توفيق الطيراوي في ملف استشهاد الزعيم ياسر عرفات ولتبحث في الغموض الذي انتاب هذا الملف والتأخير في الاعلان عن الجهة التى تورطت ودست السم للزعيم لا سيما معرفة الأسباب التى أدت إلى إغلاق فرنسا لهذا الملف بالكامل والتوقف عن البحث فيه .
خامساً:: يبادر السيد دحلان بالاعتذار المكتوب والعلني للرئيس محمود عباس بصفته رئيس حركة فتح ورئيس دولة فلسطين على كافة التجاوزات التى تمت منه وذلك كنوع من الجدية في انهاء هذا الخلاف ولتأكيد حسن النوايا..
سادساً:: إصدار قرار من الرئيس محمود عباس بتجميد كافة القرارات التى نصت بفصل أعضاء بالمجلس الثوري لحركة فتح على خلفية انتقادهم له ورفضهم للقرارات التى حدثت بحق النائب محمد دحلان.
سابعاًً::: أن يكون الحكم والفيصل في كافة التجاوزات داخل البيت الفتحاوي هو النظام الداخلي وتفعيله للبت في كافة القضايا والشئون التنظيمية وهنا أطالب الاخ أبو ماهر غنيم بضرورة تبني ذلك الملف وأن يقدم كل من له مظلمة أو شكوي او طرح إليه وأن يتم مناقشتها بحضور الرئيس محمود عباس والمجلس الثوري للتصويت وإبداء الرأي وبحضور الأعضاء الذين صدرت قرارات بحقهم.
تلك المبادرة أقدمها اليوم لأعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري والأقاليم وللرئيس محمود عباس وللنائب محمد دحلان ولكل من تم ذكره مع الاحترام لكافة الشخوص .. كل باسمه ولقبه .
فالجميع له قيمته ومكانته.