تاريخ النشر: 2016-02-06 | 00:37
تاريخ النشر: 2016-02-06 | 00:37
ألف شكر للقيادة الفلسطينية على مجهودها الاكثر من رائع الذي بذلته من خلال عملها طوال الليل مع النهار لاجل خدمة الاحتلال الاسرائيلي بمشروعه التكتيكي والاستراتيجي الطويل الامد ، وعلى رأس تلك القيادة الفلسطينية ( قيادة حركة فتح وقيادة حركة حماس ) وباقي قيادات الفصائل الفلسطينية المتفرجة على الصراع الدائر رحاه بين الاخوة الاعداء ، هذا الصراع المخطط له بعناية وذكاء وحنكة من قبل الاستخبارات الصهيو امريكي وقامت بتنفيذه على الارض القيادة الفلسطينية بكل قناعة وقوة واقتدار وصولا لتغيير الثوابت الفلسطينية التي تمثل بالنسبة للشعب الفلسطيني الابي قضية حياة أو موت واستبدالها بقضايا ثانوية لاتثمن ولا تغني من جوع .
ايها الاخوة والاخوات المناضلين ..
نتحدث إليكم وكلنا ألم ومرارة وحسرة لما وصلت إليه الثقافة الوطنية الفلسطينية عند القيادة الفلسطينية التي انتخبت من قبل الشعب الفلسطيني الابي ، ونحن هنا نتحدث عن كافة الفصائل والاحزاب والحركات الفلسطينية العاملة على الساحة الفلسطينية بدون استثناء ، التي راق لها عامل الانقسام على الساحة الفلسطينية وقامت بتغيير الثوابت الفلسطينية بناءا على خدمة مصلحتها الخاصة والخاصة جداً وصولا لكرسي الحكم مهما كلف ذلك من ثمن لما له من مردود ايجابي يخدم جيوبهم الخاصة وكروشهم المتخمة بالسمنة .
الثوابت الفلسطينية التي كانت سابقاً هي .. اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة والامن وقضية المستوطنات والمياة والحدود ..
اما الثوابت الحالية تتمحور حول .. الكهرباء والغاز وفتح معبر رفح والتنسيق الامني والرواتب واللدات " نظام البطارية " والفحم ورغيف العيش ، نعم انها ثوابت اصبحت مركزية عند ابناء الشعب الفلسطيني بالفعل المشين للقيادة الفلسطينية حتى وصل بنا الحال لان نضحي من اجلها بالغالي والنفيس لاجل حرية وكرامة الانسان الفلسطيني داخل الوطن . ياااااااااااااااااااااااااااااااااه للخيانة العظمى !!!
ايها الاخوة والاخوات الغيارا على عشق الوطن ..
نصيحتنا لكم بالقول .. إذا اردتم اعادة البوصلة من جديد الى اتجاهها الصحيح والسليم وان تصلحوا من حال الشعب الفلسطيني وان تحافظوا على الثوابت الاساسية التي ناضل وما زال يناضل شعبنا الابي لاجل تحقيقها بالطرق النضالية والكفاحية المشروعة لابد من تغيير قيادة الشعب الفلسطيني الحالية بدون استثناء كونها هي اساس التراجع الوطني المنقطع النظير وتسعى جاهدة للعمل على خدمة مصالحها الخاصة دون النظر للمصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني ، تلك القيادة استطاعت بحلاوة لسانها وبدموع التماسيح ان تستقطب عقول وقلوب وآذان ابناء الشعب الفلسطيني الذي إئتمنهم على الثوابت وما كان منهم الا ان يؤمنوا انفسهم على حساب الثوابت ، فالاعلام الفلسطيني بكافة توجهاته يتحدث في جانب والحقيقة المؤلمة لهي في جانب آخر !!!
ملاحظة / لا تدعو الله أن يمنحكم القدرة على أن " تحبوا اوطانكم " .. فهذا عشق فطري كالداء لا شفاء منه .. بل ادعو الله أن " تحبكم أوطانكم " .. أكثر من ذلك !!!