تاريخ النشر: 2019-04-30 | 14:15
تاريخ النشر: 2019-04-30 | 14:15
الدعوة التي أطلقها الأب مانويل مسلم من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني من خلال إنتخابات مجلس وطني فلسطيني محتواه أيجابي ولكنها منقوصا، فإن من المفترض قبل الدعوة إلى إنتخابات المجلس الوطني الفلسطينى.
الدعوة إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي يتمثل في إنهاء حركة حماس من نتائج الانقلاب الدموي و سيطرتها على قطاع غزة وتنفيذها إتفاق إنهاء الانقسام الذي تم الموافقة عليها من قبل قيادات حماس وحركة فتح وحضور فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة 2017ولم يتم تنفيذها.
الخطوة الأولى إنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة والسماح للحكومة الفلسطينية بأبسط سيطرتها على قطاع غزة ،
حيث لا يجوز أن تبقى حماس وأجهزتها الأمنية تسيطر على قطاع غزة..ويتم مكافئاتها في دخول إلى المجلس الوطني الفلسطينى. ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية.
لذلك إثارة مثل هذه الدعوات بالوقت نفسه تقوم حماس بتجديد حكومة الظل وتفرض الضرائب والرسوم على المواطنين وتمنع الاحتجاجات الشعبية وتعتقل المئات ويتم زجهم في السجون والمعتقلات
وتمنع كل احتجاج بكل الوسائل
ومن جانب اخر . خولت حماس نفسها وأجهزتها الأمنية في الاتصالات والاتفاقيات مع العدو الصهيوني
تحت بند الهدنة طويلة الأمد مقابل ضمان الإبقاء عليها تحكم وتسيطر على قطاع غزة .
وسؤال المطروح إذا كانت حماس معنية في إنهاء الانقسام ماذا يمنعها من تنفيذها لسلسلة من الاتفاقيات والقرارات المتوافق عليها من مختلف الفصائل الفلسطينية.
وبصراحة كل الفصائل الفلسطينية سواء من هم في منظمة التحرير الفلسطينية أو من هم خارج إطار المنظمة يدرك ويعلم علم اليقين أن حماس لا تقبل في عودة قطاع غزة إلى الشرعية الفلسطينية. وأن حماس وأجهزتها في داخل غزة كيان منفصل ومنعزل ويسعى إلى إقامة إمارة داخل قطاع غزة
ولذلك يجب أن تتوجه الدعوات والمبادرات إلى حركة حماس في إنهاء الانقسام وتنفيذها إتفاق 2017 .
لقد تم الاتفاق خلال حوار القاهرة 2011 على سلسلة من الاجراءات، تتمثل بتشكيل العديد من اللجان. لجنة المصالحة المجتمعية ولجنة الإنتخابات المركزية ولجنة أنتخابات المجلس الوطني الفلسطينى
وقد انعقد ثلاثة اجتماعات وتم الاتفاق وتوافق على مجموعة من الاجراءات من أجل انتخاب المجلس الوطني، ولكن حماس لم تلتزم بكل تلك التوافقات
وبما في ذلك إتفاق الشاطئ 2014 .وآخرها إتفاق 2017
ولكل هذه الأسباب يتتطلب من الأب مانويل مسلم ورجال الدين ومختلف الشخصيات والقيادات الوطنية ان تمارس الضغط على حماس ويدرك الأب مانويل مسلم إن المبادرة التي أطلقها الشخصيات الوطنية في قطاع غزة تحت بند وطنيون من أجل إنهاء الانقسام. قد منعت من عقد الاجتماعات ونشاطاتها في غزة
والجميع يتذكر قيام النساء الفلسطينية كل يوم ثلاثاء مسيرات من أجل إنهاء الانقسام وقد تعرضن الى الاعتداءات من قبل أمن حماس والشرطة النسائية.
وبدون أدنى شك أن كافة المبادرات وبما فيها مبادرة الشخصية الوطنية الأب مانويل مسلم ورفاقه لديهم الحس الوطني. والمبادرة من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني، وهذة خطوة تنطوي على الانتماء والحرص على الوحدة الوطنية المنشودة.
وهذا يتتطلب العمل الدؤوب من قبل الجميع على إنهاء الانقسام الفلسطيني ووحدة الصف في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري. وفي ما يسمى بصفقة القرن،
ومعاً وسوياًمن أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني